الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
وَقَالَ أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا غُندَرٌ عَن شُعبَةَ بِهِ وَلَم يَذكُر مُرَاجَعَتَهُ لِمُجَاهِدٍ وَيَحيَى
قُلْتُ لِمِقْسَمٍ : إِنِّي أُوتِرُ بِثَلَاثٍ ثُمَّ أَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ ، قَالَ : لَا وَتْرَ إِلَّا بِسَبْعٍ أَوْ خَمْسٍ
قَالَ وَأَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ ثَنَا شُعبَةُ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ
كَانَ أَبُو مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِذَا صَلَّى بِنَا الْغَدَاةَ يُقْرِئُنَا
كَانَ يُصَلِّي الضُّحَى ، وَقَالَ : مَنْ صَلَّاهَا بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ
صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ
وَإِنِّي لَأُصَلِّيهَا
كُلُّهُمْ قَدِ اسْتَوْجَبَ النَّارَ
سِتُّمِائَةِ أَلْفِ عَتِيقٍ ، وَقَالَ فِي آخِرِهِ : قَالَ أَحَدُهُمَا
مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كُفِّرَتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ وَخَطَايَاهُ
كَانَ يَخْطُبُ خُطْبَتَيْنِ ، وَيَجْلِسُ جِلْسَتَيْنِ : أَوَّلَ مَا يَصْعَدُ
الْحَمْدُ لِلهِ نَحْمَدُهُ ، وَنَسْتَعِينُهُ ، وَنَسْتَغْفِرُهُ ، وَنُؤْمِنُ بِهِ ، وَنَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً فَلْيَصِلْ إِلَيْهَا أُخْرَى
مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْجُمُعَةِ صَلَّى إِلَيْهَا أُخْرَى
رَأَيْتُ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - صَلَّى الْجُمُعَةَ ، ثُمَّ صَلَّى بَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ
كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْمَدِينَةِ فَسَافَرَ فَرْسَخًا قَصَرَ الصَّلَاةَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْتِي الْعِيدَ مَاشِيًا
إِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - كَانَا يُصَلِّيَانِ الْعِيدَ قَبْلَ الْخُطْبَةِ
إِنَّ مَيْسَرَةَ كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الْإِمَامِ يَوْمَ الْعِيدِ
أَنَّ قَوْمًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ خَرَجُوا يَمْشُونَ فِي الْأَرْضِ وَيُفَكِّرُونَ فِيهَا ، فَمَرُّوا بِمَقْبَرَةٍ
وَمَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا ، وَأَدَّى الْأَمَانَةَ فِيهِ ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ شَعَرَةٍ مِنْهُ عِتْقُ رَقَبَةٍ
أَنَّهُ رَأَى ابْنَ عُمَرَ ، وَعُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يَمْشِيَانِ أَمَامَ الْجِنَازَةِ بِأَعْلَى مَكَّةَ يَتَقَدَّمَانِ فَيَجْلِسَانِ
مَنْ تَبِعَ جِنَازَةً فَلَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا حَتَّى يَرْجِعَ مِائَةُ أَلْفِ حَسَنَةٍ
الْحَدُوا ، وَلَا تَشُقُّوا
لَا يَدْخُلُ أَحَدٌ مِنْ قُرَيْشٍ فِي بَابٍ إِلَّا دَخَلَ مَعَهُ نَاسٌ
لَأَنْ أَنْطَلِقَ ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ ، لَكِنْ قَالَ : كَذَبَ ، بَدَلَ : أَبْطَلَ ، وَكَرَّرَ ذَلِكَ
ثَلَاثٌ لَا يَزَلْنَ فِي أُمَّتِي حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ
وَمَنْ صَلَّى عَلَى مَيِّتٍ صَلَّى عَلَيْهِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وَمَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ
رَأَيْتُ الْجِنَازَةَ تُوضَعُ فِي الْمَسْجِدِ ، فَرَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِذَا لَمْ يَجِدْ مَوْضِعًا إِلَّا فِي الْمَسْجِدِ انْصَرَفَ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى جَمَعَ الصَّلَاةَ وَالزَّكَاةَ ، وَلَا أَرَى أَنْ تُفْرَقَ
كَانَ يَتَعَجَّلُ صَدَقَةَ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ سَنَتَيْنِ
وَقَالَ البَاوَردِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَيُّوبَ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ يُونُسَ وَقَالَ الطَّبَرَانِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو زُرعَةَ
وَقَالَ حَدَّثَنِي رُشَيدٌ وَرَوَاهُ ابنُ مَندَه وَابنُ السَّكَنِ جَمِيعًا عَنِ البَارُودِيِّ بِهِ وَرَوَاهُ البُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ
إِنِّي أَخْشَى أَنْ تَكُونَ صَدَقَةً ، وَلَا تَحِلُّ لَنَا صَدَقَةٌ
إِنَّ أَبَا مُوسَى وَمُعَاذًا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - حِينَ بُعِثَا إِلَى الْيَمَنِ لِيُعَلِّمَا النَّاسَ دِينَهُمْ لَمْ يَأْخُذَا الصَّدَقَةَ إِلَّا مِنْ هَذِهِ الْأَرْبَعَةِ
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ وَالحَارِثُ جَمِيعًا حَدَّثَنَا يَزِيدُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ عَن جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عَن
مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي هَذَا الْجَبَلَ ذَهَبًا أُنْفِقُهُ وَيُتَقَبَّلُ مِنِّي
بَابُ الزَّجرِ عَنِ السُّؤَالِ إِسحَاقُ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَنبَأَنَا مَعمَرٌ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ
أَيُّهَا النَّاسُ ، تَعْلَمُنَّ أَنَّ الْأَيْدِيَ ثَلَاثَةٌ ، يَدُ اللهِ تَعَالَى هِيَ الْعُلْيَا ، وَيَدُ الْمُعْطِي الْوُسْطَى ، وَيَدُ الْمُعْطَى هِيَ السُّفْلَى ، فَتَعَفَّفُوا
مَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ أَعْطَاهُ اللهُ تَعَالَى بِوَزْنِ كُلِّ ذَرَّةٍ مِنْهَا مِثْلَ جَبَلِ أُحُدٍ مِنْ نَعِيمِ الْجَنَّةِ