الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
أَيْنَ كُنْتُ عَنْ هَذَا ؟ أَلْهَانِي الصَّفْقُ بِالْأَسْوَاقِ
لَا ، بَلْ شَرِبْتُ عَسَلًا عِنْدَ زَيْنَبَ ابْنَةِ جَحْشٍ ، وَلَنْ أَعُودَ لَهُ
مَا كَانَ خُلُقٌ أَبْغَضَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْكَذِبِ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ
أَسْرَعُ النَّاسِ هَلَاكًا قَوْمُكِ
اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ
ائْتُونِي بِدَوَاةٍ وَكَتِفٍ - أَوْ قِرْطَاسٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَارَ إِلَى قِدْرٍ فَأَخَذَ مِنْهَا عَرْقً
فِي التَّيَمُّمِ ضَرْبَتَيْنِ ؛ ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ
مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ هَلَكَ
اللهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ
لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ ، فَقَدْ أَفْضَوْا إِلَى مَا قَدَّمُوا
إِنَّ شِرَارَ النَّاسِ مَنْزِلَةً مَنِ اتَّقَاهُ النَّاسُ لِفُحْشِهِ
رَأَيْتُ وَبِيصَ الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
أَنَّهُ لَمَّا نَزَلَ عُذْرُهَا قَبَّلَ أَبُو بَكْرٍ رَأْسَهَا
الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ
عَذَابُ الْقَبْرِ حَقٌّ
كُنْتُ أَلْعَبُ بِالْبَنَاتِ
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ فِيهَا قِرَاءَةً
لَقَدْ أُوتِيَ هَذَا مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ
كَانَ يَرْقِي الْمَرِيضَ فَيَقُولُ بِإِصْبَعِهِ عَلَى الْأَرْضِ وَيَقُولُ : بِتُرْبَةِ أَرْضِنَا
كَانَ أَمَرَهُمْ أَلَّا يَأْكُلُوا لُحُومَ الْأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلَاثٍ
اشْتَرِيهَا وَأَعْتِقِيهَا ، فَإِنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ أَوْ يَأْكُلَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ
حَدَّثَنَا عَمرٌو قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ وَابنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن شُعبَةَ عَنِ الحَكَمِ عَن إِبرَاهِيمَ عَنِ الأَسوَدِ عَن
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ وَأَنَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ
إِنَّهُ لَيُصَبُّ مِنَ الْغُلَامِ ، وَيُغْسَلُ مِنَ الْجَارِيَةِ ، فَصُبُّوا صَبًّا
هَكَذَا يُصْنَعُ بِالْبَوْلِ ، يُنْضَحُ مِنَ الذَّكَرِ ، وَيُغْسَلُ مِنَ الْأُنْثَى
لَا بَأْسَ بِسُؤْرِ الْهِرَّةِ
لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ
وَعَن حَمَّادٍ عَن حُمَيدٍ وَغَيرِهِ عَنِ الحَسَنِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَهُ
إِنْ أَدْخَلْتَهُمَا طَاهِرَتَيْنِ فَامْسَحْ عَلَيْهِمَا حَتَّى تَنْزِعَهُمَا
أَقِرَّهُمَا ، وَامْسَحْ حَتَّى تَضَعَهُمَا حِينَ تَنَامُ
كُنَّا نَكُونُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ لَا نَنْزِعُ خِفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ لِحَاجَةٍ فَقَضَيْنَاهَا
إِنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَتَوَضَّأُ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ
مَنْ نَامَ عَلَى كُلِّ حَالٍ لَا يَعْقِلُ فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ
أَنَّهُمْ كَانُوا يَضَعُونَ جُنُوبَهُمْ
لَا يُصَلِّي فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ مِنْ أَلْبَانِ الْإِبِلِ وَلُحُومِهَا
أَنَّهُمَا كَانَا لَا يَدْخُلَانِ الْحَمَّامَ