الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ عَبْدِي وَلَا أَمَتِي
أَوْصَانِي خَلِيلِي بِثَلَاثٍ لَا أَدَعُهُنَّ
إِنَّ مَعَ الْغُلَامِ عَقِيقَةً
وَصَبُ الْمُؤْمِنِ كَفَّارَةٌ لِخَطَايَاهُ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُمَارَةَ وَمُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ بنِ هَيَّاجٍ قَالَا نَا قَبِيصَةُ عَن سُفيَانَ عَن خَالِدٍ عَن مُحَمَّدٍ
لَا يُنْجِي أَحَدًا مِنْكُمْ عَمَلُهُ
نَهَى وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ حِينَ قَدِمُوا عَلَيْهِ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ وَالْمَزَادَةِ الْمَجْبُوبَةِ
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُتَلَقَّى الْجَلَبُ
الْحَسَنَةُ بِعَشَرَةِ أَمْثَالِهَا
إِذَا نَسِيَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ صَائِمٌ فَأَكَلَ وَشَرِبَ
الْبَهِيمَةُ عَقْلُهَا جُبَارٌ
إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ
أَنَّ رَجُلًا لَبِسَ حُلَّةً فَاخْتَالَ فِيهَا ، فَخُسِفَ بِهِ الْأَرْضَ ، فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ
وَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ
نَهَى عَنْ كَسْبِ الزَّمَّارَةِ وَثَمَنِ الْكَلْبِ
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَفْتَتِحْ صَلَاتَهُ بِرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ
إِذَا لَمْ تَجِدُوا إِلَّا مَعَاطِنَ الْإِبِلِ وَمَرَابِضَ الْغَنَمِ ، فَصَلُّوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ
لَمْ أَنْسَ وَلَمْ تَقْصُرِ الصَّلَاةُ
لَا تُزَوِّجُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ
يَمْلِكُ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِي " - أَوْ قَالَ : " مِنِّي
لَا تَشْرَبُوا فِي النَّقِيرِ
إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ فَصَلَّيَا رَكْعَتَيْنِ جَمِيعًا
جَازَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجُلٌ يَقْرَأُ سُورَةَ الْحِجْرِ - أَوْ سُورَةَ الْكَهْفِ - فَسَكَتَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَذَا الْمَجْلِسُ الَّذِي أُمِرْتُ
مَا جَلَسَ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَّا حَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَذَكَرَهُمُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِيمَنْ عِنْدَهُ
كَانَ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ يَقُولُ : وَأَنَا وَأَنَا
نِعْمَ الْأُدُمُ الْخَلُّ
مَا أَقْفَرَ بَيْتٌ فِيهِ تَمْرٌ
كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً
مَا عَلَى أَحَدِكُمْ أَنْ يَتَّخِذَ ثَوْبَيْنِ لِجُمُعَتِهِ غَيْرَ ثَوْبَيْ مِهْنَتِهِ
طَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدَيَّ بِذَرِيرَةٍ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ لِلْحِلِّ وَالْإِحْرَامِ وَحِينَ أَحْرَمَ
كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا ثُمَّ يُدْرِكُهُ الْفَجْرُ وَهُوَ جُنُبٌ فِي رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ
إِذَا مَرِضَ الْمُؤْمِنُ أَخْلَصَهُ اللهُ كَمَا يُخْلِصُ الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ
دَعْهُمَا فَإِنَّهَا أَيَّامُ عِيدٍ
مَنْ أَتَاهُ مَعْرُوفٌ فَذَكَرَهُ فَقَدْ شَكَرَهُ
أَيُّمَا امْرَأَةٍ نُكِحَتْ بِغَيْرِ وَلِيِّهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ
وَحَدَّثَنَاهُ خَلَّادُ بنُ أَسلَمَ قَالَ حَدَّثَنَا النَّضرُ بنُ شُمَيلٍ عَن صَالِحِ بنِ أَبِي الأَخضَرِ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عُروَةَ
قَدِمَتْ عَلَيْنَا أُمُّنَا الْمَدِينَةَ وَهِيَ مُشْرِكَةٌ
إِنِّي أَخَافُ أَنْ تَهْجُوَ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ الْحَارِثِ