الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ فِي : إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ يَزِيدَ نَا بَدَلٌ نَا شُعبَةُ عَن عَطَاءِ بنِ أَبِي مَيمُونَةَ وَمَروَانَ الأَصغَرِ عَن أَبِي رَافِعٍ عَن أَبِي
لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ
مَنْ أَتَى كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ ، أَوْ أَتَى امْرَأَةً حَائِضًا
مَنْ صَامَ شَهْرَ الصَّبْرِ وَثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ فَقَدْ صَامَ الدَّهْرَ
أَوْصَانِي خَلِيلِي بِثَلَاثٍ ؛ الْوِتْرِ قَبْلَ النَّوْمِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يُنَادِيَ أَنْ لَا صَلَاةَ إِلَّا بِقِرَاءَةِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ
إِنِّي شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا حُضِرَ أَتَتْهُ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ بِحَرِيرَةٍ بَيْضَاءَ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ تَكَلَّمْ بِهِ أَوْ تَعْمَلْ بِهِ
صِغَارُهُمْ دَعَامِيصُ الْجَنَّةِ
إِنَّ رَجُلًا زَارَ أَخًا لَهُ فِي اللهِ وَهُوَ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى
لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللهِ مِنَ الدُّعَاءِ
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَأْكُلُ النَّاسُ فِيهِ الرِّبَا
بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سِتًّا
يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَثْلَاثٍ
أَمَا يَخْشَى الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ أَنْ يُحَوِّلَ اللهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ
فِي هَذِهِ الْآيَةِ وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ قَالَ : يَوْمُ عَرَفَةَ وَيَوْمُ الْجُمُعَةِ ، وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ يَوْمُ الْقِيَامَةِ
إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ
وَحَدَّثَنَا عَبدُ القُدُّوسِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ الكَرِيمِ نَا عَمرُو بنُ عَاصِمٍ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَن قَتَادَةَ وَمَطَرٍ عَنِ
لَوْ تَعْلَمُونَ ، أَوْ يَعْلَمُونَ - شَكَّ أَبُو قَطَنٍ - مَا فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ مَا كَانَ إِلَّا قُرْعَةً
نَهَى أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَعَلَى خَالَتِهَا
لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَلَا الْعَمَّةُ عَلَى ابْنَةِ أَخِيهَا
نَا بِهِ عَمرُو بنُ عَلِيٍّ نَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ وَالمُعتَمِرُ بنُ سُلَيمَانَ عَن دَاوُدَ بنِ أَبِي هِندٍ عَنِ الشَّعبِيِّ عَن أَبِي
لَمْ يُصَلِّ الضُّحَى إِلَّا مَرَّةً
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي حَتَّى تَزْلَعَ قَدَمَاهُ
أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الْأَجْوَفَانِ ; الْفَمُ وَالْفَرْجُ
نَهَرَانِ مِنَ الْجَنَّةِ ؛ النِّيلُ وَالْفُرَاتُ
نَا أَحمَدُ بنُ يَحيَى الصُّوفِيُّ نَا رَجُلٌ سَمَّاهُ ذَهَبَ عَنِّي اسمُهُ فِي هَذَا الوَقتِ عَن مَنصُورِ بنِ أَبِي الأَسوَدِ عَن دَاوُدَ
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلَا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ
وَنَا عَمرٌو نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي صَالِحٍ وَأَبِي رَزِينٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ
وَنَاهُ الحَسَنُ بنُ يَحيَى الأَرُزِّيُّ نَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي يَعقُوبَ الكَرمَانِيُّ نَا حَسَّانُ بنُ إِبرَاهِيمَ نَا أَبَانُ بنُ تَغلِبَ
مَنْ بَسَطَ ثَوْبَهُ فَلَا أُحَدِّثُ حَدِيثًا - أَحْسَبُهُ قَالَ : إِلَّا حَفِظَهُ - فَبَسَطْتُ ثَوْبِي
قَيْدُ الْإِيمَانِ الْفَتْكُ
فِي قَوْلِ اللهِ تَعَالَى : يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ قَالَ : يُدْعَى أَحَدُهُمْ فَيُعْطَى كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ
لَمْ نَرَ مِثْلَ النَّارِ نَامَ هَارِبُهَا
الْعُمْرَتَانِ تُكَفِّرَانِ مَا بَيْنَهُمَا
لَا غِرَارَ فِي صَلَاةٍ وَلَا تَسْلِيمٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ مَنْ نَامَ عَنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ