الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
يَنْزِلُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ - أَحْسَبُهُ قَالَ : - مَلَائِكَةٌ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ يَكْتُبُونَ النَّاسَ مَنْ جَاءَ أَوَّلًا فَأَوَّلَ ;
مَثَلُ مَنْ يُعَجِّلُ الرَّوَاحَ إِلَى الْجُمُعَةِ كَمَثَلِ الَّذِي يُهْدِي بَدَنَةً
خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا
أَنَّ أَسْوَدَ كَانَ يُنَقِّي الْمَسْجِدَ
لَوْ أَنَّ رَجُلًا اطَّلَعَ عَلَى جَارِهِ فَخَذَفَ عَيْنَهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ شَيْءٌ
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا
مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ
كَانَ إِذَا خَرَجَ قُمْنَا لَهُ حَتَّى يَدْخُلَ بَيْتَهُ
مَنْ مَاتَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللهِ
وَحَدَّثَنَا بِهِ عَمرٌو فِيمَا أَحسَبُ عَن يَحيَى أَو عَن أَبِي عَاصِمٍ
أَرْبَعَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللهُ : الْبَيَّاعُ الْحَلَّافُ
دَخَلَتِ امْرَأَةٌ النَّارَ فِي هِرَّةٍ أَوْثَقَتْهَا فَلَمْ تُطْعِمْهَا ، وَلَمْ تَتْرُكْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الْأَرْضِ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ
أَنَّ ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ أَسْلَمَ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَغْتَسِلَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ
لَمَّا خَلَقَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى آدَمَ وَنَفَخَ فِيهِ الرُّوحَ عَطَسَ
مَنْ جُعِلَ قَاضِيًا فَقَدْ ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ
مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلَّا يُؤْتَى بِهِ مَغْلُولًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَفُكَّهُ الْعَدْلُ أَوْ يُوبِقَهُ الْجَوْرُ
مَنْ ظَلَمَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ طُوِّقَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ
مَا أَدْرِي الْحُدُودُ كَفَّارَاتٌ أَمْ لَا
هَلْ حَفِظْتَ مِثْلَ قَوْلِ الْحَسَنِ فِي : " أَمْرُكِ بِيَدِكِ "
مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ
إِذَا جَاءَ الْمَوْتُ ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - لِطَالِبِ الْعِلْمِ وَهُوَ عَلَى هَذِهِ الْحَالِ مَاتَ وَهُوَ شَهِيدٌ
وَحَدَّثَنَا بِهِ عَبدُ اللهِ بنُ الصَّبَّاحِ قَالَ نَا حَجَّاجُ بنُ نُصَيرٍ قَالَ نَا هِلَالُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن عَطَاءِ بنِ أَبِي
مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ
أَوْصَانِي خَلِيلِي بِثَلَاثٍ
اعْمَلُوا لِصَاحِبَيْكُمُ ، ارْحَلُوا لِصَاحِبَيْكُمْ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَغَارُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ ، وَالْفَاجِرُ خِبٌّ لَئِيمٌ
تَفْضُلُ صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلَاتِهِ وَحْدَهُ
كُتِبَ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ حَظُّهَا مِنَ الزِّنَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ
الْجَنَّةُ مِائَةُ دَرَجَةٍ
ضِرْسُ الْكَافِرِ مِثْلُ أُحُدٍ
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَا يَسْهُو فِيهِمَا غُفِرَ لَهُ
مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى صَدَاقٍ وَهُوَ يَنْوِي أَلَّا يُؤَدِّيَهُ إِلَيْهَا فَهُوَ زَانٍ
مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ وَصَبٌ وَلَا نَصَبٌ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَ نَا أَبُو عَامِرٍ قَالَ نَا زُهَيرٌ يَعنِي ابنَ مُحَمَّدٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَمرٍو عَن عَطَاءِ
وَحَدَّثَنَاهُ بِشرُ بنُ خَالِدٍ العَسكَرِيُّ قَالَ نَا سَعِيدُ بنُ مَسلَمَةَ قَالَ نَا لَيثٌ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَمرِو بنِ عَطَاءٍ عَن