الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
الْعَجْمَاءُ جَرْحُهَا جُبَارٌ
وَذَلِكِ الْمَحْرُومُ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ
وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مَنصُورٍ قَالَ نَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَبِي سَلَمَةَ وَسُلَيمَانَ
خِيَارُكُمْ خَيْرُكُمْ لِنِسَائِي مِنْ بَعْدِي
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، تَوَضَّأُ بِالْحَمِيمِ ، وَقَدْ أَغْلَى عَلَى النَّارِ وَبِالدُّهْنِ وَقَدْ طُبِخَ بِالنَّارِ
ذَلِكَ وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ
مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ وَهُوَ فِي ظِلِّ أَطَمَةٍ
إِنَّ الْيَهُودَ تَزْعُمُ أَنَّهَا الْمَوْءُودَةُ الصُّغْرَى ، فَقَالَ : كَذَبَتْ يَهُودُ
وَحَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ بَحرٍ القَرَاطِيسِيُّ وَعَبدَةُ بنُ عَبدِ اللهِ قَالَا أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ بِشرٍ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ
لَا يَزَالُ الْبَلَاءُ بِالْمُؤْمِنِ وَالْمُؤْمِنَةِ حَتَّى يَلْقَى اللهَ تَعَالَى وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ حَتَّى تَرِمَ قَدَمَاهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّاسِ صَلَاةَ الْخَوْفِ ، فَصَدَعَ
خَيْرُ دُورِ الْأَنْصَارِ بَنُو النَّجَّارِ
سُلَيمَانُ بنُ يَسَارٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ قَالَ أَخبَرَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن
إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لَا يَصْبُغُونَ فَخَالِفُوهُمْ
وَحَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ قَالَ نَا أَبُو حَفصٍ التِّنِّيسِيُّ قَالَ نَا صَدَقَةُ بنُ عَبدِ اللهِ عَن يُونُسَ بنِ يَزِيدَ عَنِ
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلَا يَتَنَخَّمَنَّ بَيْنَ يَدَيْهِ
كَانَ إِذَا اسْتَسْقَى حَوَّلَ رِدَاءَهُ وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ
لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِ فِي عَبْدِهِ وَفَرَسِهِ صَدَقَةٌ
لَوْ كَانَ الدِّينُ بِالثُّرَيَّا ، أَوْ مُتَعَلِّقًا بِالثُّرَيَّا لَتَنَاوَلَهُ هَذَا وَأَصْحَابُهُ
السَّاعِي عَلَى الْأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ
لَا يَبِيعَنَّ حَاضِرٌ لِبَادٍ
سَبْعَةٌ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يُظِلُّهُمُ اللهُ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ ؛ إِمَامٌ عَادِلٌ
حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ عُثمَانَ بنِ كَرَامَةَ قَالَ نَا عَبدُ اللهِ بنُ نُمَيرٍ وَمُحَمَّدُ بنُ عُبَيدٍ قَالَا نَا عُبَيدُ اللهِ
سَيْحَانُ وَجَيْحَانُ وَالنِّيلُ وَالْفُرَاتُ كُلٌّ مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ
عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ
نَهَى عَنِ الْوِصَالِ
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَنْزِلُ كُلَّ لَيْلَةٍ إِذَا بَقِيَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ
هَلْ تُمَارُونَ فِي الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَيْسَ دُونَهُ سَحَابٌ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُمْهِلُ حَتَّى إِذَا ذَهَبَ ، أَوْ بَقِيَ ثُلُثُ اللَّيْلِ
الْعِزُّ إِزَارِي ، وَالْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي
مَا جَلَسَ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللهَ إِلَّا حَفَّتْ بِهِمُ الْمَلَائِكَةُ
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ صَدَّقَهُ رَبُّهُ
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ
إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ
وَحَدَّثَنَا يَحيَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ السَّكَنِ قَالَ نَا عَبدُ الغَفَّارِ قَالَ نَا صَالِحُ بنُ أَبِي الأَخضَرِ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن