الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ اللهِ ، لَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئًا ، يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ لَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئًا
لَا تَقُولُوا الْكَرْمَ ؛ فَإِنَّ الْكَرْمَ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ
لَقَدْ تَحَجَّرْتَ وَاسِعًا
مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْجُمُعَةِ فَلْيَصِلْ إِلَيْهَا أُخْرَى
مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلَاثَةٌ لَمْ يَدْخُلِ النَّارَ ، أَوْ قَالَ - لَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ إِلَّا تَحِلَّةَ الْقَسَمِ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
لَا تُخَيِّرُونِي عَلَى مُوسَى فَإِنَّ النَّاسَ يَصْعَقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يَرْفَعُ رَأْسَهُ
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ نَا عَبدُ المَلِكِ بنُ عَبدِ العَزِيزِ بنِ المَاجِشُونِ قَالَ نَا مَالِكُ بنُ أَنَسٍ عَنِ الزُّهرِيِّ
قَضَى بِالشُّفْعَةِ فِيمَا لَمْ يُقْسَمْ ، فَإِذَا وَقَعَتِ الْحُدُودُ فَلَا شُفْعَةَ
مِرَاءٌ فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ
إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ يَبْسُطُ ثَوْبَهُ حَتَّى أَقْضِيَ مَقَالَتِي هَذِهِ ، ثُمَّ يَجْمَعُ إِلَيْهِ ثَوْبَهُ إِلَّا وَعَى مَا أَقُولُ
اذْهَبُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ ، وَكَانَ قَدْ أُحْصِنَ
شَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا
لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ
شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ
الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ الْمُنْتِنَةِ ، أَوِ الْخَبِيثَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا
تَتْرُكُوا الْمَدِينَةَ كَأَخْيَرِ مَا كَانَتْ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ حَتَّى قَبَضَهُ اللهُ
كَانَ عَلِيٌّ ، وَابْنُ مَسْعُودٍ لَا يَجْعَلَانِ فَرَعًا وَلَا عَتِيرَةَ
وَحَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ زِيَادٍ وَأَحمَدُ بنُ عَبدَةَ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَعِيدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ
لِلهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونِ اسْمًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ
لَا يَنْفَتِلُ حَتَّى يَجِدَ رِيحًا
إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ
إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا كَمَا يَقُولُ
هَلْ تُمَارُونَ فِي الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَيْسَ دُونَهُ سَحَابٌ
مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ وَهُوَ يَأْمَنُ أَنْ يُسْبَقَ فَهُوَ قِمَارٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كُفِّنَ فِي رَبْطَتَيْنِ
الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي ، وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي
نَهَى أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَعَلَى خَالَتِهَا
وُلِدَ لِنُوحٍ سَامٌ وَحَامٌ وَيَافِثُ ، فَوُلِدَ لِسَامٍ الْعَرَبُ ، وَفَارِسُ وَالرُّومُ
يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَى قَافِيَةِ رَأْسِ أَحَدِكُمْ إِذَا نَامَ ثَلَاثَ عُقَدٍ
رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ لُحَيٍّ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ عَلَى الْجِنَازَةِ فَلْيُخْلِصْ لَهَا الدُّعَاءَ
قَدْ أَنْشَدْتُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ
كَانَ طُولُ آدَمَ سِتِّينَ ذِرَاعًا فِي سَبْعَةِ أَذْرُعٍ عَرْضًا
إِنَّ رَبَّكُمْ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - يَقُولُ : كُلُّ حَسَنَةٍ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ
مَا مِنِ امْرِئٍ إِلَّا وَفِي رَأْسِهِ حِكْمَةٌ
الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي
يَا ابْنَ آدَمَ مَا أَعْدَدْتَ لِهَذَا الْيَوْمِ ، هَلْ عَمِلْتَ خَيْرًا قَطُّ هَلْ رَجَوْتَنِي أَوْ خِفْتَنِي