الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
بَيْنَمَا هُوَ نَائِمٌ ، قَالَ : رَأَيْتُ فِي يَدَيَّ سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ فَأُوحِيَ إِلَيَّ فِي الْمَنَامِ انْفُخْهُمَا فَنَفَخْتُهُمَا فَطَارَا ، فَأَوَّلْتُهُمَا الْعَنْسِيَّ وَالْآخَرَ مُسَيْلِمَةَ صَاحِبَ الْيَمَ
رَأَيْتُ مُوسَى يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي
قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَوَجَدْتُ أَبَا أَيُّوبَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
مَا بَيْنَ قَبْرِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ
إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ
وَحَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ مَهدِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَعِيدٍ وَأَبِي سَلَمَةَ
أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ
إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ فَصُومُوا
إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلَا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ
نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ وَأُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ ، وَبَيْنَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ جِيءَ بِمَفَاتِيحِ خَزَائِنِ الْأَرْضِ فَوُضِعَتْ فِي يَدِي
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ بِالنَّاسِ فَلْيُخَفِّفْ فَإِنَّ فِيهِمُ السَّقِيمَ وَالشَّيْخَ الْكَبِيرَ وَذَا الْحَاجَةِ
الْعَجْمَاءُ جُبَارٌ
الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ
نَعَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّجَاشِيَّ إِلَى النَّاسِ وَهُوَ بِالْمَدِينَةِ وَصَلَّى عَلَيْهِ وَكَبَّرَ أَرْبَعًا
تَفْضُلُ صَلَاةُ الْجَمْعِ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ بِضْعًا وَعِشْرِينَ
إِذَا أَمَّنَ الْقَارِئُ فَأَمِّنُوا فَإِنَّ الْإِمَامَ يَقُولُ : آمِينَ
وَحَدَّثَنَاهُ أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ السَّدُوسِيُّ قَالَ نَا رَوحٌ قَالَ نَا ابنُ أَبِي حَفصَةَ يَعنِي مُحَمَّدًا عَنِ الزُّهرِيِّ
حَدَّثَنَا فَهمُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ نَا سُفيَانُ يَعنِي ابنَ عُيَينَةَ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَعِيدٍ وَأَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي
التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ
دِيَةُ جَنِينِهَا عَبْدٌ أَوْ وَلِيدَةٌ ، وَقَضَى بِالدِّيَةِ عَلَى عَاقِلَتِهَا وَوَرَّثَهَا وَلَدَهَا
إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا مُسْلِمٌ وَهُوَ يُصَلِّي إِلَّا اسْتُجِيبَ لَهُ
قَرَصَتْ نَمْلَةٌ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ فَأَمَرَ بِقَرْيَةِ النَّمْلِ فَأُحْرِقَتْ
قَلْبُ الْكَبِيرِ شَابَ فِي حُبِّ الْمَالِ وَطُولِ الْأَمَلِ
لَا تَمْنَعُوا فَضْلَ الْمَاءِ لِتَمْنَعُوا بِهِ الْكَلَأَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ يَفْرُغُ مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَيَرْكَعُ وَيَرْفَعُ رَأْسَهُ يَقُولُ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ
مَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَاجْتَنِبُوهُ وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ
لَا تَبَايَعُوا التَّمْرَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا
بَيْنَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً لَهُ قَدْ حَمَلَ عَلَيْهَا فَالْتَفَتَتْ إِلَيْهِ الْبَقَرَةُ فَقَالَتْ : إِنِّي لَمْ أُخْلَقْ لِهَذَا ، إِنَّمَا خُلِقْتُ لِلْحَرْثِ
نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ
حَدَّثَنَا بِهِ أَحمَدُ بنُ مَنصُورٍ قَالَ نَا يُونُسُ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ نَا أَبُو أُوَيسٍ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَعِيدٍ وَأَبِي
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ كُلَّهَا إِلَّا أَنَّهُ يَقْضِي مَا فَاتَهُ
إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ أَنْصِتْ فَقَدْ لَغَوْتَ
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تَأْتُوهَا وَأَنْتُمْ تَسْعَوْنَ وَأْتُوهَا وَأَنْتُمْ تَمْشُونَ
كَانَ إِذَا قَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ قَالَ : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ
فِي الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ
اذْهَبُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ
بَيْنَمَا رَاعِي فِي غَنَمِهِ عَدَا عَلَيْهَا الذِّئْبُ فَأَخَذَ مِنْهَا شَاةً فَطَلَبَهُ الرَّاعِي حَتَّى اسْتَنْقَذَهَا مِنْهُ ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ الذِّئْبُ
أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ
يَكُونُ رَشْحًا مِثْلَ حُبَابِ الْمِسْكِ