الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
لَكِنَّ حَمْزَةَ لَا بَوَاكِيَ لَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَنَعَ خَاتَمًا
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ المِقدَامِ وَمُحَمَّدُ بنُ يَحيَى وَاللَّفظُ لِمُحَمَّدٍ قَالَا نَا مُحَمَّدُ بنُ بَكرٍ نَا ابنُ جُرَيجٍ عَنِ
مَثَلُ الْمَرِيضِ إِذَا بَرَأَ وَصَحَّ مِنْ مَرَضِهِ مَثَلُ الْبَرْدَةِ
كَانَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُمَّةٌ جَعْدَةٌ
دَعُوهَا وَهِيَ ذَمِيمَةٌ
نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ
وَسَمِعتُ سُلَيمَانَ بنَ عُبَيدِ اللهِ يَذكُرُ عَن أَبِي دَاوُدَ نَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ وَشُعبَةُ عَن إِسحَاقَ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ
أَرْبَعَةٌ مِنَ الشَّقَاءِ
أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ أَتَى أُمَّ سُلَيْمٍ يَخْطُبُهَا قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ
مَا عُرِضَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طِيبٌ قَطُّ فَرَدَّهُ
مَنْ أَحَبَّ النَّسَاءَ فِي أَجَلِهِ
مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ مَثَلُ الْعَطَّارِ
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يُكَفِّرُ اللهُ بِهِ الْخَطَايَا
كَانَ يُعْجِبُهُ الدُّبَّاءُ
كَانَتِ الْيَهُودُ يَعْتَزِلُونَ النِّسَاءَ فِي الْحَيْضِ فَلَا يُؤَاكِلُوهُنَّ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبَّى بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ جَمِيعًا
الدُّعَاءُ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ لَا يُرَدُّ
إِلَيْكَ ، مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : أَنَا أَبُو بَكْرٍ ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ، وَبِهِ بِضْعَةَ عَشَرَ ضَرْبَةً
انْظُرْ إِلَيْهَا ; فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ يُؤْدَنَ أَوْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى نَا ابنُ أَبِي عَدِيٍّ وَإِسمَاعِيلُ ابنُ عُلَيَّةَ عَن حُمَيدٍ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْثِمُ حَيْثُ يَقَعُ قَضِيبُكَ
نَهَى أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ
فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ
إِنَّ لِي حَوْضًا مِنْ كَذَا إِلَى كَذَا
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ يَفْتَتِحُ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
لَا يَزَالُ الْعَبْدُ بِخَيْرٍ مَا لَمْ يَسْتَعْجِلْ
أَلَا إِنَّ الْعَبْدَ نَامَ
مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا
أَنَّ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ دَخَلُوا غَارًا
يَا ابْنَ آدَمَ وَاحِدَةٌ لَكَ ، وَوَاحِدَةٌ لِي
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْخَلَاءَ فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَنَتَ حَتَّى مَاتَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَى الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ ، ثُمَّ انْصَرَفَ
أَبْصِرُوهُ ، فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَبْيَضَ سَبِطًا فَهُوَ لِهِلَالِ بْنِ أُمَيَّةَ
بَشِّرْ أَخَاكَ بِالْجَنَّةِ
الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ مِثْلًا بِمِثْلٍ
إِنَّا وَجَدْنَاهُ بَحْرًا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوْ طَالَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُهُ ، أَوْ يَلْثِمُهُ