الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ
الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ الظُّهْرِ سَجْدَتَيْنِ
كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ فِي بَيْتِهِ
وَنَاهُ عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ شَبُّوَيهِ المَروَزِيُّ نَا يَحيَى بنُ صَالِحٍ الوُحَاظِيُّ نَا مُعَاوِيَةُ بنُ سَلَّامٍ عَن يَحيَى
بِأَنَّهُ رَأَى نُخَامَةً فِي الْقِبْلَةِ فَحَتَّهَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ
أَنَّ امْرَأَةً أُدْخِلَتِ النَّارَ فِي هِرَّةٍ أَوْثَقَتْهَا
وَنَاهُ عَمرُو بنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ وَاللَّفظُ لِمُحَمَّدٍ قَالَا نَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن مُوسَى بنِ عُقبَةَ
وَنَا عَلِيُّ بنُ المُنذِرِ نَا مُحَمَّدُ بنُ فُضَيلٍ حَدَّثَنِي أَبِي وَرَقَبَةُ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ الْمُقَدَّمَيْنِ
أَنَّ عُمَرَ نَذَرَ أَنْ يَعْتَكِفَ لَيْلَةً فِي الْجَاهِلِيَّةِ
التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ
رَأَيْتُ كَأَنَّ فِي يَدِي قِطْعَةَ إِسْتَبْرَقٍ لَا أَهْوِي بِهَا إِلَى مَكَانٍ إِلَّا طَارَتْ بِي إِلَيْهِ
أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ عَلَى السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الظُّهْرِ وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا
أَنَّهُ قَالَ فِي الْقَبْضَتَيْنِ : هَؤُلَاءِ لِهَذِهِ ، وَهَؤُلَاءِ لِهَذِهِ
مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ
إِنْ شِئْتَ تَصَدَّقْتَ بِثَمَرَتِهَا
أَنَّ جَارِيَةً لِآلِ كَعْبٍ كَانَتْ تَرْعَى غَنَمًا ، فَخَافَتْ عَلَى شَاةٍ مِنْهَا أَنْ تَمُوتَ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى نَا مَرحُومُ بنُ عَبدِ العَزِيزِ نَا دَاوُدُ يَعنِي ابنَ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن مُوسَى بنِ عُقبَةَ وَنَا
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ عَمَّارٍ الرَّازِيُّ نَا مَكِّيٌّ نَا مَالِكٌ وَعَبدُ اللهِ بنُ زِيَادِ بنِ سَمعَانَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ صَلَاةِ الْخَوْفِ ، فَقَالَ : يَتَقَدَّمُ الْإِمَامُ وَطَائِفَةٌ مِنَ النَّاسِ فَيُصَلِّي بِهِمْ رَكْعَةً
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِإِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ
لَكِنَّ حَمْزَةَ لَا بَوَاكِيَ لَهُ
حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ مُعَاذٍ نَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن أَيُّوبَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ إِمَّا عَن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ
فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لِأَحَدِكُمْ ثَوْبَيْنِ ، فَلْيُصَلِّ فِي ثَوْبٍ
الصَّلَاةُ فِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ
مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ
مَنْ طَلَبَ حَقًّا فَلْيَطْلُبْهُ فِي عَفَافٍ وَافٍ
إِنَّ آدَمَ لَمَّا أَهْبَطَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى الْأَرْضِ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ
مَنْ كَانَ لَهُ عَبْدٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ آخَرَ فَأَعْتَقَ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ وَعُقبَةُ بنُ مُكرَمٍ العَمِّيُّ قَالَا نَا أَبُو عَاصِمٍ نَا عُمَرُ بنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنِي سَالِمٌ عَن
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَا نَا أَبُو عَاصِمٍ نَا أَبُو عُبَيدَةَ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ
كُنَّا نَقُولُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ
فِي التَّيَمُّمِ بِالصَّعِيدِ : أَنْ تَضْرِبَ بِكَفَّيْكَ عَلَى الثَّرَى
عَلَيْكُمْ بِالْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ
نَا مُحَمَّدٌ نَا عُبَيدُ اللهِ نَا إِسرَائِيلُ عَن جَابِرٍ عَن سَالِمٍ وَنَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ