الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ قَالَ : اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي الشَّيْطَانَ وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنِي ثُمَّ كَانَ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ
أَلِهَذَا حَجٌّ ؟ قَالَ : نَعَمْ وَلَكَ أَجْرٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ كَتِفًا أَوْ لَحْمًا ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يُمَضْمِضْ وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ وَعَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَا نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ قَالَ نَا شُعبَةُ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ عَن
يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ السَّرَاوِيلَ إِذَا لَمْ يَجِدِ الْإِزَارَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى سَبْعًا جَمِيعًا وَثَمَانٍ جَمِيعًا
إِنِّي اكْتُتِبْتُ فِي غَزْوَةِ كَذَا وَكَذَا وَامْرَأَتِي تُرِيدُ أَنْ أَحُجَّ مَعَهَا قَالَ : ارْجِعْ فَحُجَّ مَعَ امْرَأَتِكَ
كُلُّ قَسْمٍ قُسِمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ عَلَى مَا قُسِمَ
إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ
وَحَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى بنُ زَيدٍ العَطَّارُ وَعُثمَانُ بنُ عَمرٍو الأَرُزِّيُّ قَالَا نَا أَبُو بَحرٍ البَكرَاوِيُّ قَالَ نَا هِشَامُ
وَحَدَّثَنَا نَصرُ بنُ عَلِيٍّ وَأَحمَدُ بنُ بَكَّارٍ البَاهِلِيُّ قَالَا أَنَا عَبدُ الأَعلَى بنُ عَبدِ الأَعلَى قَالَ نَا يَحيَى بنُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى قَبْرٍ
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَبْرٍ فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ
سَنَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ فِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ
مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَبدِ العَزِيزِ الجَرَوِيُّ وَمُحَمَّدُ بنُ مِسكِينٍ قَالَا نَا يَحيَى بنُ حَسَّانَ نَا عَبدُ اللهِ بنُ زَيدِ بنِ
أَتَى ابْنَ عُمَرَ الصَّرِيخُ عَلَى صَفِيَّةَ عِنْدَ غَيْبُوبَةِ الشَّمْسِ
صَلَاةُ اللَّيْلِ رَكْعَتَيْنِ
مَنْ تَرَكَ صَلَاةَ الْعَصْرِ حَتَّى تَفُوتَهُ
كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ
الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ
مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا
مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا
نَهَى عَنِ التَّلَقِّي
نَهَى عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
مَنِ اشْتَرَى طَعَامًا فَلَا يَبِعْهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ
لَتُقَاتِلُنَّ الْيَهُودَ ، حَتَّى إِنَّ الْحَجَرَ لَيَقُولُ : يَا مُسْلِمُ
الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا اشْتَرَى شَيْئًا يُعْجِبُهُ فَارَقَ صَاحِبَهُ
نَهَى عَنْ بَيْعِ حَبَلِ الْحَبَلَةِ
وَنَاهُ عَبدُ اللهِ بنُ سَعِيدٍ نَا عِيسَى بنُ يُونُسَ وَأَبُو أُسَامَةَ عَنِ ابنِ عَونٍ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ
نَهَى أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ
مَنْ أَعْتَقَ نَصِيبًا لَهُ أَوْ شِقْصًا فِي عَبْدٍ
وَنَاهُ عَبدُ اللهِ بنُ سَعِيدٍ نَا مُحَمَّدُ بنُ فُضَيلٍ حَدَّثَنِي أَبِي وَرَقَبَةُ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
كُلُّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ ، حَتَّى اسْتَثْبَتَ ثُمَّ صَلَّى
مَثَلُ الْمُنَافِقِ مَثَلُ الشَّاةِ الْعَائِرَةِ بَيْنَ الْغَنَمَيْنِ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ وَمُحَمَّدُ بنُ كَرَامَةَ قَالَا نَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ لِلهِ- تَبَارَكَ وَتَعَالَى- حَقًّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَغْتَسِلَ
إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ
كَانُوا قَدْ أُمِرُوا بِصَوْمِ عَاشُورَاءَ