الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
لَهُمَا أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ أُحُدٍ
فَكُنْتُ لَا أَرَى مُعَاوِيَةَ إِلَّا مُطْلَقَ الْأَزْرَارِ
يَلْعَبُ بِهِمُ الشَّيْطَانُ
وَالشَّاةُ إِنْ رَحِمْتَهَا رَحِمَكَ اللهُ
لَيَمْلَأَنَّ الْأَرْضَ قِسْطًا وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا وَظُلْمًا
لَتُمْلَأَنَّ الْأَرْضُ جَوْرًا وَظُلْمًا
نَهَى عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
نَهَى عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ
لَنْ يَلِجَ النَّارَ أَحَدٌ شَهِدَ بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيَةَ
إِنَّمَا جَمَعَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ لِأَنَّهُ عَلِمَ أَنَّهُ لَا يَحُجُّ بَعْدَ عَامِهِ ذَلِكَ
قُلْ بِسْمِ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بنُ الوَلِيدِ قَالَا أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ قَالَ أَخبَرَنَا شُعبَةُ عَن مِجزَاةَ
لَوْ كَانَ مُطْعِمُ بْنُ عَدِيٍّ حَيًّا ، ثُمَّ اسْتَشْفَعَنِي فِي هَؤُلَاءِ النَّتْنَى
أَخبَرَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ وَنَصَرُ بنُ عَلِيٍّ قَالَا أَنبَأَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن مُحَمَّدِ بنِ جُبَيرٍ
يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ وَهُوَ يَؤُمُّ النَّاسَ بِـ وَالطُّورِ وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ
أَخبَرَنَا سَلَمَةُ بنُ شَبِيبٍ وَالحُسَينُ بنُ مَهدِيٍّ قَالَا أَنبَأَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عُمَرَ
أَلَيْسَ تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ
أَضْلَلْتُ بَعِيرًا لِي فَذَهَبْتُ أَطْلُبُ بِعَرَفَةَ يَوْمَ عَرَفَةَ ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَخبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ أَخبَرَنَا وَهبُ بنُ جَرِيرٍ قَالَ أَخبَرَنَا أَبِي قَالَ سَمِعتُ مُحَمَّدَ بنَ إِسحَاقَ
وَيْحَكَ إِنَّهُ لَا يُسْتَشْفَعُ بِاللهِ عَلَى أَحَدٍ
يَا رَسُولَ اللهِ ، فَإِنْ لَمْ أَرَكَ ، قَالَ : " ائْتِي أَبَا بَكْرٍ
وَأَخبَرَنَاهُ أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ وَأَحمَدُ بنُ أَبَانَ قَالَا أَخبَرَنَا سُفيَانُ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ عَن نَافِعِ بنِ جُبَيرِ بنِ
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى وَعَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَا أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ قَالَ أَخبَرَنَا شُعبَةُ عَن عَمرِو
دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
لَا تَمْنَعُوا طَائِفًا يَطُوفُ بِهَذَا الْبَيْتِ أَيَّةَ سَاعَةٍ شَاءَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُتِيَ بِشَارِبٍ فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُضْرَبَ
ارْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ فَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ إِذَا انْصَرَفَ أَحَدُكُمْ مِنْ صَلَاتِهِ أَنْ يَقُولَ اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَنِي
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي يَوْمِي هَذَا
إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِأَخِيهِ : يَا كَافِرُ فَهُوَ كَقَتْلِهِ
مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ فِي الدُّنْيَا عُذِّبَ بِهِ فِي الْآخِرَةِ
أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ سِتَّةَ أَعْبُدٍ لَهُ عِنْدَ الْمَوْتِ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُمْ
أَذْكَرَنَا هَذَا الشَّيْخُ صَلَاةً كُنَّا نُصَلِّيهَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَا أَرْكَبُ الْأُرْجُوَانَ ، وَلَا أَلْبَسُ الْقَسِّيَّ
قَصْرٌ مِنْ دُرَّةٍ ، فِي ذَلِكَ الْقَصْرِ سَبْعُونَ أَلْفَ دَارٍ
لَا " يَنْهَاكُمُ اللهُ عَنِ الرِّبَا وَيَقْبَلُهُ مِنْكُمْ
نَهَى عَنِ الْمُثْلَةِ
الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ
لَقَدْ أَكَلَ الدَّجَّالُ الطَّعَامَ وَمَشَى فِي الْأَسْوَاقِ
حَدَّثَنَا زِيَادُ بنُ أَيُّوبَ وَالحَسَنُ بنُ عَرَفَةَ قَالَا نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ نَا شَبِيبُ بنُ شَيبَةَ عَنِ الحَسَنِ عَن