الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
لَقَدْ لَقَّانِيهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَقَّيْتُكَ كَمَا لَقَّانِي
أَيْنَ أَنْتَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ
اسْتَأْذَنْتُ ثَلَاثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي فَرَجَعْتُ ، وَاسْتَأْذَنْتُ الِاسْتِئْذَانَ الَّذِي أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَأَخبَرَنَا أَبُو كَامِلٍ وَعَبدُ الوَاحِدِ بنُ غِيَاثٍ قَالَا أَخبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ عَن أَبِي مُوسَى
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ بِصَوْمِ عَاشُورَاءَ " أَوْ قَالَ : كَانَ يَصُومُهُ
وَأَخبَرَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بنُ يَحيَى بنِ عَبدِ الكَرِيمِ قَالَا أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ دَاوُدَ قَالَ أَخبَرَنَا
مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ أَيَّامًا يَنْزِلُ فِيهَا الْجَهْلُ وَيَكْثُرُ فِيهَا الْهَرْجُ
أَنَّ أَبَا مُوسَى ، اسْتَأْذَنَ عَلَى عُمَرَ ثَلَاثًا ، فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ ، وَكَانَ مَشْغُولًا فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ : أَلَمْ أَسْمَعْ عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ ائْذَنُوا لَهُ
ادْنُ فَكُلْ ، فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْكُلُ الدَّجَاجَ
وَأَخبَرَنَاهُ عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ وَابنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن عَوفٍ عَنِ الحَسَنِ عَن أُسَيدٍ عَن
إِذَا صَلَّيْتُمْ فَأَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ وَلْيَؤُمَّكُمْ أَحَدُكُمْ ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا
وَإِذَا قَرَأَ الْإِمَامُ فَأَنْصِتُوا
مَنْ صَامَ الدَّهْرَ ضُيِّقَتْ عَلَيْهِ جَهَنَّمُ هَكَذَا " وَعَقَدَ تِسْعِينَ
لَا يَقْبَلُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى صَلَاةَ رَجُلٍ فِي جَسَدِهِ شَيْءٌ مِنَ الْخَلُوقِ
وَأَخبَرَنَاهُ عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا يَحيَى بنُ أَبِي بُكَيرٍ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو جَعفَرٍ الرَّازِيُّ عَنِ الرَّبِيعِ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
أَخبَرَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَا أَخبَرَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ عَبدِ الصَّمَدِ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو
إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ
مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
النُّجُومُ أَمَنَةٌ لِأَهْلِ السَّمَاءِ
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
لَا تَقْرَأِ الْقُرْآنَ وَأَنْتَ جُنُبٌ ، وَلَا أَنْتَ رَاكِعٌ
أَلَمْ أَسْمَعْ عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ أَوْ صَوْتَ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسٍ ائْذَنُوا لَهُ
أَتَحْلِفُ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ
مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا
لَقَدْ أُوتِيَ مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - انْتَصَرَ لِنَفْسِهِ مِنْ مَظْلَمَةٍ ظُلِمَهَا قَطُّ
لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ
وَأَخبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ المَلِكِ وَهِلَالُ بنُ يَحيَى قَالَا أَخبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ المُنتَشِرِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّيهَا لِسُقُوطِ الْقَمَرِ لِثَالِثَةٍ
إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا رَجُلٌ فِي أَخْمَصِ قَدَمَيْهِ نَعْلَانِ يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ
إِنَّ الَّذِي تَذْكُرُونَ مِنْ جَلَالِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْ تَسْبِيحَةٍ وَتَكْبِيرَةٍ وَتَهْلِيلَةٍ
مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
وَأَخبَرَنَاهُ عُمَرُ بنُ شَبَّةَ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو أَحمَدَ قَالَ أَخبَرَنَا شَيبَانُ عَن عَاصِمٍ عَنِ الشَّعبِيِّ وَخَيثَمَةَ
أَكُلَّ وَلَدِكَ أَعْطَيْتَ مِثْلَ مَا أَعْطَيْتَ النُّعْمَانَ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ وَمَثَلُ الْمَوْتِ كَمَثَلِ رَجُلٍ لَهُ ثَلَاثَةُ أَخِلَّاءَ
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُصَلِّيَ مِنَ اللَّيْلِ ، فَلْيَأْخُذْ قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ فَلْيَضَعْهَا عِنْدَهُ
أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَدْ حَلَبَ وَصَرَّ