الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
كَانَ يَسِيرُ الْعَنَقَ فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَا أَخبَرَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ عَن سُلَيمَانَ التَّيمِيِّ عَن أَبِي عُثمَانَ
مَنْ صُنِعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ : جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا فَقَدْ أَبْلَغَ فِي الثَّنَاءِ
إِنَّ هَذَا الْوَجَعَ رِجْزٌ عُذِّبَ بِهِ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ
لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ يُحَرِّمُونَ شُحُومَ الْغَنَمِ
لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ
أَهْلُ الْجَنَّةِ جُرْدٌ مُرْدٌ أَبْنَاءُ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ سَنَةً
مَنْ عَمِلَ عَمَلًا رِيَاءً لَمْ يُكْتَبْ لَهُ
إِنَّ شَفَاعَتِي لِمَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لَا يُشْرِكُ بِي شَيْئًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذَا اتَّبَعَ جِنَازَةً لَمْ يَجْلِسْ حَتَّى تُوضَعَ فِي اللَّحْدِ
بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَلَى السَّمْعِ ، وَالطَّاعَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ
الْحَمْدُ لِلهِ ، إِنَّكَ بَعَثْتَنِي بِهَذِهِ الْكَلِمَةِ ، وَأَمَرْتَنِي بِهَا
لَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَدُخَانُ جَهَنَّمَ
مَنْ وَحَّدَ اللهَ ، وَكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِهِ حَرَّمْتُ مَالَهُ ، وَدَمَهُ ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللهِ
انْزِعُوا ، وَاسْقُونِي
حَدَّثَنَا عُقبَةُ بنُ مُكرَمٍ وَأَحمَدُ بنُ ثَابِتٍ قَالَا أَخبَرَنَا يَعقُوبُ بنُ إِسحَاقَ قَالَ أَخبَرَنَا مَهدِيُّ بنُ عِمرَانَ
إِنَّمَا أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ رَجُلًا قَرَأَ الْقُرْآنَ حَتَّى إِذَا رُئِيَ عَلَيْهِ بَهْجَتُهُ
لَا تَدَعُ ظَلَمَةُ مُضَرَ عَبْدًا لِلهِ صَالِحًا إِلَّا قَتَلُوهُ أَوْ فَتَنُوهُ أَوْ لَيَضْرِبَنَّهُمُ اللهُ
اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي ، أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرَ
خَلَقَ اللهُ كُلَّ صَانِعٍ ، وَصَنْعَتَهُ
يَجْمَعُ النَّاسُ يَعْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَأْتُونَ آدَمَ
أَضَلَّ اللهُ عَنِ الْجُمُعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا
لَا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ
يُجَاءُ بِرَجُلٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ اللهُ : انْظُرُوا فِي عَمَلِهِ
يُؤْتَى بِرَجُلٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَدْ قَالَ لِأَهْلِهِ : إِذَا أَنَا مُتُّ فَاحْرِقُونِي ، ثُمَّ اسْحَقُونِي
يُؤْتَى بِرَجُلٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَدْ قَالَ لِأَهْلِهِ : إِذَا أَنَا مُتُّ فَاحْرِقُونِي ، وَاسْحَقُونِي
كَانَ رَجُلٌ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ ، وَكَانَ ذَا مَالٍ كَثِيرٍ فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ لِأَهْلِهِ : أَطِيعُونِي فِيمَا آمُرُكُمْ بِهِ
إِنَّ مَعَ الدَّجَّالِ جَنَّةً ، وَنَارًا ، وَجَبَلَ خُبْزٍ
وَأَخبَرَنَا سُلَيمَانُ بنُ عُبَيدِ اللهِ الغَيلَانِيُّ وَالجَرَّاحُ بنُ مَخلَدٍ وَاللَّفظُ لِسُلَيمَانَ قَالَا أَخبَرَنَا أَبُو قُتَيبَةَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ
أَتَانِي جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ فِي كَفِّهِ مِثْلُ الْمِرْآةِ فِي وَسَطِهَا لَمْعَةٌ سَوْدَاءُ
لَقَدْ عَلِمَ الْمَحْفُوظُونَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ أَقْرَبُهُمْ إِلَى اللهِ وَسِيلَةً
إِذَا قَامَ الرَّجُلُ فِي الصَّلَاةِ أَقْبَلَ اللهُ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ
الْمُنَافِقُونَ الْيَوْمَ الَّذِينَ بَيْنَكُمْ أَشَرُّ مِنَ الْمُنَافِقِينَ الَّذِينَ كَانُوا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ
كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ : " سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ثَلَاثًا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " صَلَّى عِنْدَ كُسُوفِ الشَّمْسِ ، فَقَامَ فَكَبَّرَ
تَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ المُستَمِرِّ قَالَ أَخبَرَنَا سَعِيدُ بنُ عَامِرٍ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ الخَزَّازُ عَن حُمَيدِ بنِ
وَأَخبَرَنَا أَيُّوبُ بنُ سُلَيمَانَ البَغدَادِيُّ قَالَ أَخبَرَنَا عَلِيُّ بنُ عَاصِمٍ قَالَ أَخبَرَنَا خَالِدٌ الحَذَّاءُ وَهِشَامٌ