الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
ارْتَفِعُوا عَنْ مُحَسِّرٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا فِي رَمَضَانَ ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ وَيَصُومُ
نَزَلَتْ فِي النَّجَاشِيِّ وَأَصْحَابِهِ
قَدِمَ رَكْبٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : أَمِّرِ الْقَعْقَاعَ بْنَ مَعْبَدٍ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ ظَاهِرًا أَوْ نَظَرًا أَعْطَاهُ اللهُ شَجَرَةً فِي الْجَنَّةِ
وَرَبِّ هَذَا الْبَيْتِ لَقَدْ لَعَنَ اللهُ الْحَكَمَ وَمَا وَلَدَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ
مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ هَلَكَ
مَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ لَا يُؤَدِّي حَقَّهَا فِي رِسْلِهَا وَنَجْدَتِهَا إِلَّا جِيءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُبْطَحَ
وَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعِيدٍ قَالَ نَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ عَنِ ابنِ إِسحَاقَ وَنَاهُ سَعِيدُ بنُ نُوحٍ قَالَ نَا يَعقُوبُ
أَرْدِفْ أُخْتَكَ فَأَعْمِرْهَا مِنَ التَّنْعِيمِ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَدْعُو بِصَاحِبِ الدَّيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقِيمُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ
وَنَا عَلِيُّ بنُ مُسلِمٍ الطُّوسِيُّ قَالَ نَا هُشَيمٌ قَالَ أَنَا يُونُسُ بنُ عُبَيدٍ وَمَنصُورُ بنُ زَاذَانَ عَنِ الحَسَنِ عَن عَبدِ
وَنَا أَبُو كَامِلٍ قَالَ نَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن هِشَامِ بنِ حَسَّانَ وَسِمَاكِ بنِ عَطِيَّةَ عَنِ الحَسَنِ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ
وَنَا أَبُو بُجَيرٍ مُحَمَّدُ بنُ جَابِرِ بنِ بُجَيرٍ قَالَ نَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ نَا عَوفٌ وَإِسمَاعِيلُ بنُ مُسلِمٍ عَنِ الحَسَنِ
لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ جَاءَهُ أَبُو مَحْذُورَةَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ أَخبَرَنَا وَهبُ بنُ جَرِيرٍ وَأَبُو عَامِرٍ عَن قُرَّةَ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيرٍ عَن
مَنْ أَمَّنَ رَجُلًا عَلَى نَفْسِهِ فَقَتَلَهُ فَأَنَا مِنَ الْقَاتِلِ بَرِيءٌ
لَقَدِ اسْتَجَنَّ بِجُنَّةٍ كَثِيفَةٍ مِنَ النَّارِ مَنْ سَلَفَ بَيْنَ يَدَيْهِ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فِي الْإِسْلَامِ
رَبَّ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَمُحَمَّدٍ أَجِرْنِي مِنَ النَّارِ
إِنَّ لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةً وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةً
كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنُودِيَ أَنِ الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ فَرَكَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيْنِ فِي سَجْدَةٍ
اقْرَأِ الْقُرْآنَ فِي شَهْرٍ
الصُّبْحُ أَرْبَعًا
تَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَا أَخبَرَنَا وَهبُ بنُ جَرِيرٍ قَالَ أَخبَرَنَا شُعبَةُ عَنِ الحَكَمِ
لَزَوَالُ الدُّنْيَا جَمِيعًا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْ دَمِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يُسْفَكُ بِغَيْرِ حَقٍّ - أَوْ قَالَ - يُقْتَلُ بِغَيْرِ حَقٍّ
إِنَّ مِنْ خِيَارِكُمْ أَحَاسِنَكُمْ أَخْلَاقًا
إِذَا قَضَى الْإِمَامُ صَلَاتَهُ
إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا كَمَا يَقُولُ
إِنَّ مِنَ الْكَبَائِرِ أَنْ يَشْتُمَ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ
إِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ شِبَعًا فِي الدُّنْيَا أَطْوَلُهُمْ جُوعًا فِي الْآخِرَةِ
اذْهَبْ يَا سَلْمَانُ ، فَإِذَا فَرَغْتَ فَآذِنِّي أَكُونُ مَعَكَ أَنَا أَضَعُهَا بِيَدِي
مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَأَسْبَغَ وَتَطَهَّرَ وَتَطَيَّبَ مِنْ طِيبِ أَهْلِهِ
كَيْفَ تَجِدُكَ
يَا سَلْمَانُ لَا تَبْغَضْنِي فَتُفَارِقَ دِينَكَ
رِبَاطُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ فِي سَبِيلِ اللهِ كَصِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ
وَأَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ إِسحَاقَ العَطَّارُ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ أَخبَرَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَبدِ المَلِكِ عَن سَعِيدِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يُغِيرَ عَنْ أُبْنَى صَبَاحًا ، ثُمَّ يُحَرِّقَ
أَيْ سَعْدُ ، أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالَ أَبُو حُبَابٍ
وَأَمَّا حَدِيثُ شُعَيبٍ فَحَدَّثَنَاهُ إِبرَاهِيمُ بنُ هَانِئٍ وَعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ قَالَا أَخبَرَنَا أَبُو اليَمَانِ عَن شُعَيبٍ