الأحاديث متعددة الأسانيد

أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث

الحد الأدنى للأسانيد:2+ سند3+ سند5+ سند10+ سند15+ سند20+ سند٤٧٬٧٨١ حديث
معيار علمي: تعدد طرق الرواية المستقلة يُعدّ من أقوى مقاييس الثقة بالحديث في علم المصطلح. الحديث ذو الأسانيد الكثيرة يقترب من حد الحديث المتواتر معنىً، وإن كان التواتر له شروط أشمل.
٣٬٢٨١سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

مَا اسْتُحِلَّ بِهِ فَرْجُ الْمَرْأَةِ مِنْ مَهْرٍ أَوْ عِدَّةٍ فَهُوَ لَهَا

٣٬٢٨٢سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ هُوَ الزَّوْجُ

٣٬٢٨٣سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ هُوَ الْوَلِيُّ

٣٬٢٨٤سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ الْوَلِيُّ

٣٬٢٨٥سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

وَلَا يُعْجِبُنَا هَذَا

٣٬٢٨٦سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ

٣٬٢٨٧سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ يُدْعَى إِلَيْهَا الْأَغْنِيَاءُ وَيُتْرَكُ الْمَسَاكِينُ

٣٬٢٨٨سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

أَنَّهَا نَصَبَتْ سِتْرًا فِيهِ تَصَاوِيرُ فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَنَزَعَهُ فَقَطَعَهُ وِسَادَتَيْنِ

٣٬٢٨٩سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

لَقَدْ فَعَلْتُمُوهَا يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَدْ سَتَرْتُمُ الْجُدُرَ

٣٬٢٩٠سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

لَا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا رَضِيَ آخَرَ

٣٬٢٩١سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
صحيح4 سند

مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ فَمَالَ إِلَى إِحْدَاهُمَا ، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَحَدُ شِقَّيْهِ سَاقِطٌ

٣٬٢٩٢سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

إِنَّ اللهَ تَعَالَى تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ يَتَكَلَّمُوا بِهِ أَوْ يَعْمَلُوا

٣٬٢٩٣سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
صحيح4 سند

أَنَا أَكْبَرُ مِنْكِ وَأَمَّا الْغَيْرَةُ فَيُذْهِبُهَا اللهُ

٣٬٢٩٤سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
صحيح4 سند

إِذَا تَزَوَّجَ الْبِكْرَ عَلَى الثَّيِّبِ أَقَامَ عِنْدَهَا سَبْعًا وَإِذَا تَزَوَّجَ الثَّيِّبَ عَلَى الْبِكْرِ أَقَامَ عِنْدَهَا ثَلَاثًا

٣٬٢٩٥سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ

٣٬٢٩٦سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

لَسْنَا نَرَاهُ حَرَامًا وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ

٣٬٢٩٧سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

غَيِّرُوا هَذَا بِشَيْءٍ وَاجْتَنِبُوا السَّوَادَ

٣٬٢٩٨سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

كَانَ الطَّلَاقُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبِي بَكْرٍ وَسَنَتَيْنِ مِنْ خِلَافَةِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ طَلَاقُ الثَّلَاثِ وَاحِدَةٌ

٣٬٢٩٩سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

تَأْخُذُ ثَلَاثًا وَتَدَعُ سَبْعًا وَتِسْعِينَ

٣٬٣٠٠سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

كُنَّا عِنْدَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَذَكَرَ الْخِيَارَ فَقَالَ : إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ سَأَلَنِي عَنِ الْخِيَارِ

٣٬٣٠١سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

إِنِ اخْتَارَتْ نَفْسَهَا فَوَاحِدَةٌ بَائِنَةٌ

٣٬٣٠٢سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ لِزَوْجِهَا لَوْ أَنَّ الْأَمْرَ الَّذِي بِيَدِكَ بِيَدِي لَطَلَّقْتُكَ

٣٬٣٠٣سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَقَالَ : كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ امْرَأَتِي بَعْضُ مَا يَكُونُ بَيْنَ النَّاسِ

٣٬٣٠٤سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
ضعيف4 سند

أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ لِزَوْجِهَا: لَوْ أَنَّ مَا تَمْلِكُ مِنْ أَمْرِي كَانَ بِيَدِي لَعَلِمْتُ كَيْفَ أَصْنَعُ

٣٬٣٠٥سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

أَنَّهُ تَزَوَّجَ أُمَّ وَلَدٍ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ

٣٬٣٠٦سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ الزُّبَيْرِ عَنِ الرَّجُلِ الَّذِي يُطَلِّقُ الْمَرْأَةَ فَيَبُتُّهَا ثُمَّ يَمُوتُ وَهِيَ فِي عِدَّتِهَا

٣٬٣٠٧سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

إِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ الْبَتَّةَ وَهُوَ مَرِيضٌ فَوَرَّثَهَا عُثْمَانُ

٣٬٣٠٨سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

لَا يَنْصَرِفُ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا

٣٬٣٠٩سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

أُخْتُكَ هِيَ ؟ " فَكَرِهَ ذَلِكَ وَنَهَى عَنْهُ

٣٬٣١٠سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

وَهُوَ الْمِيقَاتُ الَّذِي يَكُونُ عَلَيْهَا فِيهِ الرَّجْعَةُ

٣٬٣١١سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

أَنَّ نُفَيْعًا مُكَاتَبًا كَانَ لِأُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْ عَبْدًا كَانَتْ تَحْتَهُ امْرَأَةٌ حُرَّةٌ وَطَلَّقَهَا اثْنَتَيْنِ وَأَرَادَ أَنْ يُرَاجِعَهَا

٣٬٣١٢سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

وَخَالَفَهُ شُعبَةُ فِي إِسنَادِهِ فَرَوَاهُ عَن عَلقَمَةَ بنِ مَرثَدٍ عَن سَالِمِ بنِ رَزِينٍ عَن سَالِمِ بنِ عَبدِ اللهِ عَن سَعِيدِ بنِ

٣٬٣١٣سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

يُوقَفُ بَعْدَ الْأَرْبَعَةِ فَإِمَّا أَنْ يَفِيءَ وَإِمَّا أَنْ يُطَلِّقَ

٣٬٣١٤سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا مَضَتْ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ فَهِيَ تَطْلِيقَةٌ ، وَهُوَ أَمْلَكُ بِرَدِّهَا مَا دَامَتْ فِي عِدَّتِهَا

٣٬٣١٥سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

إِنَّهَا إِذَا مَضَتِ الْأَرْبَعَةُ الْأَشْهُرِ فَهِيَ تَطْلِيقَةٌ

٣٬٣١٦سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

إِذَا آلَى الرَّجُلُ مِنِ امْرَأَتِهِ فَمَضَتْ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ فَإِنَّهُ يُوقَفُ

٣٬٣١٧سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

الْبَيِّنَةُ أَوْ حَدٌّ فِي ظَهْرِكَ

٣٬٣١٨سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
ضعيف4 سند

أَرْبَعٌ لَيْسَ بَيْنَهُنَّ وَبَيْنَ أَزْوَاجِهِنَّ لِعَانٌ الْيَهُودِيَّةُ تَحْتَ الْمُسْلِمِ

٣٬٣١٩سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

حِسَابُكُمَا عَلَى اللهِ أَحَدُكُمَا كَاذِبٌ لَا سَبِيلَ لَكَ عَلَيْهَا

٣٬٣٢٠سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ