الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَهُ أَنْ يَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ
أَمَرَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِبُدْنِهِ فَقَسَمْتُ لُحُومَهَا
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ " أَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ
مَنْ حَدَّثَ عَنِّي حَدِيثًا وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ
انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ ، فَقَامَ عَلِيٌّ " فَرَكَعَ خَمْسَ رَكَعَاتٍ ، وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ
فِيهِ الْوُضُوءُ وَتَغْسِلُهُ ، وَفِي الْمَنِيِّ الْغُسْلُ
اللَّهُمَّ مَنْ كُنْتُ مَوْلًى لَهُ فَهَذَا مَوْلَاهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ
كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ عَلِيٍّ ، فَقَامَ فَرَكَعَ خَمْسَ رَكَعَاتٍ وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ
نَهَى عَنِ الْمُتْعَةِ
نَهَى عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ
يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ
إِنَّ اللهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْوِتْرِ وَاجِبٌ هُوَ ؟ قَالَ : أَمَّا الْفَرِيضَةُ فَلَا ، وَلَكِنَّهَا سُنَّةٌ سَنَّهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرَفًا يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ الْقُرْآنَ
وَحَدَّثَنَاهُ عَبدُ اللهِ بنُ سَعِيدٍ قَالَ نَا يُونُسُ بنُ بُكَيرٍ قَالَ نَا حَفصٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى عَن
الْمُسْلِمُونَ تَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ ، وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ
لَكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا
يُنْضَحُ بَوْلُ الْغُلَامِ ، وَيُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ
إِنِّي لَا أَرْضَى لَكَ مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِي
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْجِعَةِ
ائْذَنُوا لِلطَّيِّبِ الْمُطَيَّبِ
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
يَا عَلِيُّ ، أُوصِيكَ بِالْعَرَبِ خَيْرًا
وَأَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ
احْتَجَمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَمَرَنِي فَأَعْطَيْتُ الْحَاجِمَ أَجْرَهُ
مَا كُنْتُ أَحْسِبُ إِلَّا أَنَّ بَطْنَ الْقَدَمَيْنِ أَحَقُّ بِالْمَسْحِ مِنْ ظَاهِرِهِمَا
لَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَلَ كَمَا رَأَيْتُمُونِي لَرَأَيْتُ بَاطِنَ الْقَدَمَيْنِ أَحَقَّ بِالْمَسْحِ مِنْ ظَاهِرِهِمَا
ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَ نَا مُؤَمَّلٌ وَقَبِيصَةُ قَالَا نَا سُفيَانُ الثَّورِيُّ عَن سَعدِ بنِ إِبرَاهِيمَ قَالَ
أَنَّهُ لَعَنَ عَشَرَةً آكِلَ ، الرِّبَا وَمُوكِلَهُ
وَحَدَّثَنَاهُ مَيمُونُ بنُ الأَصبَغِ وَعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ قَالَا نَا سَعِيدُ بنُ الحَكَمِ ابنِ أَبِي مَريَمَ قَالَ نَا سُفيَانُ بنُ
هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةَ الْخَوْفِ رَكْعَتَيْنِ
إِنِّي أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي
نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ حَتَّى تَطْلُعَ
وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ لَتُخْضَبَنَّ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ لِلِحْيَتِهِ مِنْ رَأْسِهِ
رَأَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ يَنْهَى عَنِ الْمُتْعَةِ ، وَعَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَأْمُرُ بِهَا
عَلَى رِسْلِكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ حَتَّى أَخْرُجَ إِلَيْكَ
بَلَى قَامَ مِنْ عِنْدِي جِبْرِيلُ فَحَدَّثَنِي أَنَّ الْحُسَيْنَ يُقْتَلُ بِشَطِّ الْفُرَاتِ