الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ
لَوْلَا أَنَّ الْكِلَابَ أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ ، لَأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا
صَلُّوا قَبْلَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ
يَكُونُ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الدُّعَاءِ وَالطَّهُورِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ عَلَى نَاقَتِهِ يَقْرَأُ سُورَةَ الْفَتْحِ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَتْلِ الْكِلَابِ
عِنْدَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ
إِخْوَانُكُمْ فَأَحْسِنُوا إِلَيْهِمْ ، أَوْ فَأَصْلِحُوا إِلَيْهِمْ
أَعْطُوا كُلَّ سُورَةٍ حَظَّهَا مِنَ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ
لَا تَقُلْ تَعِسَ الشَّيْطَانُ ، فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ تَعِسَ الشَّيْطَانُ تَعَاظَمَ
يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ، إِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ
لَمَّا نَزَلَتْ : وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ
فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَنَا طَعَامٌ نَأْكُلُهُ إِلَّا وَرَقُ الشَّجَرِ ، حَتَّى قَرِحَتْ أَشْدَاقُنَا
اتَّقُوا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَسَوِّدُوا أَكْبَرَكُمْ
يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَمُرَةَ ، إِذَا آلَيْتَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا ، فَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنِي أَبُو كَامِلٍ الجَحدَرِيُّ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ حَدَّثَنَا سِمَاكُ بنُ عَطِيَّةَ وَيُونُسُ
يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ
مَا ضَرَّ ابْنُ عَفَّانَ مَا عَمِلَ بَعْدَ الْيَوْمِ
شَرُّ الرِّعَاءِ الْحُطَمَةُ
لَعَلَّكَ أَغْضَبْتَهُمْ ؟ فَلَئِنْ كُنْتَ أَغْضَبْتَهُمْ لَقَدْ أَغْضَبْتَ رَبَّكَ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى
مَنْ عَرَضَ لَهُ شَيْءٌ مِنْ هَذَا الرِّزْقِ
لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
لَا طَاعَةَ لِأَحَدٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى
لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى
لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى
لَا طَاعَةَ لِأَحَدٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ تَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى
مِنْ رَسُولِ اللهِ إِلَى بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ ، أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا
لَا شَيْءَ فِي الْهَامِ
لَا تَقُلْ تَعِسَ الشَّيْطَانُ
لَا تَقُولُوا : مَا شَاءَ اللهُ وَمَا شَاءَ مُحَمَّدٌ
نَهَى عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ
إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] لَا يَقْبَلُ صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ
اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهَا وَفِيمَنْ أَرْسَلَ بِهَا
إِنَّكَ لَنْ تَدَعَ شَيْئًا اتِّقَاءَ اللهِ [جَلَّ وَعَزَّ] إِلَّا أَعْطَاكَ اللهُ خَيْرًا مِنْهُ
ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ فَلَا تَقْرَبَنَّهَا
إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ إِلَّا أَنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَذْكُرَ اللهَ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] إِلَّا عَلَى طَهَارَةٍ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ مَعِينٍ وَهُرَيمُ بنُ عَبدِ الأَعلَى قَالَا حَدَّثَنَا مُعتَمِرٌ قَالَ قَالَ أَبِي عَن
إِنَّهُ شَهِدَ الصَّلَاةَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالُوا : كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْهِ ؟ قَالَ : ادْخُلُوا أَرْسَالًا أَرْسَالًا
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ