الأحاديث متعددة الأسانيد

أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث

الحد الأدنى للأسانيد:2+ سند3+ سند5+ سند10+ سند15+ سند20+ سند٤٧٬٧٨١ حديث
معيار علمي: تعدد طرق الرواية المستقلة يُعدّ من أقوى مقاييس الثقة بالحديث في علم المصطلح. الحديث ذو الأسانيد الكثيرة يقترب من حد الحديث المتواتر معنىً، وإن كان التواتر له شروط أشمل.
٢٬٩٦١سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

فَعَدَلْتُ مَعَهُ فَأَنَاخَ فَتَبَرَّزَ وَمَعِي إِدَاوَةٌ فِيهَا مَاءٌ

٢٬٩٦٢سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

أَحْسَنْتُمْ أَوْ قَدْ أَصَبْتُمْ

٢٬٩٦٣سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَشَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عَلِيٍّ وَعُثْمَانُ مَحْصُورٌ

٢٬٩٦٤سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

يُقِيمُ الْمُهَاجِرُ بِمَكَّةَ بَعْدَ قَضَاءِ نُسُكِهِ ثَلَاثًا

٢٬٩٦٥سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

سَافَرْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَمَانِ عَشْرَةَ سَفْرَةً فَلَمْ أَرَهُ تَرَكَ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الظُّهْرِ

٢٬٩٦٦سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
صحيح4 سند

كَانَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ إِذَا عَجِلَ بِهِمُ السَّيْرُ جَمَعَا بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَبَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ

٢٬٩٦٧سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

خَرَجُوا إِلَى الْوَلِيدِ كَانَ أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ لِيَسْتَفْتِيَهُمْ فِي شَيْءٍ فَكَانُوا يَجْمَعُونَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ

٢٬٩٦٨سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
صحيح4 سند

صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا

٢٬٩٦٩سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَجْمَعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ

٢٬٩٧٠سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ الْآخِرَةِ إِذَا كَانَ الْمَطَرُ

٢٬٩٧١سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الْجُمُعَاتِ

٢٬٩٧٢سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

أَوْ لَيُخْتَمَنَّ عَلَى قُلُوبِهِمْ

٢٬٩٧٣سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

أَنَّهُ شَهِدَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ فَأَمَرَ مُنَادِيَهُ فَنَادَى أَنَّ الصَّلَاةَ فِي الرِّحَالِ

٢٬٩٧٤سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

أَنَّ النِّدَاءَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كَانَ أَوَّلُهُ إِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

٢٬٩٧٥سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
صحيح4 سند

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى

٢٬٩٧٦سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ أَنْصِتْ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَدْ لَغَوْتَ

٢٬٩٧٧سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ غُسْلَ الْجَنَابَةِ ثُمَّ رَاحَ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً

٢٬٩٧٨سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
صحيح4 سند

مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاسْتَنَّ ، وَمَسَّ مِنْ طِيبٍ

٢٬٩٧٩سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى بِبَعْضِهِمْ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ سَلَّمَ

٢٬٩٨٠سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْحَرِيرِ الْمُصْمَتِ

٢٬٩٨١سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

رَأَيْتُ عَلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ خَمَائِصَ مُعَلَّمَةً

٢٬٩٨٢سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

رَأَيْتُ عَلَى رِجَالٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَكْسِيَةَ خَزٍّ مِنْهُمْ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ وَأَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ

٢٬٩٨٣سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

قَدِمْتُ عَلَيْكُمْ وَلَكُمْ يَوْمَانِ تَلْعَبُونَ فِيهِمَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ

٢٬٩٨٤سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

مَنْ صَلَّى صَلَاتَنَا ، وَنَسَكَ نُسُكَنَا ، فَقَدْ أَصَابَ النُّسُكَ

٢٬٩٨٥سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

أَنْ لَا أَذَانَ لِلصَّلَاةِ يَوْمَ الْفِطْرِ حِينَ يَخْرُجُ الْإِمَامُ

٢٬٩٨٦سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

كَانَ يُكَبِّرُ أَرْبَعًا ، تَكْبِيرَهُ عَلَى الْجَنَائِزِ

٢٬٩٨٧سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ - وَكُلُّهُمْ يُصَلِّيهَا قَبْلَ الْخُطْبَةِ

٢٬٩٨٨سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

مَنْ رَأَى مُنْكَرًا فَاسْتَطَاعَ أَنْ يُغَيِّرَهُ بِيَدِهِ ، فَلْيُغَيِّرْهُ ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ بِيَدِهِ فَبِلِسَانِهِ

٢٬٩٨٩سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
صحيح4 سند

مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُقِيمَ فَلْيُقِمْ

٢٬٩٩٠سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ وَالْحَسَنَ بْنَ أَبِي الْحَسَنِ وَجَابِرَ بْنَ زَيْدٍ وَسَعِيدَ بْنَ أَبِي الْحَسَنِ يُصَلُّونَ قَبْلَ الْإِمَامِ فِي الْعِيدِ

٢٬٩٩١سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ

٢٬٩٩٢سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
صحيح4 سند

إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ ، لَا يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ

٢٬٩٩٣سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

بَابُ الدُّعَاءِ فِي الِاستِسقَاءِ أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا إِسمَاعِيلُ

٢٬٩٩٤سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

وَقَد أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ وَأَبُو سَعِيدِ بنُ أَبِي عَمرٍو قَالَا ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا

٢٬٩٩٥سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنْ دُعَائِهِ إِلَّا فِي الِاسْتِسْقَاءِ

٢٬٩٩٦سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

إِنَّ بَيْنَ الرَّجُلِ ، وَبَيْنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلَاةِ

٢٬٩٩٧سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ ، تَعْرِفُونَ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُونَ

٢٬٩٩٨سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

مَنْ أَشَدُّ النَّاسِ بَلَاءً ؟ قَالَ : " النَّبِيُّونَ ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ

٢٬٩٩٩سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
4 سند

مَوْتُ الْفُجَاءَةِ أَخْذَةُ أَسَفٍ

٣٬٠٠٠سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
صحيح4 سند

فِي كَمْ كَفَّنْتُمْ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ