الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ النَّيسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيفَةَ وَمُحَمَّدُ بنُ سِنَانٍ العَوَقِيُّ
حَدَّثَنَا ابنُ الجُنَيدِ حَدَّثَنَا يُوسُفُ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ح وَحَدَّثَنَا ابنُ مَخلَدٍ حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ إِسحَاقَ حَدَّثَنَا
ادْرَءُوا الْحُدُودَ مَا اسْتَطَعْتُمْ عَنِ الْمُسْلِمِينَ
أَنَّهُ كَانَ " لَا يَرَى عَلَى عَبْدٍ آبِقٍ يَسْرِقُ قَطْعًا
أَنَّ رَجُلًا طَعَنَ رَجُلًا بِقَرْنٍ فِي رُكْبَتِهِ
أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا قَذَفَ عَبْدَهُ وَهُوَ بَرِيءٌ مِمَّا يَقُولُ
مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّا رَمْيًا تَكُونُ بَيْنَهُمْ بِالْحِجَارَةِ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ مُبَشِّرٍ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ سِنَانٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ بَحرٍ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو سَهلِ
كَانَ مُقْعَدٌ عِنْدَ جِدَارِ سَعْدٍ ، فَفَجَرَ بِامْرَأَةٍ ، فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ ، فَاعْتَرَفَ
أَنَّ مُقْعَدًا أُحَيْبِنَ - فَذَكَرَ زَمَانَةً - كَانَ عِنْدَ جِدَارِ أُمِّ سَعْدٍ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ ، صَدَقَ وَعْدَهُ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ
أَلَا إِنَّ قَتِيلَ خَطَأِ الْعَمْدِ قَتِيلَ السَّوْطِ وَالْعَصَا
كُلُّ شَيْءٍ سِوَى الْحَدِيدَةِ فَهُوَ خَطَأٌ
أَتَحْلِفُونَ خَمْسِينَ يَمِينًا ، فَتَسْتَحِقُّوا دَمَ صَاحِبِكُمْ أَوْ قَاتِلِكُمْ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَهْلٍ وَمُحَيِّصَةَ أَتَيَا خَيْبَرَ
خَرَجَ قَوْمٌ مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَى خَيْبَرَ ، فَقُتِلَ رَجُلٌ مِنْهُمْ ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَلَا اشْهَدُوا أَنَّ دَمَهَا هَدَرٌ
أَلَا اشْهَدُوا أَنَّ دَمَهَا هَدَرٌ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ الفَارِسِيُّ حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ وَالمُثَنَّى
حَدَّثَنَا المَحَامِلِيُّ حَدَّثَنَا الحَسَّانِيُّ حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخبَرَنَا سَعِيدٌ قَالَ وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ حَدَّثَنَا شِهَابُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُسَمِّيهَا الشَّهِيدَةَ
قَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْجَنِينِ بِغُرَّةٍ : عَبْدٍ أَوْ وَلِيدَةٍ
لَعَلَّكَ قَبَّلْتَ أَوْ لَمَسْتَ
جَلَدْتُهُ بِكِتَابِ اللهِ ، وَرَجَمْتُهُ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللهِ ، وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللهِ وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فِي الْبِكْرِ يُوجَدُ عَلَى اللُّوطِيَّةِ
كَانَ عُمَرُ يَجْعَلُ دِيَةَ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ أَرْبَعَةَ آلَافٍ
إِذَا قَتَلَ الْحُرُّ الْعَبْدَ مُتَعَمِّدًا ، فَهُوَ قَوَدٌ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - كَانَا لَا يَقْتُلَانِ الْحُرَّ
أَنَا أَحَقُّ مَنْ وَفَى بِذِمَّتِهِ
رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ
يُقْتَلُ الْقَاتِلُ ، وَيُصْبَرُ الصَّابِرُ
لَا يُقْتَلُ الْوَالِدُ بِالْوَلَدِ
نُقِيدُ الْأَبَ مِنَ ابْنِهِ
دِيَةُ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ أَرْبَعَةُ آلَافٍ ، وَالْمَجُوسِيِّ ثَمَانِ مِائَةٍ
مَنْ كَانَتْ لَهُ ذِمَّتُنَا ، فَدَمُهُ كَدِمَائِنَا
إِنَّهَا لَا تُحْصِنُكَ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ النَّيسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ شَيبَانَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَعِيدٍ وَأَبِي سَلَمَةَ
النَّارُ جُبَارٌ