الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
إِنَّ طَوَافَكِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ يُجْزِئُ عَنْكِ لِحَجَّكِ وَعُمْرَتِكِ طَوَافًا وَاحِدًا
يَكْفِيكِ طَوَافُكِ الْأَوَّلُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ لِلْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
تَأْخُذُ إِدَاوَةً مِنْ مَاءٍ فَتُفِيضُهَا عَلَيْكَ ، ثُمَّ تُهِلُّ بِهِمَا جَمِيعًا
الْمُحْرِمُ لَا يَنْكِحُ وَلَا يُنْكِحُ
أَيُّهَا الْمُلَبِّي عَنْ فُلَانٍ ، إِنْ كُنْتَ لَمْ تَحُجَّ حَجَّةَ الْإِسْلَامِ ، فَلَبِّ عَنْ نَفْسِكَ
فَاحْجُجْ عَنْ نَفْسِكَ ثُمَّ حُجَّ عَنْ شُبْرُمَةَ
وَحَدَّثَنَا هُشَيمٌ قَالَ أَخبَرَنَا خَالِدٌ عَن أَبِي قِلَابَةَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ مِثلَ حَدِيثِ ابنِ أَبِي لَيلَى
حَدَّثَنَا ابنُ عُبَيدٍ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي خَيثَمَةَ حَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ وَيُوسُفُ بنُ بُهلُولٍ قَالَا حَدَّثَنَا عَبدَةُ بِهَذَا
طَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي إِحْرَامِهِ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ
كَانَ يَمْشِي فِي رَمْيِهِ الْجِمَارَ ذَاهِبًا وَرَاجِعًا ، وَلَا يَرْكَبُ فِي شَيْءٍ مِنْهَا
نُبِّئْتُ أَنَّهُ رُخِّصَ لَهُنَّ
أَنَّ الْأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – الْحَجُّ كُلِّ عَامٍ ، قَالَ : " لَا ، بَلْ حَجَّةً وَاحِدَةً
الْإِسْلَامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ
حُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ
لَيْسَ مِنْ خَلْقِ اللهِ أَحَدٌ إِلَّا عَلَيْهِ حَجَّةٌ وَعُمْرَةٌ وَاجِبَتَانِ
الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ كَوُجُوبِ الْحَجِّ
يَا رَسُولَ اللهِ ، الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ ؟ قَالَ : " لَا
أَلَمْ تَسْمَعْ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَمَتَّعَ ؟ قَالَ : بَلَى
أَلَمْ تَسْمَعْ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَمَتَّعَ ؟ قَالَ : بَلَى
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَجَدَ عَلَى الْحَجَرِ
صَيْدُ الْبَرِّ لَكُمْ حَلَالٌ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ
أَنَّهُ اعْتَمَرَ مَعَ عُثْمَانَ فِي رَكْبٍ ، فَأُهْدِيَ لَهُ طَائِرٌ
لَا حَرَجَ لَا حَرَجَ
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ إِنِّي صَرُورَةٌ
لَا تَصْعَدِ الْمَرْأَةُ عَلَى الصَّفَا
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ سَعْيٌ بِالْبَيْتِ
أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ
إِذَا قَدِمَ أَحَدُكُمْ مِنْ سَفَرِ فَلْيُهْدِ إِلَى أَهْلِهِ
أَسْلِمُوا فِي الثِّمَارِ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ
مَنْ أَسْلَفَ فَلْيُسْلِفْ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ
مَنْ أَسْلَفَ فِي تَمْرٍ ، فَلْيُسْلِفْ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ
إِذَا لَمْ يَكُنْ عَلَى مَا وَصَفَهُ لَهُ ، فَقَدْ لَزِمَهُ
مَنِ اشْتَرَى بَيْعًا فَوَجَبَ لَهُ ، فَهُوَ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يُفَارِقْهُ صَاحِبُهُ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ النَّيسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا يُونُسُ بنُ عَبدِ الأَعلَى حَدَّثَنَا ابنُ وَهبٍ أَخبَرَنِي مَالِكٌ عَن نَافِعٍ وَعَبدِ
التَّاجِرُ الصَّدُوقُ الْأَمِينُ الْمُسْلِمُ مَعَ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
فَلَا تَبِعْهُ حَتَّى تَسْتَوْفِيَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَعْطَاهُ دِينَارًا يَشْتَرِي بِهِ أُضْحِيَّةً
مَا كَانَ يَدًا بِيَدٍ فَلَيْسَ بِهِ بَأْسٌ
أَكُلُّ تَمْرِ خَيْبَرَ هَكَذَا
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ زِيَادٍ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ إِسحَاقَ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ حَمزَةَ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ