الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
هَلْ عِنْدَكِ شَيْءٌ ؟ " قُلْتُ : لَا . قَالَ : " إِذَنْ أَصُومَ
وَحَدَّثَنَا يَحيَى بنُ حَمزَةَ عَنِ الحَكَمِ عَن مُحَمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ وَالقَعقَاعِ بنِ حَكِيمٍ عَن عَطَاءِ بنِ يَسَارٍ عَن أَبِي
مَنْ أَكَلَ نَاسِيًا أَوْ شَرِبَ نَاسِيًا ، فَلَا يُفْطِرْ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ إِسحَاقَ بنِ البُهلُولِ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَن عَوفٍ عَنِ ابنِ سِيرِينَ
أَنَّ عُمَرَ يَعْنِي ابْنَ الْخَطَّابِ خَرَجَ عَلَى أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : مَا تَرَوْنَ فِي شَيْءٍ صَنَعْتُهُ الْيَوْمَ
أَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَائِمًا فَقَاءَ فَأَفْطَرَ
رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ
رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ وَالْحِجَامَةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَائِمًا فِي غَيْرِ رَمَضَانَ
مَنِ اسْتَقَاءَ عَامِدًا فَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ
حَدَّثَنَا النَّيسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ حَدَّثَنِي شُعبَةُ نَحوَهُ هَذَا إِسنَادٌ صَحِيحٌ
لَمْ يُرَخِّصْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأَحَدٍ فِي صِيَامِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَ عَبْدَ اللهِ بْنَ حُذَافَةَ يَطُوفُ فِي مِنًى : أَنْ لَا تَصُومُوا هَذِهِ الْأَيَّامَ
حَدَّثَنَا حَبشُونُ بنُ مُوسَى الخَلَّالُ حَدَّثَنَا حَنبَلُ بنُ إِسحَاقَ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ حُمَيدٍ حَدَّثَنَا صَالِحٌ عَنِ الزُّهرِيِّ
أَلَمْ أُنَبَّأْ أَنَّكَ إِذَا خَرَجْتَ خَرَجْتَ صَائِمًا ، وَإِذَا دَخَلْتَ دَخَلْتَ صَائِمًا
كُلُّ ذَلِكَ قَدْ فَعَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ أَتَمَّ وَقَصَرَ
خُذْ هَذَا فَأَطْعِمْهُ عَنْكَ سِتِّينَ مِسْكِينًا
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَعَلَيْهِ صِيَامُ شَهْرٍ
لَا بَأْسَ بِقَضَاءِ رَمَضَانَ مُتَفَرِّقًا
فَرِّقْهُ إِذَا أَحْصَيْتَهُ
إِنْ شَاءَ فَرَّقَ ، وَإِنْ شَاءَ تَابَعَ
مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامٌ صَامَ عَنْهُ وَلِيُّهُ
لَوْ كَانَ عَلَى أُمِّكَ دَيْنٌ أَكُنْتَ قَاضِيَهُ عَنْهَا
مَا صُمْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تِسْعًا وَعِشْرِينَ أَكْثَرُ مِمَّا صُمْتُ ثَلَاثِينَ
الْمُعْتَكِفُ يَعُودُ الْمَرِيضَ
أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ اعْتِكَافٍ عَلَيْهِ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَعْتَكِفَ وَيَصُومَ
اعْتَكِفْ وَصُمْ
كَانَ يَعْتَكِفُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ
كَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى بنِ مِردَاسٍ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا هَارُونُ بنُ عَبدِ اللهِ وَمُحَمَّدُ بنُ العَلَاءِ قَالَا
زَادَ إِطْعَامَ مِسْكِينٍ آخَرَ
الْحَامِلُ وَالْمُرْضِعُ تُفْطِرُ وَلَا تَقْضِي
أَنَّ أَنَسًا ضَعُفَ عَامًا قَبْلَ مَوْتِهِ فَأَفْطَرَ
وَمَا أَهْلَكَكَ
أَعْتِقْ رَقَبَةً
أَعْتِقْ رَقَبَةً
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَعَلَيْهِ صَوْمُ شَهْرٍ
الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ
حَدَّثَنِي أَحمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ حُبَيشٍ الرَّازِيُّ وَمُحَمَّدُ بنُ سُهَيلٍ قَالَا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ العَبَّاسِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ
السَّبِيلُ : الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ