الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ النَّيسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الصَّبَّاحِ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَهلٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ زَيدٍ الفَرَائِضِيُّ حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بنُ نَافِعٍ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ عَيَّاشٍ
إِذَا رَعَفَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ أَوْ قَلَسَ ، فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَتَوَضَّأْ
قَالَ وَحَدَّثَنِي ابنُ جُرَيجٍ عَنِ ابنِ أَبِي مُلَيكَةَ عَن عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَ ذَلِكَ
مَنْ وَجَدَ رُعَافًا أَوْ قَيْئًا أَوْ مَذْيًا أَوْ قَلْسًا ، فَلْيَتَوَضَّأْ
الْقَلَسُ حَدَثٌ
إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ فِي بَطْنِهِ رِزًّا أَوْ قَيْئًا أَوْ رُعَافًا
إِذَا أَمَّ الرَّجُلُ الْقَوْمَ فَوَجَدَ فِي بَطْنِهِ رِزًّا أَوْ رُعَافًا أَوْ قَيْئًا ، فَلْيَضَعْ ثَوْبَهُ عَلَى أَنْفِهِ
أَحْدِثْ وُضُوءًا
إِذَا أَحْدَثَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ فَلْيُمْسِكْ بِأَنْفِهِ وَلْيَخْرُجْ مِنْهَا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَاءَ فَأَفْطَرَ
أَنَا صَبَبْتُ لَهُ وَضُوءَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَائِمًا فِي غَيْرِ رَمَضَانَ ، فَأَصَابَهُ غَمٌّ آذَاهُ ، فَتَقَيَّأَ فَقَاءَ ، فَدَعَانِي بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ
بَيْنَا نَحْنُ نُصَلِّي خَلْفَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؛ إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ ضَرِيرُ الْبَصَرِ ، فَوَقَعَ فِي حُفْرَةٍ ، فَضَحِكْنَا مِنْهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ ، فَجَاءَ ضَرِيرٌ فَتَرَدَّى فِي بِئْرٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ الفَارِسِيُّ وَعُثمَانُ بنُ أَحمَدَ الدَّقَّاقُ قَالَا حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ أَبِي طَالِبٍ حَدَّثَنَا
مَنْ ضَحِكَ فِي الصَّلَاةِ قَرْقَرَةً
مَنْ كَانَ مِنْكُمْ قَهْقَهَ ؛ فَلْيُعِدِ الْوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ
مَنْ ضَحِكَ مِنْكُمْ فَلْيُعِدِ الْوُضُوءَ وَلْيُعِدِ الصَّلَاةَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ فِي الصَّلَاةِ ، فَجَاءَ رَجُلٌ فِي بَصَرِهِ سُوءٌ
حَدَّثَنَا جَعفَرُ بنُ أَحمَدَ المُؤَذِّنُ حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بنُ يَحيَى حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ وَقَبِيصَةُ عَن سُفيَانَ عَن خَالِدٍ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى بِأَصْحَابِهِ ، وَفِي الْقَوْمِ رَجُلٌ ضَرِيرُ الْبَصَرِ
جَاءَ رَجُلٌ فِي بَصَرِهِ سُوءٌ ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ الفَارِسِيُّ وَعُثمَانُ بنُ أَحمَدَ الدَّقَّاقُ قَالَا حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ أَبِي طَالِبٍ أَخبَرَنَا
أَنَّ أَعْمَى وَقَعَ فِي بِئْرٍ ، فَضَحِكَ بَعْضُ مَنْ كَانَ خَلْفَ النَّبِيِّ
أَنَّ أَعْمَى وَقَعَ فِي بِئْرٍ ؛ فَضَحِكَ طَوَائِفُ مِمَّنْ كَانَ مَعَ النَّبِيِّ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الصَّلَاةِ ، وَفِي الْمَسْجِدِ بِئْرٌ عَلَيْهَا جُلَّةٌ
لَيْسَ فِي الضَّحِكِ وُضُوءٌ
يُعِيدُ الصَّلَاةَ وَلَا يُعِيدُ الْوُضُوءَ
كَانَ لَا يَرَى عَلَى الَّذِي يَضْحَكُ فِي الصَّلَاةِ وُضُوءًا
إِنَّهُ مَرَّ مِيكَائِيلُ وَعَلَى جَنَاحَيْهِ غُبَارٌ ، فَضَحِكَ إِلَيَّ
لَيْسَ عَلَى مَنْ ضَحِكَ فِي الصَّلَاةِ إِعَادَةُ وُضُوءٍ
ضَرْبَتَانِ : ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ ، وَضَرْبَةٌ لِلذِّرَاعَيْنِ
إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ " ، وَضَرَبَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدِهِ إِلَى الْأَرْضَ
يَا عَمَّارُ ، إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَضْرِبَ بِكَفَّيْكَ فِي التُّرَابِ
مَا أُمِرَ فِيهِ بِالْغُسْلِ فَعَلَيْهِ التَّيَمُّمُ
أُمِرْنَا بِالتَّيَمُّمِ لِمَا أُمِرَ فِيهِ بِالْغُسْلِ
وَحَدَّثَنَا الحُسَينُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ شَاذَانَ حَدَّثَنَا مُعَلَّى بنُ أَسَدٍ حَدَّثَنَا يَعقُوبُ وَحَفصٌ عَن حَجَّاجٍ بِإِسنَادِهِ
الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ
يَا أَبَا ذَرٍّ ، إِنَّ الصَّعِيدَ طَهُورٌ لِمَنْ لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ عَشْرَ سِنِينَ