الأحاديث متعددة الأسانيد

أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث

الحد الأدنى للأسانيد:2+ سند3+ سند5+ سند10+ سند15+ سند20+ سند٤٧٬٧٨١ حديث
معيار علمي: تعدد طرق الرواية المستقلة يُعدّ من أقوى مقاييس الثقة بالحديث في علم المصطلح. الحديث ذو الأسانيد الكثيرة يقترب من حد الحديث المتواتر معنىً، وإن كان التواتر له شروط أشمل.
٢٧٬٥٢١سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

سَأَلْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقُرْآنِ فَقَالَ : كَلَامُ اللهِ

٢٧٬٥٢٢سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

صِنْفَانِ مَا عَلَى الْأَرْضِ أَبْغَضُ إِلَيَّ مِنْهُمَا الْمُقَاتِلِيَّةُ وَالْجَهْمِيَّةُ

٢٧٬٥٢٣سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

الْقُرْآنُ كَلَامُ اللهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ

٢٧٬٥٢٤سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

شَهَادَةُ الْقَوْمِ الْمُؤْمِنُونَ شُهَدَاءُ اللهِ فِي الْأَرْضِ

٢٧٬٥٢٥سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
ضعيف2 سند

أَتَرَعُونَ عَنْ ذِكْرِ الْفَاجِرِ اذْكُرُوهُ بِمَا فِيهِ كَيْ يَعْرِفَهُ النَّاسُ

٢٧٬٥٢٦سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

يُتْرَكُ مِنْ قَوْلِ أَهْلِ مَكَّةَ الْمُتْعَةُ وَالصَّرْفُ ، وَمِنْ قَوْلِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ السَّمَاعُ

٢٧٬٥٢٧سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

نَجْتَنِبُ أَوْ نَتْرُكُ مِنْ قَوْلِ أَهْلِ الْعِرَاقِ خَمْسًا

٢٧٬٥٢٨سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ ، وَهِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ يَلْعَبَانِ بِالشَّطْرَنْجِ اسْتِدْبَارًا

٢٧٬٥٢٩سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

الشِّطْرَنْجُ هُوَ مَيْسِرُ الْأَعَاجِمِ

٢٧٬٥٣٠سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

كَانَتْ عَائِشَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَكْرَهُ الْكَبْلَ

٢٧٬٥٣١سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

الْمَيْسِرُ الْقِمَارُ

٢٧٬٥٣٢سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
صحيح2 سند

مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللهَ ، وَرَسُولَهُ

٢٧٬٥٣٣سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِيَّاكُمْ وَالْمَيْسِرَ يُرِيدُ النَّرْدَ

٢٧٬٥٣٤سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
صحيح2 سند

إِنَّ أَصْدَقَ بَيْتٍ قَالَتْهُ الشُّعَرَاءُ أَلَا كَلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللهَ بَاطِلُ

٢٧٬٥٣٥سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

وَكُلُّ شَيْءٍ يَلْهُو بِهِ الرَّجُلُ بَاطِلٌ إِلَّا رَمْيَ الرَّجُلِ بِقَوْسِهِ

٢٧٬٥٣٦سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

مَا كَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا وَقَدْ رَأَيْتُهُ يُعْمَلُ بَعْدَهُ إِلَّا شَيْءٌ وَاحِدٌ كَانَ يُقَلَّسُ لَهُ يَوْمَ الْفِطْرِ

٢٧٬٥٣٧سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

فِي هَذِهِ الْآيَةِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ قَالَ : نَزَلَتْ فِي الْغِنَاءِ وَأَشْبَاهِهِ

٢٧٬٥٣٨سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

لَيَكُونَنَّ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحَرِيرَ ، وَالْخَمْرَ ، وَالْمَعَازِفَ

٢٧٬٥٣٩سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

إِنَّ رَبِّي حَرَّمَ عَلَيَّ الْخَمْرَ ، وَالْمَيْسِرَ ، وَالْكُوبَةَ ، وَالْقِنِّينَ

٢٧٬٥٤٠سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

سَمِعَ ابْنُ عُمَرَ مِزْمَارًا قَالَ : فَوَضَعَ أُصْبَعَيْهِ عَلَى أُذُنَيْهِ

٢٧٬٥٤١سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

فِي هَذِهِ الْآيَةِ فِي الْقُرْآنِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ

٢٧٬٥٤٢سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ

٢٧٬٥٤٣سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

سَأَلَ إِنْسَانٌ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ عَنِ الْغِنَاءِ فَقَالَ : أَنْهَاكَ عَنْهُ وَأَكْرَهُهُ

٢٧٬٥٤٤سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

يَا أَبَا بَكْرٍ إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا وَهَذَا عِيدُنَا

٢٧٬٥٤٥سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

غَنِّنَا يَا أَبَا حَسَّانَ وَكَانَ يُحْسِنُ النَّصْبَ فَبَيْنَا رَبَاحٌ يُغَنِّيهِمْ أَدْرَكَهُمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي خِلَافَتِهِ فَقَالَ : مَا هَذَا

٢٧٬٥٤٦سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَنَّهُ رَأَى أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ فِي مَسْجِدِ الرَّسُولِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُضْطَجِعًا رَافِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى يَتَغَنَّى النَّصْبَ

٢٧٬٥٤٧سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

فَأَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَهُ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ وَهُوَ أَمِيرُ الْجَيْشِ رَافِعًا عَقِيرَتَهُ يَتَغَنَّى النَّصْبَ

٢٧٬٥٤٨سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْأَرْقَمِ رَافِعًا عَقِيرَتَهُ يَتَغَنَّى

٢٧٬٥٤٩سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

مَا أَحَدٌ أَغْيَرُ مِنَ اللهِ وَلِذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ وَمَا أَحَدٌ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْمَدْحُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ

٢٧٬٥٥٠سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

ثَلَاثَةٌ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ : الْعَاقُّ وَالِدَيْهِ ، وَالدَّيُّوثُ ، وَرَجُلَةُ النِّسَاءِ

٢٧٬٥٥١سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَنْشَدْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِائَةَ قَافِيَةٍ مِنْ قَوْلِ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ

٢٧٬٥٥٢سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

وَيْحَكَ يَا أَنْجَشَةُ رُوَيْدًا سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ

٢٧٬٥٥٣سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسِيرُ إِلَى الشَّامِ ، فَسَمِعَ حَادِيًا مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ : " أَسْرِعُوا بِنَا إِلَى هَذَا الْحَادِي

٢٧٬٥٥٤سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
ضعيف2 سند

لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ

٢٧٬٥٥٥سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
ضعيف2 سند

لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ

٢٧٬٥٥٦سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

لَوْ رَأَيْتَنِي وَأَنَا أَسْمَعُ قِرَاءَتَكَ الْبَارِحَةَ لَقَدْ أُوتِيتَ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ

٢٧٬٥٥٧سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ ؛ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ ، وَلَا تَجَسَّسُوا ، وَلَا تَحَسَّسُوا ، وَلَا تَنَافَسُوا ، وَلَا تَحَاسَدُوا

٢٧٬٥٥٨سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَنَّهُ قَالَ لِحَسَنٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ ، وَأَحْبِبْ مَنْ يُحِبُّهُ

٢٧٬٥٥٩سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْخُذُنِي وَالْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ فَيَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا

٢٧٬٥٦٠سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

مَثَلُ الَّذِي يُعِينُ قَوْمَهُ عَلَى غَيْرِ الْحَقِّ مَثَلُ بَعِيرٍ رُدِّيَ وَهُوَ يُجَرُّ بِذَنَبِهِ