الأحاديث متعددة الأسانيد

أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث

الحد الأدنى للأسانيد:2+ سند3+ سند5+ سند10+ سند15+ سند20+ سند٤٧٬٧٨١ حديث
معيار علمي: تعدد طرق الرواية المستقلة يُعدّ من أقوى مقاييس الثقة بالحديث في علم المصطلح. الحديث ذو الأسانيد الكثيرة يقترب من حد الحديث المتواتر معنىً، وإن كان التواتر له شروط أشمل.
٢٧٬٤٤١سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
ضعيف2 سند

هَدَايَا الْأُمَرَاءِ غُلُولٌ

٢٧٬٤٤٢سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

لَا تَقْبَلُوا الْهَدْيَ ؛ فَإِنَّهَا رِشْوَةٌ

٢٧٬٤٤٣سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

سُئِلَ عَبْدُ اللهِ عَنِ السُّحْتِ ، فَقَالَ : هِيَ الرِّشَا

٢٧٬٤٤٤سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ضَرَبَ شَاهِدَ الزُّورِ أَرْبَعِينَ سَوْطًا

٢٧٬٤٤٥سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

خُذِي بِالْمَعْرُوفِ مَا يَكْفِيكِ وَيَكْفِي بَنِيكِ

٢٧٬٤٤٦سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
صحيح2 سند

إِنَّ أَخَاكَ مَحْبُوسٌ بِدَيْنِهِ فَاقْضِ عَنْهُ

٢٧٬٤٤٧سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
صحيح2 سند

إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ وَإِنَّهُ يَأْتِينِي الْخَصْمُ وَلَعَلَّ بَعْضَهُمْ أَنْ يَكُونَ أَبْلَغَ مِنْ بَعْضٍ فَأَقْضِيَ لَهُ بِذَلِكَ

٢٧٬٤٤٨سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

تَلَا : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى حَتَّى بَلَغَ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا قَالَ : هَذِهِ نَسَخَتْ مَا قَبْلَهَا

٢٧٬٤٤٩سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

إِنْ أَشْهَدْتَ فَحَزْمٌ ، وَإِنِ ائْتَمَنْتَهُ فَفِي حِلٍّ

٢٧٬٤٥٠سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَوَ لَيْسَ قَدِ ابْتَعْتُ مِنْكَ

٢٧٬٤٥١سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

مَا حَمَلَكَ عَلَى الشَّهَادَةِ وَلَمْ تَكُنْ مَعَهُ

٢٧٬٤٥٢سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
صحيح2 سند

إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، وَإِنَّهُ يَأْتِينِي الْخَصْمُ ، فَلَعَلَّ بَعْضَهُمْ أَنْ يَكُونَ أَبْلَغَ مِنْ بَعْضٍ فَأَحْسِبَ أَنَّهُ صَادِقٌ

٢٧٬٤٥٣سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

لَا يَجُوزُ إِلَّا أَرْبَعُ نِسْوَةٍ فِي الْاسْتِهْلَالِ

٢٧٬٤٥٤سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَخبَرَنَا أَبُو بَكرِ بنُ الحَارِثِ الفَقِيهُ أَنبَأَ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ عُمَرَ الحَافِظُ ثَنَا عُمَرُ بنُ الحَسَنِ ثَنَا إِسمَاعِيلُ

٢٧٬٤٥٥سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَنَّهُ كَانَ يُجِيزُ شَهَادَةَ الْقَابِلَةِ

٢٧٬٤٥٦سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

وَذَلِكَ الْأَمْرُ عِنْدَنَا قَالَ اللهُ تَعَالَى : إِلا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ فَإِذَا تَابَ الَّذِي يُجْلَدُ الْحَدَّ ، وَأَصْلَحَ جَازَتْ شَهَادَتُهُ

٢٧٬٤٥٧سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
ضعيف2 سند

لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَائِنٍ وَلَا خَائِنَةٍ

٢٧٬٤٥٨سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
ضعيف2 سند

أَلَا لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ الْخَائِنِ وَلَا الْخَائِنَةِ

٢٧٬٤٥٩سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

لَا تُقْبَلُ شَهَادَتُهُ أَبَدًا ، وَتَوْبَتُهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللهِ

٢٧٬٤٦٠سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَنَّ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ سَرَقَ نَاقَةً ؛ فَقَطَعَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدَهُ

٢٧٬٤٦١سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ

٢٧٬٤٦٢سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَنْ يَجِيءَ ، فَيَدْعُوَ الْكَاتِبَ وَالشَّهِيدَ

٢٧٬٤٦٣سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

قَرَأَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَلا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ قَالَ سُفْيَانُ : هُوَ الرَّجُلُ يَأْتِي الرَّجُلَ ، فَيَقُولُ : اكْتُبْ لِي فَيَقُولُ : أَنَا مَشْغُولٌ انْظُرْ غَيْرِي

٢٧٬٤٦٤سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

فِي قَوْلِهِ : وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ قَالَ : مِنَ الْأَحْرَارِ

٢٧٬٤٦٥سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - يَسْأَلُهُ عَنْ شَهَادَةِ الصِّبْيَانِ

٢٧٬٤٦٦سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

بِالْحَرِيِّ إِنْ سُئِلُوا أَنْ يَصْدُقُوا قَالَ : فَمَا رَأَيْتُ الْقَضَاءَ إِلَّا عَلَى مَا قَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ

٢٧٬٤٦٧سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

لَا تُصَدِّقُوا أَهْلَ الْكِتَابِ ، وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ

٢٧٬٤٦٨سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
ضعيف2 سند

لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ شَتَّى

٢٧٬٤٦٩سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

وَرَفَعُوا أَمْرَهُمْ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ

٢٧٬٤٧٠سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

هَذَا أَمْرٌ لَمْ يَكُنْ بَعْدَ الَّذِي كَانَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَحْلَفَهُمَا بَعْدَ الْعَصْرِ بِاللهِ مَا خَانَا ، وَلَا كَذَبَا ، وَلَا بَدَّلَا ، وَلَا كَتَمَا ، وَلَا غَيّ

٢٧٬٤٧١سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَجَازَ شَهَادَةَ الْيَهُودِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ

٢٧٬٤٧٢سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَنَّهُ كَانَ لَا يُجِيزُ شَهَادَةَ يَهُودِيٍّ ، وَلَا نَصْرَانِيٍّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ إِلَّا فِي الْوَصِيَّةِ

٢٧٬٤٧٣سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
حسن2 سند

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ

٢٧٬٤٧٤سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
حسن2 سند

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ

٢٧٬٤٧٥سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
حسن2 سند

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ

٢٧٬٤٧٦سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
حسن2 سند

وَقَضَى بِهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بِالْعِرَاقِ

٢٧٬٤٧٧سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
حسن2 سند

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ

٢٧٬٤٧٨سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
حسن2 سند

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ عَمْرَو بْنَ حَزْمٍ أَنْ يَقْضِيَ بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ

٢٧٬٤٧٩سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
حسن2 سند

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ

٢٧٬٤٨٠سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

يَسْأَلُ أَبِي وَقَدْ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى جِدَارِ الْقَبْرِ لِيَقُومَ: أَقَضَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ ؟ قَالَ : نَعَمْ