الأحاديث متعددة الأسانيد

أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث

الحد الأدنى للأسانيد:2+ سند3+ سند5+ سند10+ سند15+ سند20+ سند٤٧٬٧٨١ حديث
معيار علمي: تعدد طرق الرواية المستقلة يُعدّ من أقوى مقاييس الثقة بالحديث في علم المصطلح. الحديث ذو الأسانيد الكثيرة يقترب من حد الحديث المتواتر معنىً، وإن كان التواتر له شروط أشمل.
٢٧٬٠٤١سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
صحيح2 سند

بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْيَمَنِ ، فَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ بَقَرَةً ثَنِيَّةً

٢٧٬٠٤٢سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَنَّ عَلَى كُلِّ حَالِمٍ دِينَارًا

٢٧٬٠٤٣سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَضَ الْجِزْيَةَ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ

٢٧٬٠٤٤سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

ثُمَّ أَتَاهُ عُثْمَانُ بْنُ حُنَيْفٍ ، فَجَعَلَ يُكَلِّمُهُ مِنْ وَرَاءِ الْفُسْطَاطِ

٢٧٬٠٤٥سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ضَرَبَ الْجِزْيَةَ عَلَى أَهْلِ الذَّهَبِ أَرْبَعَةَ دَنَانِيرَ

٢٧٬٠٤٦سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

وَأَيُّمَا رُفْقَةٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ آوَاهُمُ اللَّيْلُ إِلَى قَرْيَةٍ مِنْ قُرَى الْمُعَاهِدِينَ مِنْ مُسَافِرِينَ فَلَمْ يَأْتُوهُمْ بِالْقِرَى

٢٧٬٠٤٧سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ ، وَالنَّصَارَى

٢٧٬٠٤٨سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَنَّ يَهُودِيَّةً كَانَتْ تَشْتُمُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَتَقَعُ فِيهِ ؛ فَخَنَقَهَا رَجُلٌ حَتَّى مَاتَتْ ، فَأَبْطَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَمَهَا

٢٧٬٠٤٩سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

مَعَاذَ اللهِ أَنْ نَكُونَ أَعْطَيْنَاهُمْ عَلَى أَنْ يُظْهِرُوا شَتْمَ النَّبِيِّ

٢٧٬٠٥٠سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

إِنَّ الْيَهُودَ إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَحَدُهُمْ إِنَّمَا يَقُولُ : السَّامُ عَلَيْكَ فَقُلْ : عَلَيْكَ

٢٧٬٠٥١سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

إِنَّ رَحْمَةَ اللهِ وَبَرَكَاتِهِ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ، لَكِنْ أَطَالَ اللهُ حَيَاتَكَ ، وَأَكْثَرَ مَالَكَ

٢٧٬٠٥٢سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

إِنَّ هَذَا لَحَافِظٌ ، وَقَالَ : إِنَّ لَنَا كِتَابًا فِي الْمَسْجِدِ ، وَكَانَ جَاءَ مِنَ الشَّامِ ، فَادْعُهُ ، فَلْيَقْرَأْ

٢٧٬٠٥٣سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

لَعَلَّكُمْ تُقَاتِلُونَ قَوْمًا ، فَتَظْهَرُوا عَلَيْهِمْ فَيَتَّقُونَكُمْ بِأَمْوَالِهِمْ دُونَ أَنْفُسِهِمْ وَأَبْنَائِهِمْ

٢٧٬٠٥٤سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَلَا مَنْ ظَلَمَ مُعَاهَدًا ، وَانْتَقَصَهُ ، وَكَلَّفَهُ فَوْقَ طَاقَتِهِ ، أَوْ أَخَذَ مِنْهُ شَيْئًا بِغَيْرِ طِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ فَأَنَا حَجِيجُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

٢٧٬٠٥٥سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا بِغَيْرِ حَقٍّ لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ

٢٧٬٠٥٦سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا ظَهَرَ عَلَى خَيْبَرَ أَرَادَ إِخْرَاجَ الْيَهُودِ مِنْهَا

٢٧٬٠٥٧سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
صحيح2 سند

لَئِنْ عِشْتُ لَأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ حَتَّى لَا أَتْرُكَ

٢٧٬٠٥٨سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

فَلَمَّا كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَخْرَجَ يَهُودَ خَيْبَرَ ، وَفَدَكَ

٢٧٬٠٥٩سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَانَ يَأْخُذُ مِنَ النَّبَطِ مِنَ الْحِنْطَةِ

٢٧٬٠٦٠سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

كُنْتُ عَامِلًا مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ عَلَى سُوقِ الْمَدِينَةِ فِي زَمَانِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

٢٧٬٠٦١سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ عُشُورٌ ، إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ

٢٧٬٠٦٢سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَمَا وَاللهِ لَوْلَا أَنَّ الرُّسُلَ لَا تُقْتَلُ لَضَرَبْتُ أَعْنَاقَكُمَا

٢٧٬٠٦٣سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَلَاثِينَ وَمِائَةً ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَلْ مَعَ أَحَدٍ مِنْكُمْ طَعَامٌ

٢٧٬٠٦٤سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

وَاللهِ إِنِّي لَرَسُولُ اللهِ وَإِنْ كَذَّبْتُمُونِي ، اكْتُبْ : مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ

٢٧٬٠٦٥سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَاتٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا

٢٧٬٠٦٦سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ، إِنِّي رَسُولُ اللهِ ، وَلَنْ يُضَيِّعَنِي اللهُ

٢٧٬٠٦٧سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

سَيُصَالِحُكُمُ الرُّومُ صُلْحًا آمِنًا

٢٧٬٠٦٨سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَطْعِمُوا الْجَائِعَ ، وَفُكُّوا الْعَانِيَ

٢٧٬٠٦٩سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

لَا . وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ ، وَبَرَأَ النَّسَمَةَ مَا أَعْلَمُهُ إِلَّا فَهْمًا يُعْطِيهِ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - رَجُلًا ، وَمَا فِي الصَّحِيفَةِ

٢٧٬٠٧٠سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ صَالَحَ أَهْلَ الْحُدَيْبِيَةِ وَشَرَطَ لَهُمْ أَنَّهُ مَنْ أَتَاهُ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّهِ رَدَّهُ عَلَيْهِمْ

٢٧٬٠٧١سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

هَاجَرَتْ أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ ، فَجَاءَ أَخَوَاهَا

٢٧٬٠٧٢سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَنَّ أَرْبَعَةَ أَعْبُدٍ وَثَبُوا إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَمَنَ الطَّائِفِ فَأَعْتَقَهُمْ

٢٧٬٠٧٣سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

مَا نَقَضَ قَوْمٌ الْعَهْدَ قَطُّ إِلَّا كَانَ الْقَتْلُ بَيْنَهُمْ

٢٧٬٠٧٤سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

اجْتَنِبُوا أَعْدَاءَ اللهِ فِي عِيدِهِمْ

٢٧٬٠٧٥سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
ضعيف2 سند

انْظُرُوا هَذِهِ الْجَوَارِحَ ، عَلِّمُوهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللهُ ، وَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ

٢٧٬٠٧٦سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
صحيح2 سند

مَا أَصَابَ بِحَدِّهِ فَكُلْ ، وَمَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ فَهُوَ وَقِيذٌ

٢٧٬٠٧٧سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

إِذَا أَرْسَلْتَ كِلَابَكَ الْمُعَلَّمَةَ ، وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ عَلَيْهَا فَكُلْ مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكَ

٢٧٬٠٧٨سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
ضعيف2 سند

اسْمُ اللهِ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ

٢٧٬٠٧٩سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

إِذَا رَأَيْتَ أَثَرَ سَهْمِكَ فِيهِ لَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ سَبُعٌ فَكُلْ

٢٧٬٠٨٠سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

إِذَا وَجَدْتَ فِيهِ سَهْمَكَ وَعَلِمْتَ أَنَّهُ قَتَلَهُ وَلَمْ تَرَ فِيهِ أَثَرَ سَبُعٍ فَكُلْ