الأحاديث متعددة الأسانيد

أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث

الحد الأدنى للأسانيد:2+ سند3+ سند5+ سند10+ سند15+ سند20+ سند٤٧٬٧٨١ حديث
معيار علمي: تعدد طرق الرواية المستقلة يُعدّ من أقوى مقاييس الثقة بالحديث في علم المصطلح. الحديث ذو الأسانيد الكثيرة يقترب من حد الحديث المتواتر معنىً، وإن كان التواتر له شروط أشمل.
٢٦٬٩٢١سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

لَا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ وَسَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ

٢٦٬٩٢٢سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

نَزَلَتْ : إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ ، قَالَ : فُرِضَ عَلَيْهِمْ أَنْ لَا يَفِرَّ رَجُلٌ مِنْ عَشَرَةٍ

٢٦٬٩٢٣سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
صحيح2 سند

وُجِدَتِ امْرَأَةٌ مَقْتُولَةً فِي بَعْضِ تِلْكَ الْمَغَازِي ، فَنَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ

٢٦٬٩٢٤سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَغَارَ عَلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ وَهُمْ غَارُّونَ فِي نَعَمِهِمْ بِالْمُرَيْسِيعِ

٢٦٬٩٢٥سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَمَّرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَيْنَا أَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَغَزَوْنَا نَاسًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَبَيَّتْنَاهُمْ نَقْتُلُهُمْ ، وَكَانَ شِعَارُنَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ أَمِتْ

٢٦٬٩٢٦سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

اللهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ

٢٦٬٩٢٧سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى أَبِي رَافِعٍ الْيَهُودِيِّ رِجَالًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَبْدَ اللهِ بْنَ فُلَانٍ

٢٦٬٩٢٨سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

مَنْ لِكَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ ؟ فَإِنَّهُ قَدْ آذَى اللهَ وَرَسُولَهُ

٢٦٬٩٢٩سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

لَمَّا حَاصَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَهْلَ الطَّائِفِ

٢٦٬٩٣٠سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

لَهُ أَجْرُ شَهِيدَيْنِ

٢٦٬٩٣١سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَطَعَ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ وَحَرَّقَ

٢٦٬٩٣٢سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

فِي فَتْحِ قَيْسَارِيَّةَ ، قَالَ : فَكَانُوا يَرْمُونَهَا كُلَّ يَوْمٍ بِسِتِّينَ مَنْجَنِيقًا

٢٦٬٩٣٣سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أُغَوِّرَ مَاءَ آبَارِ بَدْرٍ

٢٦٬٩٣٤سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَنَّهُ قِيلَ لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : إِنَّ الرُّومَ يَأْخُذُونَ مَا حُسِرَ مِنْ خَيْلِنَا فَيَسْتَعْجِلُونَهَا

٢٦٬٩٣٥سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

مَنْ عَقَرَ بَهِيمَةً ذَهَبَ رُبُعُ أَجْرِهِ

٢٦٬٩٣٦سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

فِي قِصَّةِ أُحُدٍ - فَذَكَرَ قِصَّةَ حَنْظَلَةَ مَعَ أَبِي سُفْيَانَ وَمَا كَانَ مِنْ مَعُونَةِ

٢٦٬٩٣٧سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

جَهَّزَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَزِيدَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ

٢٦٬٩٣٨سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

انْطَلِقُوا بِاسْمِ اللهِ ، وَبِاللهِ ، وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللهِ

٢٦٬٩٣٩سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

اخْرُجُوا بِاسْمِ اللهِ ، تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ مَنْ كَفَرَ بِاللهِ

٢٦٬٩٤٠سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
ضعيف2 سند

اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ ، فَقَاتِلُوا عَدُوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُمْ بِالشَّامِ

٢٦٬٩٤١سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ قَتْلِ الْوُصَفَاءِ وَالْعُسَفَاءِ

٢٦٬٩٤٢سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

لَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ حُنَيْنٍ بَعَثَ أَبَا عَامِرٍ عَلَى جَيْشِ أَوْطَاسٍ

٢٦٬٩٤٣سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
صحيح2 سند

قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ يَا أُمَّ هَانِئٍ

٢٦٬٩٤٤سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

إِنْ كَانَتِ الْمَرْأَةُ لَتَأْخُذُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَيُجَوِّزُونَ ذَلِكَ لَهَا

٢٦٬٩٤٥سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي لَمْ أَعْلَمْ بِهَذَا حَتَّى سَمِعْتُمُوهُ أَلَا وَإِنَّهُ يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَدْنَاهُمْ

٢٦٬٩٤٦سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
صحيح2 سند

أَمَا عَلِمْتَ يَا عَمْرُو أَنَّ الْإِسْلَامَ يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهُ

٢٦٬٩٤٧سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ بَعِيرٌ لَهُ رُغَاءٌ يَقُولُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَغِثْنِي

٢٦٬٩٤٨سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

لِيَحْذَرْ أَحَدُكُمْ أَنْ يَجِيءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِبَعِيرٍ عَلَى عُنُقِهِ

٢٦٬٩٤٩سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

رُدُّوا عَلَيَّ رِدَائِي ، أَتَخْشَوْنَ عَلَيَّ الْبُخْلَ ؛ وَاللهِ لَوْ أَفَاءَ اللهُ عَلَيْكُمْ نَعَمًا مِثْلَ سَمُرِ تِهَامَةَ لَقَسَمْتُهَا بَيْنَكُمْ

٢٦٬٩٥٠سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

هَكَذَا رَوَاهُ غَيرُ وَاحِدٍ عَنِ الوَلِيدِ بنِ مُسلِمٍ وَقَد قِيلَ عَنهُ مُرسَلًا أَخبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ أَنبَأَ

٢٦٬٩٥١سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

لَا تُقْطَعُ الْأَيْدِي فِي السَّفَرِ

٢٦٬٩٥٢سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَلَا وَإِنَّ كُلَّ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ تَحْتَ قَدَمَيَّ

٢٦٬٩٥٣سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
صحيح2 سند

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَتَبَ إِلَى كِسْرَى وَقَيْصَرَ ، وَإِلَى كُلِّ جَبَّارٍ ، يَدْعُوهُمْ إِلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ

٢٦٬٩٥٤سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

إِنْ شِئْتَ أَنْ تَأْخُذَ بِالثَّمَنِ الَّذِي اشْتَرَاهَا بِهِ فَأَنْتَ أَحَقُّ بِهِ

٢٦٬٩٥٥سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

مَا أَحْرَزَ الْعَدُوُّ مِنْ مَالِ الْمُسْلِمِينَ فَاسْتُنْقِذَ فَعَرَفَهُ أَهْلُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ رُدَّ إِلَيْهِمْ

٢٦٬٩٥٦سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
ضعيف2 سند

مَنْ أَسْلَمَ عَلَى شَيْءٍ فَهُوَ لَهُ

٢٦٬٩٥٧سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَمَّا الْإِسْلَامُ فَأَقْبَلُ ، وَأَمَّا الْمَالُ فَلَسْتُ مِنْهُ فِي شَيْءٍ

٢٦٬٩٥٨سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

تَأْخُذُونَ الدِّيَةَ خَمْسِينَ فِي سَفَرِنَا هَذَا ، وَخَمْسِينَ إِذَا رَجَعْنَا

٢٦٬٩٥٩سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

يَا عُيَيْنَةُ أَلَا تَقْبَلُ الْعِيرَ

٢٦٬٩٦٠سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - أَبَى عَلَى مَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا