الأحاديث متعددة الأسانيد

أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث

الحد الأدنى للأسانيد:2+ سند3+ سند5+ سند10+ سند15+ سند20+ سند٤٧٬٧٨١ حديث
معيار علمي: تعدد طرق الرواية المستقلة يُعدّ من أقوى مقاييس الثقة بالحديث في علم المصطلح. الحديث ذو الأسانيد الكثيرة يقترب من حد الحديث المتواتر معنىً، وإن كان التواتر له شروط أشمل.
٢٦٬٨٤١سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

حَسْبُكُنَّ الْحَجُّ ، أَوْ جِهَادُكُنَّ الْحَجُّ

٢٦٬٨٤٢سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَخبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ بنُ أَبِي هَاشِمٍ العَلَوِيُّ وَأَبُو القَاسِمِ ابنُ النَّجَّارِ المُقرِي قَالَا أَنبَأَ أَبُو جَعفَرِ بنُ

٢٦٬٨٤٣سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
صحيح2 سند

يَا رَسُولَ اللهِ نَرَى الْجِهَادَ أَفْضَلَ الْعَمَلِ ، أَفَلَا نُجَاهِدُ مَعَكَ ؟ قَالَ : " لَا ، وَلَكِنَّ أَفْضَلَ الْجِهَادِ حَجٌّ مَبْرُورٌ

٢٦٬٨٤٤سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

عُرِضْتُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ أَنَا وَرَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَا وَهُوَ ابْنَا خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً ، فَقَبِلَنَا

٢٦٬٨٤٥سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
صحيح2 سند

هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَغْزُو بِالنِّسَاءِ ؟ وَقَدْ كَانَ يَغْزُو بِهِنَّ يُدَاوِينَ الْمَرْضَى وَيُحْذَيْنَ مِنَ الْغَنِيمَةِ

٢٦٬٨٤٦سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

لَمَّا نَزَلَتْ : ( لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ ) الْآيَةَ أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَيْدًا ، فَكَتَبَهَا

٢٦٬٨٤٧سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

هُمْ أُولُو الضَّرَرِ قَوْمٌ كَانُوا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَغْزُونَ مَعَهُ كَانَتْ تَحْبِسُهُمْ أَوْجَاعٌ وَأَمْرَاضٌ

٢٦٬٨٤٨سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
صحيح2 سند

وَمَا سَبِيلُ اللهِ إِلَّا مَنْ قُتِلَ ؟ مَنْ سَعَى عَلَى وَالِدَيْهِ فَفِي سَبِيلِ اللهِ ، وَمَنْ سَعَى عَلَى عِيَالِهِ فَفِي سَبِيلِ اللهِ

٢٦٬٨٤٩سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

جِئْتُ أُبَايِعُكَ عَلَى الْهِجْرَةِ ، وَتَرَكْتُ أَبَوَيَّ يَبْكِيَانِ ، فَقَالَ : " ارْجِعْ ، فَأَضْحِكْهُمَا كَمَا أَبْكَيْتَهُمَا

٢٦٬٨٥٠سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

قَدْ هَجَرْتَ الشِّرْكَ ، وَلَكِنَّهُ الْجِهَادُ . هَلْ لَكَ أَحَدٌ بِالْيَمَنِ

٢٦٬٨٥١سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

سَيُفْتَحُ عَلَيْكُمُ الْأَمْصَارُ

٢٦٬٨٥٢سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

تَرْكُهَا أَفْضَلُ ، فَإِنْ أَخَذْتَهَا ، فَأَنْفِقْهَا فِي سَبِيلِ اللهِ

٢٦٬٨٥٣سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
صحيح2 سند

مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ فَقَدْ غَزَا

٢٦٬٨٥٤سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
صحيح2 سند

مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ فَلَهُ أَجْرُ مِثْلِ فَاعِلِهِ

٢٦٬٨٥٥سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

قَفْلَةٌ كَغَزْوَةٍ

٢٦٬٨٥٦سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
صحيح2 سند

قَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَغْزُو بِالنِّسَاءِ ، فَيُدَاوِينَ الْجَرْحَى

٢٦٬٨٥٧سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
صحيح2 سند

وَسَأَلَ عَنِ الْيَتِيمِ وَيَقَعُ حَقُّهُ فِي الْفَيْءِ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ إِذَا احْتَلَمَ فَقَدْ خَرَجَ مِنَ الْيُتْمِ وَوَقَعَ حَقُّهُ فِي الْفَيْءِ

٢٦٬٨٥٨سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَغْزُو بِأُمِّ سُلَيْمٍ وَنِسْوَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ مَعَهُ إِذَا غَزَا

٢٦٬٨٥٩سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَيْبَرَ وَأَنَا عَبْدٌ مَمْلُوكٌ ، فَلَمْ يَضْرِبْ لِي بِسَهْمٍ

٢٦٬٨٦٠سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى أُحُدٍ رَجَعَ قَوْمٌ مِنَ الطَّرِيقِ ، فَكَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيهِمْ فِرْقَتَيْنِ

٢٦٬٨٦١سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

إِنَّ الْمَاءَ قَلِيلٌ فَلَا يَسْبِقْنِي إِلَيْهِ أَحَدٌ ، فَوَجَدَ قَوْمًا قَدْ سَبَقُوهُ ، فَلَعَنَهُمْ يَوْمَئِذٍ

٢٦٬٨٦٢سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَغَارَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ وَهُمْ غَارُّونَ

٢٦٬٨٦٣سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

مَنْ رَابَطَ يَوْمًا وَلَيْلَةً فِي سَبِيلِ اللهِ كَانَ لَهُ أَجْرُ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ

٢٦٬٨٦٤سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

جَاءَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَحْنُ نَحْفِرُ الْخَنْدَقَ وَنَنْقُلُ التُّرَابَ عَلَى أَكْتَافِنَا

٢٦٬٨٦٥سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

تَضَمَّنَ اللهُ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا إِيمَانًا بِهِ وَتَصْدِيقًا بِرَسُولِهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ

٢٦٬٨٦٦سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

مَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِسَفَرِهِ إِلَى مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ

٢٦٬٨٦٧سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

لِيَنْبَعِثْ مِنْ كُلِّ رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا وَالْأَجْرُ بَيْنَهُمَا

٢٦٬٨٦٨سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَبْعَ غَزَوَاتٍ

٢٦٬٨٦٩سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ فِي سَرِيَّةٍ

٢٦٬٨٧٠سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

وَكَتَبَ مُعَاوِيَةُ أَنْ يَقْفُلُوا ، قَالَ وَمَتَّعَهُمْ

٢٦٬٨٧١سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَصَابَ النَّاسَ سَنَةٌ غَلَا فِيهَا السَّمْنُ فَكَانَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَأْكُلُ الزَّيْتَ فَيُقَرْقِرُ بَطْنُهُ

٢٦٬٨٧٢سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَنَّ حَفْصَةَ وَابْنَ مُطِيعٍ وَعَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَلَّمُوا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَقَالُوا : لَوْ أَكَلْتَ طَعَامًا طَيِّبًا

٢٦٬٨٧٣سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُفْرِدَ يَوْمَ أُحُدٍ فِي سَبْعَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ

٢٦٬٨٧٤سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَنَّ عِكْرِمَةَ بْنَ أَبِي جَهْلٍ تَرَجَّلَ يَوْمَ كَذَا ، فَقَالَ لَهُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ : لَا تَفْعَلْ ؛ فَإِنَّ قَتْلَكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ شَدِيدٌ

٢٦٬٨٧٥سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَنَّ الْمُسْلِمِينَ انْتَهَوْا إِلَى حَائِطٍ قَدْ أُغْلِقَ بَابُهُ فِيهِ رِجَالٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ

٢٦٬٨٧٦سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

فِي قَوْلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ : وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ فِي النَّفَقَةِ

٢٦٬٨٧٧سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

فِي قَوْلِهِ : وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ الْآيَةَ ، قَالَ : يَقُولُ : لَا يَقُولَنَّ : أَحَدُكُمْ لَا أَجِدُ شَيْئًا

٢٦٬٨٧٨سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

كُنَّا بِالْقُسْطَنْطِينِيَّةِ وَعَلَى أَهْلِ مِصْرَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ

٢٦٬٨٧٩سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

إِنَّمَا التَّهْلُكَةُ أَنْ يُذْنِبَ الرَّجُلُ الذَّنْبَ ثُمَّ يُلْقِي بِيَدَيْهِ ثُمَّ يَقُولُ : لَا يُغْفَرُ لِي

٢٦٬٨٨٠سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ، قَالَ : يَقُولُ إِذَا أَذْنَبَ أَحَدُكُمْ فَلَا يُلْقِيَنَّ بِيَدِهِ إِلَى التَّهْلُكَةِ