الأحاديث متعددة الأسانيد

أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث

الحد الأدنى للأسانيد:2+ سند3+ سند5+ سند10+ سند15+ سند20+ سند٤٧٬٧٨١ حديث
معيار علمي: تعدد طرق الرواية المستقلة يُعدّ من أقوى مقاييس الثقة بالحديث في علم المصطلح. الحديث ذو الأسانيد الكثيرة يقترب من حد الحديث المتواتر معنىً، وإن كان التواتر له شروط أشمل.
٢٦٬٦٤١سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

وَأَخبَرَنَا أَبُو الحُسَينِ بنُ الفَضلِ القَطَّانُ أَنبَأَ عَبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ سُفيَانَ ثَنَا ابنُ قَعنَبٍ وَابنُ

٢٦٬٦٤٢سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
صحيح2 سند

الرَّجْمُ فِي كِتَابِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - حَقٌّ عَلَى مَنْ زَنَى إِذَا أَحْصَنَ

٢٦٬٦٤٣سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
صحيح2 سند

فَقَدْ رَجَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرَجَمْنَا

٢٦٬٦٤٤سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ

٢٦٬٦٤٥سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَخبَرَنِي بِشرُ بنُ أَحمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ ثَنَا دَاوُدُ بنُ الحُسَينِ بنِ عُقَيلٍ ثَنَا عَبدُ

٢٦٬٦٤٦سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
صحيح2 سند

وَيْحَكَ ، ارْجِعْ فَاسْتَغْفِرِ اللهَ وَتُبْ إِلَيْهِ

٢٦٬٦٤٧سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

مَا تَجِدُونَ حَدَّ الزِّنَا فِي كِتَابِكُمْ

٢٦٬٦٤٨سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
ضعيف2 سند

أَنَّ الْيَهُودَ أَتَوْا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَهُودِيٍّ وَيَهُودِيَّةٍ زَنَيَا

٢٦٬٦٤٩سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

اسْتُكْرِهَتِ امْرَأَةٌ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَدَرَأَ عَنْهَا الْحَدَّ

٢٦٬٦٥٠سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

مَنْ أَشْرَكَ بِاللهِ فَلَيْسَ بِمُحْصَنٍ

٢٦٬٦٥١سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

تَزَوَّجَ رَجُلٌ مِنَّا امْرَأَةً فَزَنَى قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا ، فَأَقَامَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَلَيْهِ الْحَدَّ

٢٦٬٦٥٢سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَنَّ رَجُلًا زَنَى بِامْرَأَةٍ فَلَمْ يُعْلَمْ بِإِحْصَانِهِ فَجُلِدَ ، ثُمَّ عُلِمَ بِإِحْصَانِهِ فَرُجِمَ

٢٦٬٦٥٣سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

مَهْ ، لَهُوَ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ

٢٦٬٦٥٤سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

هَلَّا تَرَكْتُمُوهُ فَلَعَلَّهُ يَتُوبُ فَيَتُوبَ اللهُ عَلَيْهِ ، يَا هَزَّالُ لَوْ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِكَ كَانَ خَيْرًا لَكَ مِمَّا صَنَعْتَ

٢٦٬٦٥٥سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَتَاهُ رَجُلٌ وَهُوَ بِالشَّامِ ، فَذَكَرَ لَهُ أَنَّهُ وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا

٢٦٬٦٥٦سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

لَمَّا أَمَرَنَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نَرْجُمَ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ ، خَرَجْنَا بِهِ إِلَى الْبَقِيعِ

٢٦٬٦٥٧سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

هَلْ تَعْلَمُونَ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ ، هَلْ تَرَوْنَ بِهِ بَأْسًا أَوْ تُنْكِرُونَ مِنْ عَقْلِهِ شَيْئًا

٢٦٬٦٥٨سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
صحيح2 سند

مَهْلًا يَا خَالِدُ بْنَ الْوَلِيدِ ، لَا تَسُبَّهَا ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا صَاحِبُ مَكْسٍ لَغُفِرَ لَهُ

٢٦٬٦٥٩سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجَمَ امْرَأَةً فَحُفِرَ لَهَا إِلَى الثَّنْدُوَةِ

٢٦٬٦٦٠سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

خُذُوا عَنِّي قَدْ جَعَلَ اللهُ لَهُنَّ سَبِيلًا الْبِكْرُ بِالْبِكْرِ ، جَلْدُ مِائَةٍ وَنَفْيُ سَنَةٍ

٢٦٬٦٦١سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

يَأْمُرُ فِيمَنْ زَنَى وَلَمْ يُحْصَنْ بِجَلْدِ مِائَةٍ وَتَغْرِيبِ عَامٍ

٢٦٬٦٦٢سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

بَيْنَمَا أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي الْمَسْجِدِ جَاءَهُ رَجُلٌ فَلَاثَ

٢٦٬٦٦٣سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ضَرَبَ وَغَرَّبَ

٢٦٬٦٦٤سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَكُلَّمَا انْطَلَقْنَا غُزَاةً فِي سَبِيلِ اللهِ تَخَلَّفَ رَجُلٌ فِي عِيَالِنَا لَهُ نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ ، عَلَيَّ أَنْ لَا أُوتَى بِرَجُلٍ فَعَلَ ذَلِكَ إِلَّا نَكَّلْتُ بِهِ

٢٦٬٦٦٥سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَنَّ رَجُلًا قَالَ أَحَدُهُمَا : أَحْبَنُ . وَقَالَ الْآخَرُ : مُقْعَدٌ كَانَ عِنْدَ جِوَارِ سَعْدٍ ، فَأَصَابَ امْرَأَةً حَبَلٌ ، فَرَمَتْهُ بِهِ فَسُئِلَ فَاعْتَرَفَ

٢٦٬٦٦٦سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنْ وَجَدْتُ مَعَ امْرَأَتِي رَجُلًا أُمْهِلُهُ حَتَّى آتِيَ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ ؟ ! قَالَ : " نَعَمْ

٢٦٬٦٦٧سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

وَأَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ أَنبَأَ أَحمَدُ ثَنَا عُبَيدُ بنُ شَرِيكٍ ثَنَا ابنُ أَبِي مَريَمَ ثَنَا ابنُ أَبِي الزِّنَادِ وَابنُ الدَّرَاوَردِيِّ

٢٦٬٦٦٨سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

فِي الْبِكْرِ يُوجَدُ عَلَى اللُّوطِيَّةِ ، قَالَ : يُرْجَمُ

٢٦٬٦٦٩سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الَّذِي يَأْتِي الْبَهِيمَةَ قَالَ : لَا حَدَّ عَلَيْهِ

٢٦٬٦٧٠سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

إِنْ جَلَدْتَهُ فَارْجُمْ صَاحِبَكَ

٢٦٬٦٧١سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

إِنِّي لَأَرَى غُلَامًا كَيِّسًا لَا يَقُولُ إِلَّا حَقًّا ، وَلَمْ يَكُنْ لِيَكْتُمَنِي شَيْئًا

٢٦٬٦٧٢سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

لَئِنْ ضَرَبْتَ هَذَا فَارْجُمْ ذَاكَ

٢٦٬٦٧٣سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

يَمَانِيَّةٌ نَؤُومَةٌ شَابَّةٌ . فَخَلَّى عَنْهَا وَمَتَّعَهَا

٢٦٬٦٧٤سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

هَذِهِ مُضْطَرَّةٌ ، أَرَى أَنْ تُخْلِيَ سَبِيلَهَا

٢٦٬٦٧٥سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

بَيْنَمَا أَنَا أَطُوفُ عَلَى إِبِلٍ لِي ضَلَّتْ إِذْ أَقْبَلَ رَكْبٌ أَوْ فَوَارِسُ مَعَهُمْ لِوَاءٌ

٢٦٬٦٧٦سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَنْ يُسْتَحْلَفَ مَا عَلِمَ أَنَّ اللهَ حَرَّمَ الزِّنَا ، ثُمَّ يُخَلَّى سَبِيلُهُ

٢٦٬٦٧٧سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

فِي رَجُلٍ وَطِئَ جَارِيَةَ امْرَأَتِهِ . فَقَالَ : " إِنِ اسْتَكْرَهَهَا فَهِيَ حُرَّةٌ ، وَلَهَا عَلَيْهِ مِثْلُهَا

٢٦٬٦٧٨سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

إِنِ اسْتَكْرَهَهَا فَهِيَ حُرَّةٌ وَعَلَيْهِ لِسَيِّدَتِهَا مِثْلُهَا ، وَإِنْ طَاوَعَتْهُ فَهِيَ لَهُ

٢٦٬٦٧٩سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
صحيح2 سند

إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَتَبَيَّنَ زِنَاهَا فَلْيَجْلِدْهَا الْحَدَّ

٢٦٬٦٨٠سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَقِيمُوا الْحُدُودَ عَلَى أَرِقَّائِكُمْ مَنْ أَحْصَنَ مِنْهُمْ وَمَنْ لَمْ يُحْصِنْ