الأحاديث متعددة الأسانيد

أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث

الحد الأدنى للأسانيد:2+ سند3+ سند5+ سند10+ سند15+ سند20+ سند٤٧٬٧٨١ حديث
معيار علمي: تعدد طرق الرواية المستقلة يُعدّ من أقوى مقاييس الثقة بالحديث في علم المصطلح. الحديث ذو الأسانيد الكثيرة يقترب من حد الحديث المتواتر معنىً، وإن كان التواتر له شروط أشمل.
٢٦٬١٦١سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

وَلَمْ يَخْضِبْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنَّمَا كَانَ الْبَيَاضُ فِي عَنْفَقَتِهِ

٢٦٬١٦٢سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
صحيح2 سند

لَعَنَ اللهُ الْوَاشِمَاتِ ، وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ ، وَالْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ

٢٦٬١٦٣سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

يَا ثَابِتُ خُذْ مِنْهَا

٢٦٬١٦٤سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
صحيح2 سند

أَتَرُدِّينَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ

٢٦٬١٦٥سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

خُذْ مَا أَعْطَيْتَهَا وَلَا تَزْدَدْ

٢٦٬١٦٦سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَتَرُدِّينَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ

٢٦٬١٦٧سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَأْخُذَ مِنْهَا أَكْثَرَ مِمَّا أَعْطَى

٢٦٬١٦٨سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَنَّهَا اخْتَلَعَتْ مِنْ زَوْجِهَا بِكُلِّ شَيْءٍ لَهَا ، فَلَمْ يُنْكِرْ ذَلِكَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا

٢٦٬١٦٩سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

عِدَّتُهَا عِدَّةُ الْمُطَلَّقَةِ

٢٦٬١٧٠سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

هِيَ تَطْلِيقَةٌ إِلَّا أَنْ تَكُونَ سَمَّيْتَ شَيْئًا فَهُوَ مَا سَمَّيْتَ

٢٦٬١٧١سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

لَا يَلْزَمُهَا طَلَاقٌ لِأَنَّهُ طَلَّقَ مَا لَا يَمْلِكُ

٢٦٬١٧٢سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

يُطَلِّقُ وَاحِدَةً فَتَنْقَضِي عِدَّتُهَا قَبْلَ أَنْ يَجِيءَ رَمَضَانُ فَإِذَا مَضَى خَطَبَهَا إِنْ شَاءَ

٢٦٬١٧٣سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
صحيح2 سند

لَا طَلَاقَ قَبْلَ النِّكَاحِ

٢٦٬١٧٤سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
صحيح2 سند

لَا رَضَاعَ بَعْدَ فِصَالٍ

٢٦٬١٧٥سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
ضعيف2 سند

لَا طَلَاقَ إِلَّا بَعْدَ نِكَاحٍ

٢٦٬١٧٦سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

إِنَّمَا الطَّلَاقُ مِنْ بَعْدِ النِّكَاحِ

٢٦٬١٧٧سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

إِنْ تَزَوَّجْتُ فُلَانَةَ فَهِيَ طَالِقٌ

٢٦٬١٧٨سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

مَا أَحَلَّ اللهُ شَيْئًا أَبْغَضَ إِلَيْهِ مِنَ الطَّلَاقِ

٢٦٬١٧٩سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
صحيح2 سند

سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَرَأَ : ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِقُبُلِ عِدَّتِهِنَّ

٢٦٬١٨٠سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يَقْرَأُ هَذَا الْحَرْفَ : ( فَطَلِّقُوهُنَّ قُبُلَ عِدَّتِهِنَّ ) أَوْ ( لِقُبُلِ عِدَّتِهِنَّ

٢٦٬١٨١سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا حَتَّى تَطْهُرَ ثُمَّ تَحِيضَ حَيْضَةً أُخْرَى

٢٦٬١٨٢سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ تَطْلِيقَةً وَاحِدَةً ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُرَاجِعَهَا

٢٦٬١٨٣سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

لِيُرَاجِعْهَا ثُمَّ لِيُمْسِكْهَا حَتَّى تَحِيضَ حَيْضَةً مُسْتَقْبَلَةً سِوَى حَيْضَتِهَا الَّتِي طَلَّقَهَا فِيهَا فَإِنْ بَدَا لَهُ أَنْ يُطَلِّقَهَا فَلْيُطَلِّقْهَا طَاهِرًا مِنْ حَيْضَتِهَا

٢٦٬١٨٤سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا ثُمَّ لِيُطَلِّقْهَا طَاهِرًا أَوْ حَامِلًا

٢٦٬١٨٥سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا حَتَّى تَطْهُرَ ثُمَّ تَحِيضَ حَيْضَةً أُخْرَى

٢٦٬١٨٦سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

تَعْرِفُ ابْنَ عُمَرَ إِنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ فَسَأَلَ عُمَرُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَمَرَهُ أَنْ يُرَاجِعَهَا

٢٦٬١٨٧سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَنَّ ابْنَ عُمَرَ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُرَاجِعَهَا حَتَّى تَطْهُرَ فَإِذَا طَهُرَتْ طَلَّقَهَا

٢٦٬١٨٨سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فِي حَيْضَتِهَا قَالَ فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَنْ يَرْتَجِعَهَا

٢٦٬١٨٩سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا ثُمَّ لِيُطَلِّقْهَا إِذَا طَهُرَتْ أَوْ وَهِيَ حَامِلٌ

٢٦٬١٩٠سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ تَطْلِيقَةً وَاحِدَةً فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُرَاجِعَهَا ثُمَّ يُمْسِكَهَا

٢٦٬١٩١سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

طَلَاقُ السُّنَّةِ أَنْ يُطَلِّقَهَا فِي كُلِّ طُهْرٍ تَطْلِيقَةً

٢٦٬١٩٢سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

بَانَتْ مِنْكَ بِثَلَاثٍ وَسَائِرُهُنَّ مَعْصِيَةٌ

٢٦٬١٩٣سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
صحيح2 سند

كَانَ الرَّجُلُ إِذَا طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثُمَّ ارْتَجَعَهَا قَبْلَ أَنْ تَنْقَضِيَ عِدَّتُهَا كَانَ ذَلِكَ لَهُ وَإِنْ طَلَّقَهَا أَلْفَ مَرَّةٍ

٢٦٬١٩٤سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ تَطْلِيقَةً فَأُمِرَ أَنْ يُرَاجِعَهَا

٢٦٬١٩٥سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
ضعيف2 سند

يَا ابْنَ عُمَرَ مَا هَكَذَا أَمَرَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِنَّكَ قَدْ أَخْطَأْتَ السُّنَّةَ ، وَالسُّنَّةُ أَنْ تَسْتَقْبِلَ الطُّهْرَ فَتُطَلِّقَ لِكُلِّ قُرْءٍ

٢٦٬١٩٦سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

الْوَاحِدَةُ تُبِينُهَا وَالثَّلَاثُ تُحَرِّمُهَا حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ

٢٦٬١٩٧سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

هَاتِ مِنْ هَنَاتِكَ أَلَمْ يَكُنْ طَلَاقُ الثَّلَاثِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَاحِدَةً

٢٦٬١٩٨سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

تَأْخُذُ ثَلَاثًا وَتَدَعُ تِسْعَمِائَةٍ وَسَبْعَةً وَتِسْعِينَ

٢٦٬١٩٩سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

عَصَيْتَ رَبَّكَ وَبَانَتْ مِنْكَ امْرَأَتُكَ لَمْ تَتَّقِ اللهَ فَيَجْعَلَ لَكَ مَخْرَجًا

٢٦٬٢٠٠سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

تَأْخُذُ ثَلَاثًا وَتَدَعُ سَبْعًا وَتِسْعِينَ