الأحاديث متعددة الأسانيد

أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث

الحد الأدنى للأسانيد:2+ سند3+ سند5+ سند10+ سند15+ سند20+ سند٤٧٬٧٨١ حديث
معيار علمي: تعدد طرق الرواية المستقلة يُعدّ من أقوى مقاييس الثقة بالحديث في علم المصطلح. الحديث ذو الأسانيد الكثيرة يقترب من حد الحديث المتواتر معنىً، وإن كان التواتر له شروط أشمل.
٢٥٬٧٦١سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

وَبِهَذَا الإِسنَادِ ثَنَا الحَسَنُ عَنِ الحَكَمِ عَن مُجَاهِدٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ

٢٥٬٧٦٢سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَنَّهُمَا لَمْ يَكُونَا يَرَيَانِ بِهَذَا بَأْسًا

٢٥٬٧٦٣سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

لَيْسَ الْمِسْكِينُ بِهَذَا الطَّوَّافِ الَّذِي يَطُوفُ عَلَى النَّاسِ ، فَتَرُدُّهُ اللُّقْمَةُ وَاللُّقْمَتَانِ ، وَالتَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ

٢٥٬٧٦٤سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ ، وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ

٢٥٬٧٦٥سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

وَلَا لِذِي مِرَّةٍ قَوِيٍّ

٢٥٬٧٦٦سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لِغَنِيٍّ ، وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ

٢٥٬٧٦٧سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَنَّ ابْنَ أَبِي رَبِيعَةَ قَدِمَ بِصَدَقَاتٍ سَعَى عَلَيْهَا ، فَلَمَّا قَدِمَ الْحَرَّةَ خَرَجَ عَلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

٢٥٬٧٦٨سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
صحيح2 سند

أَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ العَلَوِيُّ أَنبَأَ أَبُو حَامِدِ بنُ الشَّرقِيِّ ثَنَا أَبُو الأَزهَرِ ثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَنبَأَ مَعمَرٌ

٢٥٬٧٦٩سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

فَهَلَّا قَعَدَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ فَنَظَرَ هَلْ يُهْدَى لَهُ أَمْ لَا

٢٥٬٧٧٠سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

يَا قَوْمِ أَسْلِمُوا ؛ فَإِنَّ مُحَمَّدًا أَعْطَى عَطِيَّةً لَا يَخْشَى الْفَاقَةَ

٢٥٬٧٧١سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَيْ قَوْمِ أَسْلِمُوا ؛ فَوَاللهِ ، إِنَّ مُحَمَّدًا لَيُعْطِي عَطَاءً مَا يَخَافُ الْفَقْرَ

٢٥٬٧٧٢سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَتَأَلَّفُكُمَا وَالْإِسْلَامُ يَوْمَئِذٍ ذَلِيلٌ ، وَإِنَّ اللهَ قَدْ أَعَزَّ الْإِسْلَامَ فَاذْهَبَا فَاجْهَدَا جَهْدَكُمَا

٢٥٬٧٧٣سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَتَيْتُ أَبَا وَائِلٍ وَأَبَا بُرْدَةَ بِالزَّكَاةِ وَهُمَا عَلَى بَيْتِ الْمَالِ فَأَخَذَاهَا ، ثُمَّ جِئْتُ مَرَّةً أُخْرَى

٢٥٬٧٧٤سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

إِنَّ الْمَسْأَلَةَ حُرِّمَتْ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ : رَجُلٍ تَحَمَّلَ حَمَالَةً ؛ حَلَّتَ لَهُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يُؤَدِّيَهَا ، ثُمَّ يُمْسِكَ

٢٥٬٧٧٥سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

لِيَسْأَلْ أَحَدُكُمْ فِي الْحَاجَةِ ، أَوْ لِفَتْقٍ لِيُصْلِحَ بَيْنَ قَوْمِهِ ، فَإِذَا بَلَغَ أَوْ كَرَبَ ، اسْتَعَفَّ

٢٥٬٧٧٦سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

مَنْ حَمَلَ مِنْ أُمَّتِي دَيْنًا وَجَهِدَ فِي قَضَائِهِ ، فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَهُ ، فَأَنَا وَلِيُّهُ

٢٥٬٧٧٧سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

لِلسَّائِلِ حَقٌّ ، وَإِنْ جَاءَ عَلَى فَرَسٍ

٢٥٬٧٧٨سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

مَنْ يَأْخُذُهُمَا مِنِّي بِدِرْهَمٍ ، فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ

٢٥٬٧٧٩سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَنَا الرَّحْمَنُ ، خَلَقْتُ الرَّحِمَ وَشَقَقْتُ لَهَا اسْمًا مِنِ اسْمِي ، فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ ، وَمَنْ قَطَعَهَا بَتَتُّهُ

٢٥٬٧٨٠سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ

٢٥٬٧٨١سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ

٢٥٬٧٨٢سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
صحيح2 سند

إِنَّ صَدَقَتَكَ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ ، وَإِنَّهَا عَلَى ذِي الرَّحِمِ اثْنَتَانِ ؛ صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ

٢٥٬٧٨٣سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الْكَاشِحِ

٢٥٬٧٨٤سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَوْ ( حَسِبْتُ ) أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ

٢٥٬٧٨٥سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ آلَ مُحَمَّدٍ لَا يَأْكُلُونَ الصَّدَقَةَ

٢٥٬٧٨٦سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

إِنِّي لَأَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِي ، فَأَجِدُ التَّمْرَةَ سَاقِطَةً عَلَى فِرَاشِي ، ثُمَّ أَرْفَعُهَا لِآكُلَهَا ، ثُمَّ أَخْشَى أَنْ تَكُونَ صَدَقَةً فَأُلْقِيَهَا

٢٥٬٧٨٧سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَمَرَنَا أَنْ نُسْبِغَ الْوُضُوءَ ، وَأَمَرَنَا أَنْ لَا نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ ، وَلَا نُنْزِيَ الْحُمُرَ عَلَى الْخَيْلِ

٢٥٬٧٨٨سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَيْ بِبَدَلِهَا

٢٥٬٧٨٩سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

يَا أَبَا رَافِعٍ ، إِنَّ الصَّدَقَةَ حَرَامٌ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، وَإِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ

٢٥٬٧٩٠سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

يَا عَائِشَةُ ، إِنِّي مُخْبِرُكِ خَبَرًا ، فَلَا عَلَيْكِ أَنْ لَا تَعْجَلِي حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ

٢٥٬٧٩١سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

يَا عَائِشَةُ ، إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَعْرِضَ عَلَيْكِ أَمْرًا ، فَأُحِبُّ أَنْ لَا تَعْجَلِي فِيهِ حَتَّى تَسْتَشِيرِي أَبَوَيْكِ

٢٥٬٧٩٢سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
ضعيف2 سند

ثَلَاثَةٌ عَلَيَّ فَرِيضَةٌ ، وَهِيَ لَكُمْ سُنَّةٌ : الْوِتْرُ ، وَالسِّوَاكُ

٢٥٬٧٩٣سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَخبَرَنَا أَبُو الحُسَينِ بنُ الفَضلِ القَطَّانُ أَنبَأَ عَبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ سُفيَانَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ حَمَّادٍ

٢٥٬٧٩٤سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَجَلْ ، وَاللهِ ، إِنَّهُ لَمَوْصُوفٌ فِي التَّوْرَاةِ بِبَعْضِ صِفَتِهِ فِي الْفُرْقَانِ

٢٥٬٧٩٥سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُنْذُ قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ

٢٥٬٧٩٦سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

كُلُوا ، فَمَا أَعْلَمُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأَى رَغِيفًا مُرَقَّقًا حَتَّى لَحِقَ بِاللهِ

٢٥٬٧٩٧سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

لَقَدْ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَا فِي بَيْتِي شَيْءٌ يَأْكُلُهُ ذُو كَبِدٍ

٢٥٬٧٩٨سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ ، وَأُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ

٢٥٬٧٩٩سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَمَّا أَنَا فَلَا آكُلُ مُتَّكِئًا

٢٥٬٨٠٠سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
صحيح2 سند

وَأَخبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ غَيلَانُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِبرَاهِيمَ البَزَّازُ بِبَغدَادَ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ دَعلَجُ بنُ أَحمَدَ ثَنَا