الأحاديث متعددة الأسانيد

أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث

الحد الأدنى للأسانيد:2+ سند3+ سند5+ سند10+ سند15+ سند20+ سند٤٧٬٧٨١ حديث
معيار علمي: تعدد طرق الرواية المستقلة يُعدّ من أقوى مقاييس الثقة بالحديث في علم المصطلح. الحديث ذو الأسانيد الكثيرة يقترب من حد الحديث المتواتر معنىً، وإن كان التواتر له شروط أشمل.
٢٤٬٨٨١سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَرْمُلُوا ثَلَاثًا وَيَمْشُوا أَرْبَعًا

٢٤٬٨٨٢سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَطُوفُ حَوْلَ الْبَيْتِ عَلَى بَعِيرٍ يَسْتَلِمُ الْحَجَرَ بِمِحْجَنِهِ

٢٤٬٨٨٣سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

طُوفِي مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ وَأَنْتِ رَاكِبَةٌ

٢٤٬٨٨٤سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

قَصَّرْتُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمِشْقَصٍ عَلَى الْمَرْوَةِ

٢٤٬٨٨٥سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

رَحِمَ اللهُ الْمُحَلِّقِينَ

٢٤٬٨٨٦سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ لِلْحَالِقِ : ابْلُغِ الْعَظْمَ

٢٤٬٨٨٧سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَتَى مِنًى فَأَتَى الْجَمْرَةَ فَرَمَاهَا ، ثُمَّ أَتَى مَنْزِلَهُ بِمِنًى وَنَحَرَ ، ثُمَّ قَالَ لِلْحَلَّاقِ : " خُذْ

٢٤٬٨٨٨سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

ابْدَأْ بِالشِّقِّ الْأَيْمَنِ

٢٤٬٨٨٩سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
صحيح2 سند

لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ حَلْقٌ

٢٤٬٨٩٠سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

حَتَّى يَمْسَحَ الْحَجَرَ

٢٤٬٨٩١سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَنبَأَ أَبُو الحَسَنِ أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُبدُوسٍ ثَنَا عُثمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ

٢٤٬٨٩٢سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

لَمْ يَطُفِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَا أَصْحَابُهُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ إِلَّا طَوَافًا وَاحِدًا

٢٤٬٨٩٣سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

يَجْزِيكِ طَوَافٌ وَاحِدٌ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ لِحَجِّكِ وَعُمْرَتِكِ

٢٤٬٨٩٤سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

إِنَّ هَذَا أَمْرٌ كَتَبَهُ اللهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ فَاغْتَسِلِي وَأَهِلِّي بِالْحَجِّ ثُمَّ حُجِّي

٢٤٬٨٩٥سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

وَكَانَتْ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا إِذَا حَجَّتْ صَنَعَتْ كَمَا صَنَعَتْ

٢٤٬٨٩٦سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

تَأْخُذُ إِدَاوَةً مِنْ مَاءٍ فَتُفِيضُهَا عَلَيْكَ ثُمَّ تُهِلُّ بِهِمَا جَمِيعًا ثُمَّ تَطُوفُ لَهُمَا طَوَافَيْنِ وَتَسْعَى لَهُمَا سَعْيَيْنِ

٢٤٬٨٩٧سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

مَنْ طَافَ سُبُوعًا وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَلَهُ بِعَدْلِ رَقَبَةٍ

٢٤٬٨٩٨سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَافَ سَبْعًا

٢٤٬٨٩٩سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

إِنِّي لَمْ أَوْهَمْ وَلَكِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرِنُ ، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرِنَ

٢٤٬٩٠٠سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ عَقَلْتَهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَيْنَ صَلَّى الظُّهْرَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ ؟ قَالَ : بِمِنًى

٢٤٬٩٠١سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

غَدَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَاتٍ مِنَّا الْمُلَبِّي وَمِنَّا الْمُكَبِّرُ

٢٤٬٩٠٢سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

مَا مَنَعَكَ أَنْ تُهِلَّ ؟ فَقَدْ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يُهِلُّ فِي مَكَانِكَ هَذَا

٢٤٬٩٠٣سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

كَانَتْ قُرَيْشٌ وَمَنْ دَانَ دِينَهَا يَقِفُونَ بِالْمُزْدَلِفَةِ

٢٤٬٩٠٤سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

فَرَاحَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْمَوْقِفِ بِعَرَفَةَ ، فَخَطَبَ النَّاسَ الْخُطْبَةَ الْأُولَى

٢٤٬٩٠٥سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

صَدَقَ إِنَّهُمْ كَانُوا يَجْمَعُونَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ يَوْمَ عَرَفَةَ فِي السُّنَّةِ

٢٤٬٩٠٦سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

عَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ

٢٤٬٩٠٧سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ أَنْ تُصِيبَ السُّنَّةَ الْيَوْمَ فَأَقْصِرِ الْخُطْبَةَ وَعَجِّلِ الصَّلَاةَ

٢٤٬٩٠٨سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَةَ

٢٤٬٩٠٩سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَنَّهُ نَهَى عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَةَ

٢٤٬٩١٠سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

رَأَيْتُ الْحَسَنَ الْبَصْرِيَّ يَوْمَ عَرَفَةَ بَعْدَ الْعَصْرِ جَلَسَ فَدَعَا ، وَذَكَرَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ، فَاجْتَمَعَ النَّاسُ

٢٤٬٩١١سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَوَّلُ مَنْ صَنَعَ ذَلِكَ ابْنُ عَبَّاسٍ

٢٤٬٩١٢سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

الصَّلَاةُ أَمَامَكَ

٢٤٬٩١٣سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِالْمُزْدَلِفَةِ جَمِيعًا

٢٤٬٩١٤سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

صَلَّيْتُهُمَا صَلَاةَ الْمَغْرِبِ ثَلَاثًا ، وَالْعِشَاءِ رَكْعَتَيْنِ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي هَذَا الْمَكَانِ ، بِإِقَامَةٍ وَاحِدَةٍ

٢٤٬٩١٥سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ تُحَوَّلَانِ عَنْ وَقْتِهِمَا فِي هَذَا الْمَكَانِ

٢٤٬٩١٦سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

كُلُّ عَرَفَةَ مَوْقِفٌ ، وَكُلُّ الْمُزْدَلِفَةِ مَوْقِفٌ ، وَكُلُّ مِنًى مَنْحَرٌ

٢٤٬٩١٧سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

هَذَا عَرَفَةُ ، وَهُوَ الْمَوْقِفُ ، وَعَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ

٢٤٬٩١٨سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو ، وَهُوَ وَاقِفٌ بِعَرَفَةَ عَنِ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ ، فَسَكَتَ حَتَّى أَفَاضَ

٢٤٬٩١٩سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

فَاذْكُرُوا اللهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ ، قَالَ : هُوَ الْجَبَلُ ، وَمَا حَوْلَهُ

٢٤٬٩٢٠سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنِ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ ؟ فَقَالَ : مَا بَيْنَ جَبَلَيْ جَمْعٍ