الأحاديث متعددة الأسانيد

أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث

الحد الأدنى للأسانيد:2+ سند3+ سند5+ سند10+ سند15+ سند20+ سند٤٧٬٧٨١ حديث
معيار علمي: تعدد طرق الرواية المستقلة يُعدّ من أقوى مقاييس الثقة بالحديث في علم المصطلح. الحديث ذو الأسانيد الكثيرة يقترب من حد الحديث المتواتر معنىً، وإن كان التواتر له شروط أشمل.
٢٤٬٦٨١سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ لَيْلَةَ سَبْعَةَ عَشَرَ

٢٤٬٦٨٢سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

دَعَا عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَصْحَابَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَأَلَهُمْ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ

٢٤٬٦٨٣سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ

٢٤٬٦٨٤سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

إِنِّي اعْتَكَفْتُ الْعَشْرَ الْأُوَلَ أَلْتَمِسُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ

٢٤٬٦٨٥سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا اعْتَكَفَ يُدْنِي إِلَيَّ رَأْسَهُ فَأُرَجِّلُهُ

٢٤٬٦٨٦سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

لَا اعْتِكَافَ إِلَّا فِي مَسْجِدٍ تُقَامُ فِيهِ الصَّلَاةُ

٢٤٬٦٨٧سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

لَا اعْتِكَافَ إِلَّا بِصَوْمٍ

٢٤٬٦٨٨سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

مَنِ اعْتَكَفَ فَعَلَيْهِ الصِّيَامُ

٢٤٬٦٨٩سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

مَنْ كَانَ خَرَجَ فَلْيَرْجِعْ ؛ فَإِنِّي أُرِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فَنُسِّيتُهَا

٢٤٬٦٩٠سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمُرُّ بِالْمَرِيضِ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فَيَمُرُّ كَمَا هُوَ

٢٤٬٦٩١سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

فِي قَوْلِهِ وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ قَالَ : الْمُبَاشَرَةُ وَالْمُلَامَسَةُ وَالْمَسُّ جِمَاعٌ كُلُّهُ

٢٤٬٦٩٢سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

عَلَى رِسْلِكُمَا ؛ إِنَّمَا هِيَ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ

٢٤٬٦٩٣سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ فِيهِ رَأَى أَخْبِيَةً ؛

٢٤٬٦٩٤سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَخبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ أَنبَأَ مُحَمَّدُ بنُ بَكرٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عِيسَى وَقُتَيبَةُ قَالَا

٢٤٬٦٩٥سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

عَلَى رِسْلِكُمَا ؛ إِنَّمَا هِيَ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ

٢٤٬٦٩٦سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

إِذَا حَجَّ الْأَعْرَابِيُّ ثُمَّ هَاجَرَ فَإِنَّ عَلَيْهِ حَجَّةَ الْإِسْلَامِ ، وَكَذَلِكَ الْعَبْدُ وَالصَّبِيُّ

٢٤٬٦٩٧سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَيُّهَا النَّاسُ ، قَدْ فُرِضَ عَلَيْكُمُ الْحَجُّ فَحُجُّوا

٢٤٬٦٩٨سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

يَكْفِيكُنَّ الْحَجُّ . أَوْ : جِهَادُكُنَّ الْحَجُّ

٢٤٬٦٩٩سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ وَأَبُو زَكَرِيَّا قَالَا أَنبَأَ أَبُو بَكرٍ أَحمَدُ بنُ كَامِلٍ ثَنَا أَحمَدُ بنُ سَعِيدٍ ثَنَا قَبِيصَةُ

٢٤٬٧٠٠سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

هَذِهِ ثُمَّ ظُهُورَ الْحُصُرِ

٢٤٬٧٠١سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنْ خَثْعَمَ تَسْتَفْتِي النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ . فَقَالَتْ : يَا نَبِيَّ اللهِ

٢٤٬٧٠٢سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

وَأَخبَرَنَا عَلِيُّ بنُ أَحمَدَ بنِ عَبدَانَ أَنبَأَ أَحمَدُ بنُ عُبَيدٍ ثَنَا هِشَامُ بنُ عَلِيٍّ ثَنَا ابنُ رَجَاءٍ وَأَبُو سَلَمَةَ

٢٤٬٧٠٣سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ : إِنَّ أَبِي أَدْرَكَ الْحَجَّ وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ

٢٤٬٧٠٤سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَنَّ امْرَأَةً مِنْ خَثْعَمَ شَابَّةً قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ أَدْرَكَتْهُ فَرِيضَةُ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ فِي الْحَجِّ لَا يَسْتَطِيعُ

٢٤٬٧٠٥سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

وَأَخبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بنُ أَبِي إِسحَاقَ وَأَبُو بَكرِ بنُ الحَسَنِ قَالَا ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ الأَصَمُّ أَنبَأَ الرَّبِيعُ

٢٤٬٧٠٦سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
صحيح2 سند

إِنَّ أُمِّي امْرَأَةٌ كَبِيرَةٌ لَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نُرْكِبَهَا عَلَى الْبَعِيرِ ؛ لَا تَسْتَمْسِكُ

٢٤٬٧٠٧سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

السَّبِيلُ الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ

٢٤٬٧٠٨سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
صحيح2 سند

بَابُ مَنِ اختَارَ الرُّكُوبَ لِمَا فِيهِ مِن زِيَادَةِ النَّفَقَةِ وَالإِجمَامِ لِلدُّعَاءِ وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ

٢٤٬٧٠٩سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
صحيح2 سند

انْتَظِرِي ، فَإِذَا طَهُرْتِ فَاخْرُجِي إِلَى التَّنْعِيمِ فَأَهِلِّي مِنْهُ ، ثُمَّ الْقَيْنَا عِنْدَ كَذَا وَكَذَا

٢٤٬٧١٠سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

كَانَ أَهْلُ الْيَمَنِ يَحُجُّونَ وَلَا يَتَزَوَّدُونَ وَيَقُولُونَ : نَحْنُ مُتَوَكِّلُونَ

٢٤٬٧١١سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ فَقَالَ : أُؤَاجِرُ نَفْسِي مِنْ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ فَأَنْسُكُ مَعَهُمُ الْمَنَاسِكَ ، أَلِيَ أَجْرٌ ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : نَعَمْ

٢٤٬٧١٢سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

لِيَمُتْ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا ، يَقُولُهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، رَجُلٌ مَاتَ وَلَمْ يَحُجَّ

٢٤٬٧١٣سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
صحيح2 سند

لَا يَرْكَبَنَّ رَجُلٌ بَحْرًا إِلَّا غَازِيًا أَوْ مُعْتَمِرًا أَوْ حَاجًّا

٢٤٬٧١٤سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

مَاءُ الْبَحْرِ لَا يُجْزِئُ مِنْ وُضُوءٍ وَلَا مِنْ جَنَابَةٍ

٢٤٬٧١٥سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

الْمَائِدُ فِي الْبَحْرِ الَّذِي يُصِيبُهُ الْقَيْءُ لَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ

٢٤٬٧١٦سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

الْحَجَّةُ الْوَاجِبَةُ مِنْ رَأْسِ الْمَالِ

٢٤٬٧١٧سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
صحيح2 سند

أَحَجَجْتَ قَطُّ " ، قَالَ : لَا ، قَالَ : " فَاجْعَلْ هَذِهِ عَنْكَ ، ثُمَّ حُجَّ عَنْ شُبْرُمَةَ

٢٤٬٧١٨سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
صحيح2 سند

أَحَجَجْتَ عَنْ نَفْسِكَ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : فَاجْعَلْ هَذِهِ عَنْ نَفْسِكَ ، ثُمَّ احْجُجْ عَنْ شُبْرُمَةَ

٢٤٬٧١٩سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ فِيمَنْ نَذَرَ أَنْ يَحُجَّ وَلَمْ يَحُجَّ قَطُّ ؛ قَالَ : لِيَبْدَأْ بِالْفَرِيضَةِ

٢٤٬٧٢٠سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

مَنْ أَرَادَ الْحَجَّ فَلْيَتَعَجَّلْ