الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
سُئِلَ الْحَسَنُ عَنِ الْأَعْرَابِ يُؤَدُّونَ زَكَاةَ الْفِطْرِ ، قَالَ : صَاعٌ مِنْ لَبَنٍ
الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ
مَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا
اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ . فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ
يَا نِسَاءَ الْمُسْلِمَاتِ ، لَا تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لِجَارَتِهَا وَلَوْ فِرْسِنَ شَاةٍ
كُنَّا نَتَحَامَلُ ، فَيَتَصَدَّقُ الرَّجُلُ بِالصَّدَقَةِ الْعَظِيمَةِ ، فَيُقَالُ : هَذَا مُرَاءٍ ، وَيَتَصَدَّقُ الرَّجُلُ بِنِصْفِ صَاعٍ
إِنَّ أَبَرَّ الْبِرِّ صِلَةُ الْوَلَدِ أَهْلَ وُدِّ أَبِيهِ
أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ ، أَوْ : خَيْرُ الصَّدَقَةِ عَنْ ظَهْرِ غِنًى
تَصَدَّقَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِعُشْرِ مَالِهِ ، كُلُّكُمْ فِي الْأَجْرِ سَوَاءٌ
مَنْ كَانَ مَعَهُ فَضْلٌ مِنْ ظَهْرٍ فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ لَا ظَهْرَ لَهُ
طُوبَى لِمَنْ تَوَاضَعَ مِنْ غَيْرِ مَنْقَصَةٍ
وَأَخبَرَنَا عَلِيٌّ أَنبَأَ أَحمَدُ ثَنَا عُبَيدُ بنُ شَرِيكٍ ثَنَا آدَمُ ثَنَا ابنُ عَيَّاشٍ عَنِ المُطعِمِ بنِ مِقدَامٍ وَعَنبَسَةَ
عَارِيَةُ الْمَتَاعِ
هِيَ الزَّكَاةُ الْمَفْرُوضَةُ
مَا يَقُولُونَ شَيْئًا هُوَ الْمَالُ الَّذِي لَا يُعْطَى حَقُّهُ
فَذَهَبْنَا نَعُدُّ رَدَّ السَّلَامِ ، وَإِمَاطَةَ الْحَجَرِ
مَنْ يُضِيفُ هَذَا
بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ اشْتَدَّ عَلَيْهِ الْعَطَشُ ، فَوَجَدَ بِئْرًا
مَا يُخْرِجُ رَجُلٌ شَيْئًا مِنَ الصَّدَقَةِ حَتَّى يَفُكَّ عَنْ لَحْيَيْ سَبْعِينَ شَيْطَانًا
إِنَّهُ خُلِقَ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْ بَنِي آدَمَ عَلَى سِتِّينَ وَثَلَاثِ مِائَةِ مَفْصِلٍ
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ
لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ
مَا اجْتَمَعْنَ فِي امْرِئٍ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ
بَاكِرُوا بِالصَّدَقَةِ
وَأَخبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بنُ أَبِي إِسحَاقَ المُزَكِّي وَغَيرُهُ قَالُوا ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ أَنبَأَ الرَّبِيعُ أَنبَأَ الشَّافِعِيُّ
إِنَّ الْخَازِنَ الْأَمِينَ الَّذِي يُعْطِي مَا أُمِرَ بِهِ كَامِلًا مُوَفَّرًا طَيِّبَةً بِهِ نَفْسُهُ
الطَّعَامُ الرَّطْبُ تَأْكُلْنَهُ وَتُهْدِينَهُ
لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ التَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ ، وَرُزِقَ كَفَافًا
لَا تُلْحِفُوا فِي الْمَسْأَلَةِ
يَا حَكِيمُ ، إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ
وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى
أَخبَرَنَاهُ عَبدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ أَنبَأَ أَبُو أَحمَدَ بنُ عِيسَى وَأَبُو عَبدِ اللهِ بنُ يَزِيدَ قَالَا ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدِ
نَسَخَتْ هَذِهِ الْآيَةَ يَعْنِي : فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ هَذِهِ الْآيَةُ
كَانَ الرَّجُلُ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا كَانَ صَائِمًا فَحَضَرَ الْإِفْطَارُ فَنَامَ قَبْلَ أَنْ يُفْطِرَ
إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ
مَنْ لَمْ يُبَيِّتِ الصِّيَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَلَا صِيَامَ لَهُ
قَالَ وَحَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن عَائِشَةَ وَحَفصَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا بِمِثلِ ذَلِكَ
أَخبَرَنَاهُ أَبُو مُحَمَّدِ بنُ يُوسُفَ أَنبَأَ أَبُو أَحمَدَ بنُ عِيسَى وَأَبُو عَبدِ اللهِ بنُ يَزِيدَ قَالَا ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ