الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : الْحَيُّ الْقَيُّومُ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : بِمَا وَضَعَتْ . مَرْفُوعٌ
إِنَّ حُمَيْدًا يَقْرَأُ : يَا زَكَرِيَّا - جَزْمًا - فَأَعْجَبَهُ
مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ : الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : " فِيهِ آيَةٌ بَيِّنَةٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا السَّبِيلُ إِلَى الْحَجِّ
إِنَّ فِي كِتَابِ اللهِ لَآيَتَيْنِ ، مَا أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْبًا فَقَرَأَهُمَا ، فَاسْتَغْفَرَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ، إِلَّا غَفَرَ لَهُ
قَاتَلَ أَلَا تَرَى أَنَّهُ يَقُولُ : فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ
أَنَّهُمَا كَانَا يَقْرَآنِ : قَاتَلَ مَعَهُ
هِيَ الْجُمُوعُ الْكَثِيرَةُ
أَنَّهُمَا كَانَا يَقْرَآنِ : وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ
أَنَّهُمَا كَانَا يَقْرَآنِ : مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ
السُّفَهَاءُ : الصِّغَارُ ، وَالنِّسَاءُ مِنَ السُّفَهَاءِ
وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ قَالَا : يَضَعُ يَدَهُ
مِمَّا كُنْتَ ضَارِبًا مِنْهُ وَلَدَكَ
إِذَا كَانَ مُحْتَاجًا يَضَعُ يَدَهُ مَعَ يَدِ الْيَتِيمِ
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا هُشَيمٌ قَالَ نَا حَجَّاجٌ عَمَّن سَمِعَ سَعِيدَ بنَ جُبَيرٍ وَمُجَاهِدًا يَقُولَانِ ذَلِكَ
إِنِّي لَأَسْتَحِي اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ أُخَالِفَ أَبَا بَكْرٍ
كَانَ يَقْرَأُ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْقُرْآنِ : وَالْمُحْصِنَاتُ ، إِلَّا الَّتِي فِي النِّسَاءِ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : فَإِذَا أُحْصِنَّ قَالَ : إِذَا أَسْلَمْنَ ، وَكَانَ مُجَاهِدٌ يَقْرَأُ : فَإِذَا أُحْصِنَّ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى عَلَى الْأَمَةِ حَدًّا حَتَّى تَزَوَّجَ زَوْجًا حُرًّا
الْعَنَتُ : الزِّنَا
وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَاقَدَ رَجُلًا ، فَوَرِثَهُ
لَيْسَ ذَاكَ لَكَ ، لَسْتَ بِبَارِحٍ حَتَّى تَرْضَى بِمِثْلِ مَا رَضِيَتْ بِهِ
وَكَانَ عُمَرُ مِنْ أُولِي الْأَمْرِ
فِي قَوْلِهِ : عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، قَالَا : الرَّجُلُ يَكُونُ مِنَ الْعَدُوِّ فَيُسْلِمُ
يَجِيءُ الْمَقْتُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُعَلَّقًا رَأْسُهُ ، وَأَوْدَاجُهُ تَشْخَبُ دَمًا
أَنَّهُمَا كَانَا يَقْرَآنِ : لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَمَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللهِ قَالَ : "دِينَ اللهِ
يَقْرَأُ : وَأَرْجُلَكُمْ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَأَرْجُلَكُمْ
وَلَيثُ بنُ أَبِي سُلَيمٍ عَن عَطَاءٍ وَمُجَاهِدٍ
وَحَجَّاجُ بنُ أَرطَأَةَ عَن عَطَاءٍ وَمُجَاهِدٍ قَالُوا الإِمَامُ مُخَيَّرٌ فِي المُحَارِبِ أَيُّ ذَلِكَ شَاءَ فَعَلَ
فِي قِرَاءَتِنَا : ( وَالسَّارِقُونَ وَالسَّارِقَاتُ تُقْطَعُ أَيْمَانُهُمْ
إِذَا ارْتَفَعَ أَهْلُ الْكِتَابِ إِلَى حُكَّامِ الْمُسْلِمِينَ إِنْ شَاءَ حَكَمَ بَيْنَهُمْ
لِلْمَجْرُوحِ
كَانُوا يَسْأَلُونَ عَنِ الْآيَاتِ فَنُهُوا عَنْ ذَلِكَ
آمُرُ إِمَامِي بِالْمَعْرُوفِ ؟ قَالَ : إِنْ خَشِيتَ أَنْ يَقْتُلَكَ فَلَا
أَنَّهُ كَانَ لَا يُجِيزُ شَهَادَةَ يَهُودِيٍّ