الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
وُلِدْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفِيلِ
لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ وَلَا بِالْقَصِيرِ
إِنَّ بِمَكَّةَ حَجَرًا كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ لَيَالِيَ بُعِثْتُ ، إِنِّي لَأَعْرِفُهُ الْآنَ
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسِتِّينَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاتَ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ
م حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ وَغَيرُ وَاحِدٍ قَالُوا حَدَّثَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيرٍ نَحوَهُ وَكَانَ
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِأَحَبِّ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ إِلَيْكَ؛
إِنَّهُ كَانَ يَبْغَضُ عُثْمَانَ فَأَبْغَضَهُ اللهُ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ عَهِدَ إِلَيَّ عَهْدًا فَأَنَا صَابِرٌ عَلَيْهِ
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ
أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ عَلِيٌّ
اللَّهُمَّ لَا تُمِتْنِي حَتَّى تُرِيَنِي عَلِيًّا
أَيْنَ السَّائِلُ عَمَّنْ قَضَى نَحْبَهُ
إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا
أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ أَوْصَى بِحَدِيقَةٍ لِأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ
هَذَا خَالِي ، فَلْيُرِنِي امْرُؤٌ خَالَهُ
ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي
جَمَعَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَوَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ
م حَدَّثَنَا سُفيَانُ بنُ وَكِيعٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ وَمُحَمَّدُ بنُ فُضَيلٍ عَن يَزِيدَ نَحوَهُ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَابنُ
هَذَانِ ابْنَايَ وَابْنَا ابْنَتِي ، اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا
مَنْ هَذَا ؟ حُذَيْفَةُ " ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: مَا حَاجَتُكَ غَفَرَ اللهُ لَكَ وَلِأُمِّكَ
إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِي
هُوَ ذَا فَإِنِ انْطَلَقَ مَعَكَ لَمْ أَمْنَعْهُ
رَأَى جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مَرَّتَيْنِ
كَمْ مِنْ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَيْنِ لَا يُؤْبَهُ لَهُ
النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: عَائِشَةُ"
وَإِنَّكِ لَابْنَةُ نَبِيٍّ ، وَإِنَّ عَمَّكِ لَنَبِيٌّ ، وَإِنَّكِ لَتَحْتَ نَبِيٍّ ، فَفِيمَ تَفْخَرُ عَلَيْكِ
لَا يُبَلِّغُنِي أَحَدٌ عَنْ أَحَدٍ شَيْئًا
أَقْرِئْ قَوْمَكَ السَّلَامَ ، فَإِنَّهُمْ مَا عَلِمْتُ أَعِفَّةٌ صُبُرٌ
لَا يُبْغِضُ الْأَنْصَارَ أَحَدٌ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
إِنَّمَا الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ تَنْفِي خَبَثَهَا
مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا حَرَامٌ
هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ
مَا أَطْيَبَكِ مِنْ بَلَدٍ وَأَحَبَّكِ إِلَيَّ
اللَّهُمَّ ، أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ
نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ
إِنَّا لَنَجِدُ صِفَةَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا
أَلَا أُرِيكَ آيَةً ؟ قَالَ : بَلَى . قَالَ : فَاذْهَبْ فَادْعُ تِلْكَ النَّخْلَةَ ، فَدَعَاهَا فَجَاءَتْ