الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ قَالَ : مَنْ جَاءَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
إِذَا أَيْقَظَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ مِنَ اللَّيْلِ ، فَصَلَّيَا رَكْعَتَيْنِ
لَا طَلَاقَ قَبْلَ نِكَاحٍ
بَلْ رَجُلٌ وَلَدَ عَشَرَةً ، فَتَشَاءَمَ أَرْبَعَةٌ وَتَيَامَنَ سِتَّةٌ
نَعَمْ لَيُكَرَّرَنَّ ذَلِكَ عَلَيْكُمْ حَتَّى يُؤَدِّيَ إِلَى كُلِّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ
مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، فَلْيَقُلْ عَلَى إِثْرِهَا الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
وَسُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : رَبَّنَا أَرِنَا اللَّذَيْنِ أَضَلانَا مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ
خَطَبَنَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : " أَنْتُمُ الْمُؤْمِنُونَ
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ فِي الْأَرْضِ لَأَفْسَدَتْ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا مَعَائِشَهُمْ
يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ
أَمَّا هُوَ فَقَدْ جَاءَهُ الْيَقِينُ ، وَإِنِّي لَأَرْجُو لَهُ الْخَيْرَ مِنَ اللهِ
أُنْزِلَتْ سُورَةُ الْفَتْحِ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَفَتْحٌ
أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ ، هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا
هَلْ جِئْتُمْ فِي عَهْدِ أَحَدٍ ، أَوْ هَلْ جَعَلَ لَكُمْ أَحَدٌ أَمَانًا
لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ قَالَتْ : أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، " أُمِرُوا بِالِاسْتِغْفَارِ لَهُمْ ، فَسَبُّوهُمْ
أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ الْأَرْضُ عَنْهُ
الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ
قَوْلُهُ تَعَالَى : وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ قَالَ : " السَّمَاءُ
كَمَا رَأَيْتُمُ الْقَمَرَ مُنْشَقًّا ، فَإِنَّ الَّذِي أَخْبَرْتُكُمْ عَنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ حَقٌّ
مَا لِي أَرَاكُمْ سُكُوتًا ، لَلْجِنُّ كَانُوا أَحْسَنَ مِنْكُمْ رَدًّا
لَا يُسَمِّي أَحَدٌ الرَّحْمَنَ غَيْرُهُ
الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ قَالَ : " بِحِسَابٍ وَمَنَازِلَ
أَنَا أَوَّلُ مَنْ يُؤْذَنُ لَهُ فِي السُّجُودِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
يَرْفَعُ اللهُ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الَّذِينَ لَمْ يُؤْتَوُا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ
نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ
وَأَيْضًا وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ وَوَالِدِهِ
أَيُّكُمْ يَأْتِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِيَسْأَلَهُ : أَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ
وَاللهِ لَوْ دَعَا نَادِيَهُ لَأَخَذَتْهُ زَبَانِيَةُ الْعَذَابِ
حَجَجْتُ حَجَّةً ، فَنَزَلْتُ سِكَّةً مِنْ سِكَكِ الْكُوفَةِ ، فَخَرَجْتُ فِي لَيْلَةٍ مُظْلِمَةٍ ، فَإِذَا بِصَارِخٍ يَصْرُخُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ
إِنَّ أَفْضَلَ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ ، وَمَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ ، وَآسِيَةُ بِنْتُ مُزَاحِمٍ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ
مَا الْخَاطُونَ ؟ إِنَّمَا هُوَ الْخَاطِئُونَ ، مَا الصَّابُونَ ؟ إِنَّمَا هُوَ الصَّابِئُونَ
يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ ، قَالَ : زُمِّلْتَ هَذَا الْأَمْرَ فَقُمْ بِهِ
فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ ، قَالَ : دُثِّرْتَ هَذَا الْأَمْرَ ، فَقُمْ بِهِ
قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ
هَذَا لَعَمْرُ اللهِ التَّكَلُّفُ ، اتَّبِعُوا مَا تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ هَذَا الْكِتَابِ
نِعْمَ سَاعَةُ الْوِتْرِ هَذِهِ
الشَّاهِدُ : يَوْمُ عَرَفَةَ وَيَوْمُ الْجُمُعَةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، أَتَاهُ جِبْرِيلُ وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ
أَوَّلُ سُورَةٍ نَزَلَتْ مِنَ الْقُرْآنِ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ