الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
لَا تَمْنَعُوا النِّسَاءَ الْمَسَاجِدَ وَبُيُوتُهُنَّ خَيْرٌ لَهُنَّ
أَعْتِقْ رَقَبَةً
اللَّهُمَّ ! إِنَّ عُثْمَانَ فِي حَاجَتِكَ وَحَاجَةِ رَسُولِكَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ
أَيُّمَا عَبْدٍ مِنْ عِبَادِي خَرَجَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِي
مَا تَجَرَّعَ عَبْدٌ جَرْعَةً
يَا عَبْدَ اللهِ ! طَلِّقِ امْرَأَتَكَ
أَطِعْ أَبَاكَ
لَا تَضْرِبُوا الرَّقِيقَ فَإِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ مَا تُوَافِقُونَ
لَا تَضْرِبُوا الْمَمْلُوكَ
لَا تَحِلُّ لِلْأَوَّلِ حَتَّى يَذُوقَ الْعُسَيْلَةُ عُسَيْلَتَهَا
لَا ، حَتَّى يَذُوقَ الْعُسَيْلَةَ
مَنْ لُقِّنَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ عِنْدَ مَوْتِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
أُحِلَّ لَنَا مِنَ الدَّمِ دَمَانِ وَمِنَ الْمَيْتَةِ مَيْتَتَانِ
احْثُوا فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ
الدِّينُ النَّصِيحَةُ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَجِدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ
إِذَا قَالَ الْعَبْدُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ ، صَدَّقَهُ رَبُّهُ
الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلَاةُ
مَا عَلَى الْأَرْضِ نَفْسٌ تَمُوتُ لَا تُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا
وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ ، وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ ، وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالْمُؤْمِنِ
الْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ
إِيَّاكُمْ وَالظُّلْمَ
إِيَّاكُمْ وَالْفُحْشَ وَالتَّفَحُّشَ
مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَكَرِهَهَا حِينَ يَعْمَلُ
إِنَّ لِلهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا ، مِائَةً إِلَّا وَاحِدَةً ، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ
الطِّيَرَةُ مِنَ الشِّرْكِ
كُلُّ يَمِينٍ يُحْلَفُ بِهَا دُونَ اللهِ شِرْكٌ
حَافِظْ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ
إِنَّ لِلْإِسْلَامِ ضَوْءًا
أَلَا أُعَلِّمُكَ أَوْ قَالَ : أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَةٍ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ
مَنْ زَنَا وَشَرِبَ الْخَمْرَ نَزَعَ اللهُ مِنْهُ الْإِيمَانَ
قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا
فَأَخْرَجَ مِنَ النُّورِ مِثْلَ هَذَا
قَالَ لِلسَّمَاءِ : أَخْرِجِي شَمْسَكِ وَقَمَرَكِ
عَلَيْكُمْ بِلِبَاسِ الصُّوفِ تَجِدُونَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ فِي قُلُوبِكُمْ
هَلْ تَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ ذَاكُمْ
يَا آدَمُ ، فَيَقُولُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ