الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
مَا لِي وَلِلدُّنْيَا ، وَمَا لِي وَلِلدُّنْيَا
يُودَى مَا أُعْتِقَ مِنْهُ بِحِسَابِ الْحُرِّ
الْأَسْنَانُ سَوَاءٌ ، وَالْأَصَابِعُ سَوَاءٌ
أَمَا كَانَ فِيكُمْ رَجُلٌ رَحِيمٌ
شَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ أَوْ حُنَيْنٍ أَلْفٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ
لَا آمُرُ أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ ، وَلَوْ أَمَرْتُ أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا
يُمْنُ الْخَيْلِ فِي شُقْرِهَا
إِنَّ يُمْنَ الْخَيْلِ فِي شُقْرِهَا
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الْفَتْحِ ، وَعَلَى الْكَعْبَةِ ثَلَاثُمِائَةِ صَنَمٍ وَسِتُّونَ صَنَمًا
عُرِضَ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا هُوَ مَفْتُوحٌ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ بَعْدِهِ كَفْرًا كَفْرًا
أَحِبُّوا اللهَ لِمَا يَغْذُوكُمْ بِهِ مِنْ نِعَمِهِ
فَإِنَّهَا نَزَلَتْ فِي يَوْمِ عِيدَيْنِ اثْنَيْنِ : جُمُعَةٍ وَيَوْمِ عَرَفَةَ
لَوْ لَمْ أَحْتَضِنْهُ لَحَنَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
إِنِّي أَرَى ضَوْءًا وَأَسْمَعُ صَوْتًا وَأَنَا أَخْشَى أَنْ يَكُونَ بِي جَنَنٌ
إِنِّي أَسْمَعُ صَوْتًا وَأَرَى ضَوْءًا ، وَإِنِّي أَخْشَى أَنْ يَكُونَ بِي خَبَلٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَكَرَ خَدِيجَةَ بِنْتَ خُوَيْلِدٍ ، وَكَانَ أَبُوهَا يَرْغَبُ أَنْ يُزَوِّجَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَكَرَ خَدِيجَةَ ، وَكَانَ أَبُوهَا يَرْغَبُ أَنْ يُزَوِّجَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَكَرَ خَدِيجَةَ بِنْتَ خُوَيْلِدٍ
تَسَمَّوْا بِاسْمِي ، وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي
أَدُّوا صَاعًا مِنْ طَعَامٍ
إِنَّ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ لَا يَزَالُ مُقَارِبًا أَوْ مُوَامًا
الْوِلْدَانُ أَرَادَ بِهِ أَطْفَالَ الْمُشْرِكِينَ
هَجَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُ شَهْرًا
لَا يَا رَبِّ ، لَا ، بَلِ افْتَحْ لَهُمْ أَبْوَابَ التَّوْبَةِ
بَلْ بَابُ التَّوْبَةِ وَالرَّحْمَةِ
بَلْ بَابُ التَّوْبَةِ وَالرَّحْمَةِ
تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
صَلَّى عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ وَهُوَ بِالْبَصْرَةِ عَلَى بِسَاطٍ
اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ ، وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ
لَأَبْعَثَنَّ رَجُلًا لَا يُخْزِيهِ اللهُ أَبَدًا ، يُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ
وَبِهِ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ ثَنَا أَبُو مَالِكٍ كَثِيرُ بنُ يَحيَى ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن أَبِي بَلجٍ عَن عَمرِو بنِ مَيمُونٍ عَنِ
لَأَبْعَثَنَّ رَجُلًا لَا يُخْزِيهِ اللهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِالْأَبْوَابِ كُلِّهَا فَسُدَّتْ إِلَّا بَابَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
مَا أَوْرَثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفْرَاءَ فِي بَيْضَاءَ إِلَّا مَا فِي دَفَّتَيْهِ
مَاتَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَتْرُكْ وَارِثًا
أَنَّ رَجُلًا مَاتَ وَلَمْ يَدَعْ أَحَدًا يَرِثُهُ ، فَدَفَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِيرَاثَهُ إِلَى مَوْلًى لَهُ أَعْتَقَهُ الْمَيِّتُ
أَنَّ رَجُلًا مَاتَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَدَعْ وَارِثًا إِلَّا عَبْدًا هُوَ أَعْتَقَهُ
لَا خَيْرَ فِي الْحَبَشِ . إِذَا جَاعُوا سَرَقُوا
إِنَّ السَّبْعِينَ الَّذِي اخْتَارَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ قَوْمِهِ ، إِنَّمَا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ
فَاطِمَةُ بِنتُ الحُسَينِ بنُ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الحَرِيمِيُّ وَأَبُو أَحمَدَ الحَربِيُّ