الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
لَيُدْرِكَنَّ الدَّجَّالُ مَنْ رَآنِي ، أَوْ لَيَكُونَنَّ قَرِيبًا مِنْ مَوْتِي
لَيُدْرِكَنَّ الدَّجَّالُ مَنْ رَآنِي ، أَوْ لَيَكُونَنَّ قَرِيبًا مِنْ مَوْتِي
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَابِرٍ الْبَيَاضِيَّ صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضَعُ إِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى ذِرَاعَيْهِ
إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ
سَمَّاهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَيْبَةَ وَتُسَمِّيهَا خِبْثَةَ
فَإِنْ قُتِلَ أَوِ اسْتُشْهِدَ فَأَمِيرُكُمْ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ
لَمَّا مَاتَ أَبُو طَالِبٍ خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الطَّائِفِ مَاشِيًا عَلَى قَدَمَيْهِ
مَنْ شَكَّ فِي شَيْءٍ مِنْ صَلَاتِهِ
مَا يَنْبَغِي لِنَبِيٍّ أَنْ يَقُولَ : إِنِّي خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى
إِنَّ اللهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - مَعَ الْمَدِينِ حَتَّى يَقْضِيَ دَيْنَهُ
لَا تُمَثِّلُوا بِالْبَهَائِمِ
عَلِيٌّ أَصْلِي وَجَعْفَرٌ فَرْعِي
كُنَّا يَوْمًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصُّفَّةِ فَوُضِعَ لَنَا طَعَامٌ فَأَكَلْنَا
لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ
ثُمَّ دَعَا بِشَرَابٍ فَشَرِبَ وَنَاوَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ
قَامَ يُصَلِّي فَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ
لَوْ كُنْتُمْ تَنْحِتُونَ مِنْ قُبَاءَ - أَوْ قَالَ : مِنْ أُحُدٍ - مَا زِدْتُمْ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يُنَادِيَ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمِرَ بِالْوُضُوءِ لِكُلِّ صَلَاةٍ عَلَى طُهْرٍ وَعَلَى غَيْرِ طُهْرٍ
سَيَصِيرُ الْأَمْرُ إِلَى أَنْ تَكُونُوا أَجْنَادًا مُجَنَّدَةً
سَيَكُونُ أَجْنَادٌ مُجَنَّدَةٌ ، شَامٌ وَيَمَنٌ وَعِرَاقٌ ، وَاللهُ أَعْلَمُ بِأَيِّهَا بَدَأَ
اللَّهُمَّ لَا تَكِلْهُمْ إِلَيَّ فَأَضْعُفَ عَنْهُمْ ، وَلَا تَكِلْهُمْ إِلَى النَّاسِ فَيَهُونُوا عَلَيْهِمْ ، وَلَا تَكِلْهُمْ إِلَى أَنْفُسِهِمْ فَيَعْجِزُوا عَنْهَا ، وَلَكِنْ تَوَحَّدْ بِأَرْزَاقِهِمْ
أَبْشِرُوا ، فَوَاللهِ لَأَنَا لِكَثْرَةِ الشَّيْءِ أَخْوَفُ مِنِّي عَلَيْكُمْ مِنْ قِلَّتِهِ
مَنْ نَجَا مِنْ ثَلَاثٍ فَقَدْ نَجَا
إِنَّمَا جَزَاءُ السَّلَفِ الْحَمْدُ وَالْوَفَا
إِنَّمَا جَزَاءُ السَّلَفِ الْوَفَاءُ وَالْحَمْدُ
صَلَاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ
أَعْلِنُوا النِّكَاحَ
كَانَ اسْمُ أَبِي بَكْرٍ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُثْمَانَ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنْتَ عَتِيقُ اللهِ مِنَ النَّارِ
كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ الْقُوَّةَ الَّتِي بِهِ مِنْ ذَلِكَ الدَّمِ
وَرَبِّ هَذِهِ الْبَنِيَّةِ لَلَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَكَمَ وَمَا وَلَدَ
كَانَتْ قُرَيْشٌ نَاحَتْ قَتْلَاهَا ، ثُمَّ نَدِمَتْ ، وَقَالُوا : لَا تَنُوحُوا عَلَيْهِمْ فَيَبْلُغَ ذَلِكَ مُحَمَّدًا وَأَصْحَابَهُ فَيَشْمَتُوا بِكُمْ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ
الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ
أَنَّ رَجُلًا حَلَفَ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، كَاذِبًا ، فَغُفِرَ لَهُ
حَلَفَ رَجُلٌ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، كَاذِبًا ، فَغُفِرَ لَهُ
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي النَّجَاشِيِّ : وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْـزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي النَّجَاشِيِّ وَأَصْحَابِهِ : وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْـزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ
إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حِوَارِيًّا وَإِنَّ الزُّبَيْرَ حَوَارِيِّي وَابْنُ عَمَّتِي