الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلهِ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً
إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يُعْبَدَ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ
الْجَنَّةُ مِائَةُ دَرَجَةٍ
مَنْ ظَلَمَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ وَأَخَافَهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
مَنْ ظَلَمَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ وَأَخَافَهُمْ فَأَخِفْهُ
أَلَا لَا يَجْهَرْ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِذَا جَهَرْتُ إِلَّا بِأُمِّ الْقُرْآنِ
نُسَيٌّ أَبُو عُبَادَةَ عَن عُبَادَةَ أَخبَرَنَا أَبُو حَفصٍ عُمَرُ بنُ مُحَمَّدٍ المُؤَدِّبُ أَنَّ إِسمَاعِيلَ بنَ أَحمَدَ بنِ عُمَرَ بنِ
كُنْتُ أَرْقِي مِنْ حُمَّى الْعَيْنِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، قَالَ : فَلَمَّا أَسْلَمْنَا ذَكَرْتُهَا لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ غَزَا فِي سَبِيلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَلَا يَنْوِي فِي غَزَاتِهِ إِلَّا عِقَالًا فَلَهُ مَا نَوَى
مَنْ غَزَا ..) .. قَالَ إِبْرَاهِيمُ ( فِي حَدِيثِهِ ) : ( فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ لَا يَنْوِي فِي غَزَاتِهِ إِلَّا عِقَالًا فَلَهُ مَا نَوَى
مَنْ غَزَا فِي سَبِيلِ اللهِ وَهُوَ لَا يَنْوِي فِي غَزَاتِهِ إِلَّا عِقَالًا فَلَهُ مَا نَوَى
لَيْسَ مِنْ أُمَّتِي مَنْ لَمْ يُجِلَّ كَبِيرَنَا
خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللهُ عَلَى الْعِبَادِ
خَمْسُ صَلَوَاتٍ افْتَرَضَهُنَّ اللهُ عَلَى عِبَادِهِ
إِنَّكُمْ لَتَعْمَلُونَ أَعْمَالًا هِيَ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعَرِ
إِنَّا نُرِيدُ أَنْ نَكْنُسَ زَمْزَمَ
وَأَخبَرَتنَا الحُرَّةُ زَينَبُ بِنتُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحَسَنِ بنِ أَحمَدَ الشَّعَرِيُّ بِنَيسَابُورَ أَنَّ مُحَمَّدَ بنَ سَعِيدِ بنِ
يَا عَبَّاسُ يَا عَمَّ رَسُولِ اللهِ ، سَلِ اللهَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
يَا عَبَّاسُ يَا عَمَّ رَسُولِ اللهِ ، سَلْ رَبَّكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَتَحَدَّثُونَ بَيْنَهُمْ بِالْحَدِيثِ فَإِذَا رَأَوْا رَجُلًا مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ قَطَعُوا حَدِيثَهُمْ
كُنْتُ تَاجِرًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَتَيْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لِأَبْتَاعَ مِنْهُ بَعْضَ التِّجَارَةِ
لَا أَزَالُ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ يَطَؤُونَ عَقِبِي ، وَيُنَازِعُونَنِي رِدَائِي
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَبِأَحَدِكُمُ الْغَائِطُ فَلْيَبْتَدِئْ بِالْغَائِطِ
إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ وَأَرَادَ أَحَدُكُمُ الْحَاجَةَ فَلْيَبْدَأْ بِالْحَاجَةِ
فَكُنْتُ أَنْظُرُ إِلَى عُفْرَةِ إِبْطَيْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كُلَّمَا سَجَدَ
إِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّ خَالِدَ بْنَ سُفْيَانَ بْنِ نُبَيْحٍ الْهُذَلِيَّ يَجْمَعُ لِيَ النَّاسَ لِيَغْزُوَنِي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ سَرِيَّةً وَحْدَهُ
هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ فَصُومُوهُ
إِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلَّا لِحَاءَ شَجَرَةٍ فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهَا
غُدَرٌ غُدَرٌ
لَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلَّا فِيمَا افْتُرِضَ عَلَيْكُمْ
أَلَا أَرَى فِي أُمَّتِي قَرْنًا
كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا جَارَتْ عَلَيْكُمُ الْوُلَاةُ
مَنْ طَالَ عُمْرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ
مَنْ طَالَ عُمْرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو جَعفَرٍ الصَّيدَلَانِيُّ أَنَّ فَاطِمَةَ الجُوزدَانِيَّةَ أَخبَرَتهُم أَبنَا أَبُو بَكرِ بنُ رِيذَةَ أَبنَا أَبُو
أَتَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ بُسْرٍ فَمَسَحَ رَأْسِي وَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى ذِرَاعِهِ
مَا أَجْوَدَ قَوْسَكَ ! أَشْتَرَيْتَهَا
مَا مِنْ أُمَّتِي أَحَدٌ إِلَّا وَأَنَا أَعْرِفُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَا مِنْ أُمَّتِي مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَأَنَا أَعْرِفُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ