الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
إِنَّ الرِّسَالَةَ وَالنُّبُوَّةَ قَدِ انْقَطَعَتْ ، فَلَا رَسُولَ بَعْدِي وَلَا نَبِيَّ
رُبَّ ذِي طِمْرَيْنِ لَا يُؤْبَهُ لَهُ ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ ، مِنْهُمُ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ
لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ ، وَلَا دِينَ لِمَنْ لَا عَهْدَ لَهُ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي صَلَاةَ الظُّهْرِ فِي أَيَّامِ الشِّتَاءِ
مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ أَتَى أَخًا لَهُ فِي اللهِ يَزُورُهُ إِلَّا نَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ : أَنْ طِبْتَ وَطَابَتْ لَكَ الْجَنَّةُ
هَكَذَا أَمَرَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ
يُبْعَثُ أَهْلُ الْجَنَّةِ عَلَى صُورَةِ آدَمَ فِي مِيلَادِ ثَلَاثَةٍ وَثَلَاثِينَ سَنَةً
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ فِي سَفَرٍ مَشَى عَنْ رَاحِلَتِهِ قَلِيلًا
وَأَنْتُمْ مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، فَجَزَاكُمُ اللهُ خَيْرًا أَوْ أَطْيَبَ الْجَزَاءِ ، فَكُلُّكُمْ مَا عَلِمْتُ أَعِفَّةٌ صُبُرٌ
نَعَمْ ، إِذَا كَانَ أَكْثَرُ أَهْلِهَا الْخُبُثَ
الْحَجُّ سَبِيلُ اللهِ تُضَعَّفُ فِيهِ النَّفَقَةُ بِسَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ
وَأَخبَرَنَا أَبُو المَجدِ زَاهِرُ بنُ أَحمَدَ الثَّقَفِيُّ أَنَّ الحُسَينَ بنَ عَبدِ المَلِكِ الخَلَّالَ أَخبَرَهُم أَبنَا إِبرَاهِيمُ
إِنْ شِئْتَ غَرِمْنَاهَا لَكَ
لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَسْرِقُوا
أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ
كُنَّا إِذَا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَفَرٍ أَمَرَنَا أَنْ لَا يَنْزِعَهُ ثَلَاثًا
فَتَحَ اللهُ بَابًا لِلتَّوْبَةِ مِنَ الْمَغْرِبِ مَسِيرَةَ سَبْعِينَ عَامًا
اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ ، فِي سَبِيلِ اللهِ ، لَا تَغُلُّوا
مَرْحَبًا بِطَالِبِ الْعِلْمِ ، إِنَّ طَالِبَ الْعِلْمِ لَتَحُفُّهُ الْمَلَائِكَةُ
صَبَبْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَاءَ لِلْوُضُوءِ فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ
إِنِّي فَرَطٌ عَلَى الْحَوْضِ ، وَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ ، فَلَا تَقْتَتِلُنَّ بَعْدِي
وَبِهِ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ ثَنَا ابنُ نُمَيرٍ وَأَبُو أُسَامَةَ قَالَا ثَنَا إِسمَاعِيلُ عَن قَيسٍ عَنِ الصُّنَابِحِيِّ الأَحمَسِيِّ
مَرَرْتُ بِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يُصَلِّي ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيَّ إِشَارَةً
أَتَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَسْجِدَ قُبَاءَ فَكَانَ يُصَلِّي ، وَجَعَلَ النَّاسُ يَدْخُلُونَ فَيُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ
أَتَأْكُلُ تَمْرًا وَبِكَ رَمَدٌ
مَنْ أَصْدَقَ امْرَأَةً صَدَاقًا وَهُوَ مُجْمِعٌ أَنْ لَا يُوَفِّيَهَا إِيَّاهُ ، ثُمَّ هَلَكَ قَبْلَ أَنْ يُوَفِّيَهَا لَقِيَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ زَانِيًا
مَنْ أَصْدَقَ امْرَأَةً صَدَاقًا وَهُوَ مُجْمِعٌ أَنْ لَا يُوَفِّيَهَا إِيَّاهُ لَقِيَ اللهَ تَعَالَى وَهُوَ زَانٍ
صَنَعْتُ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَعَامًا فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ فِي نَفَرٍ جَالِسٌ
فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَنَّانِي بِأَبِي يَحْيَى
فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَنَّانِي بِأَبِي يَحْيَى ، أَفَأَتْرُكُهَا لِقَوْلِكَ
كَانَتْ لَهُمْ أَلْقَابٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجُلًا بِلَقَبِهِ ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهُ يَكْرَهُهُ
كَانَتِ الْأَنْصَارُ يَتَصَدَّقُونَ وَيُنْفِقُونَ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَأَصَابَتْهُمْ سَنَةٌ فَأَمْسَكُوا عَنِ النَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللهِ
السُّنَّةُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْجِنَازَةِ أَنْ يَقْرَأَ فِي التَّكْبِيرَةِ الْأُولَى بِأُمِّ الْقُرْآنِ مُخَافَتَةً ، ثُمَّ يُكَبِّرَ ثَلَاثًا ، وَالتَّسْلِيمُ عِنْدَ الْآخِرَةِ
وَبِهِ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ سُوَيدٍ الثَّقَفِيِّ عَنِ الضَّحَّاكِ بنِ قَيسٍ بِنَحوِ ذَلِكَ كَذَا رَوَاهُ النَّسَائِيُّ
أَيْ بُنَيَّ بِدْعَةٌ
وَبِهِ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا حَفصُ بنُ غِيَاثٍ وَابنُ إِدرِيسَ عَن أَبِي مَالِكٍ الأَشجَعِيِّ عَن أَبِيهِ عَنِ
كَانَ خِضَابُنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْوَرْسَ وَالزَّعْفَرَانَ
فَلَمْ أَرَ رَجُلًا كَانَ أَطْوَلَ صَمْتًا مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ بِأَرْضِنَا أَعْنَابًا نَعْتَصِرُهَا فَنَشْرَبُ مِنْهَا ، قَالَ : ( لَا
إِذَا كُنْتَ فِي الصَّلَاةِ فَلَا تَبْزُقَنَّ بَيْنَ يَدَيْكَ وَلَا عَنْ يَمِينِكَ