الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
أَلِظُّوا بِيَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ
أَنَّ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - أَمَرَهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ، كُلٌّ شَافٍ كَافٍ
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِيهَا قَصْرًا مِنْ ذَهَبٍ
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ الصَّيدَلَانِيُّ بِأَصبَهَانَ أَنَّ الحَسَنَ بنَ أَحمَدَ أَخبَرَهُم وَهُوَ حَاضِرٌ أَنَا أَبُو نُعَيمٍ
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ قَصْرًا مِنْ ذَهَبٍ
إِنَّ اللهَ لَيُدْخِلُ الْعَبْدَ الْجَنَّةَ بِالْأَكْلَةِ أَوِ الشَّرْبَةِ يَحْمَدُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهَا
لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ
النَّدَمُ تَوْبَةٌ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا لَمْ يَرْتَحِلْ حَتَّى يُصَلِّيَ الظُّهْرَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ النُّهْبَى
مَنِ انْتَهَبَ فَلَيْسَ مِنَّا
إِنَّ اللهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ ، فَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ
كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيْ حَيُّ ، أَيْ قَيُّومُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ مِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ
هَلْ سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا فِي الْجَرَادِ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى حُنَيْنٍ وَمَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَفْعَةٌ فِيهَا جَرَادٌ قَدِ احْتَقَبَهَا وَرَاءَهُ
يَا عَبْدَ اللهِ لَا تَسِرْ مَعَنَا عَلَى بَعِيرٍ مَلْعُونٍ
أَصَلَاتَانِ مَعًا
الْمُؤْمِنُ مِرْآةُ الْمُؤْمِنِ
تَلَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْآيَةَ كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ قَالَ : وَهِيَ النَّخْلَةُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِقِنَاعٍ مِنْ بُسْرٍ
الْأَزْدُ أَزْدُ اللهِ ، يُرِيدُ النَّاسُ أَنْ يَضَعُوهُمْ ، وَيَأْبَى اللهُ إِلَّا أَنْ يَرْفَعَهُمْ
إِنِّي صَلَّيْتُ صَلَاةَ رَغْبَةٍ وَرَهْبَةٍ ، فَسَأَلْتُ ثَلَاثًا فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً
هَلْ تَدْرُونَ مَا مَثَلُ الْمُؤْمِنِ إِذَا قَامَ إِلَى صَلَاتِهِ
وَأَخبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو الفُتُوحِ أَسعَدُ بنُ مَحمُودِ بنِ خَلَفٍ العِجلِيُّ بِأَصبَهَانَ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنتَ عَبدِ اللهِ الجُوزدَانِيَّةَ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعَشِيِّ
تَزَوَّجَ أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ ، وَكَانَ صَدَاقَ مَا بَيْنَهُمَا الْإِسْلَامُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ قِطْرِيَّةٌ
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْتَمُّ بِعِمَامَةٍ سَوْدَاءَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ بِشِمَالِهِ أَوْ يَشْرَبَ بِشِمَالِهِ
عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ جُبَيرِ بنِ نُفَيرٍ عَن أَنَسٍ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ الحَربِيُّ بِهَا أَنَّ هِبَةَ اللهِ بنَ الحُصَينِ
لَمَّا عُرِجَ بِي ، مَرَرْتُ بِقَوْمٍ لَهُمْ أَظْفَارٌ مِنْ نُحَاسٍ يَخْمُشُونَ وُجُوهَهُمْ وَصُدُورَهُمْ
كَانَ يَقُولُ : يَا وَلِيَّ الْإِسْلَامِ وَأَهْلِهِ ثَبِّتْنِي بِهِ حَتَّى أَلْقَاكَ
عَاصِمُ بنُ سُلَيمَانَ عَن أَنَسٍ أَخبَرَنَا أَبُو الطَّاهِرِ المُبَارَكُ بنُ المُبَارَكِ بنِ المَعطُوشِ الحَرِيمِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيهِ
يَا ذَا الْأُذُنَيْنِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَبَّرَ حَتَّى حَاذَى بِإِبْهَامَيْهِ أُذُنَيْهِ
شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي
وَأَخبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو بَكرٍ القَاسِمُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ أَحمَدَ بنِ مَنصُورٍ بِنَيسَابُورَ أَنَّ جَدَّهُ عُمَرَ بنَ
مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ أَنْ يُرَى الْهِلَالُ قَبَلًا