الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
عَيْنُهُ خَضْرَاءُ كَالزُّجَاجَةِ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ : أَكَلَتْنَا الضَّبُعُ
كَانَ يُوتِرُ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْهَا مَا تَكْرَهُونَ فَقُولُوا : اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ هَذِهِ الرِّيحِ
لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ ، فَإِنَّهَا مِنْ رَوْحِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
نَسِيَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ تَعَالَى
مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللهُ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
إِنَّ لِلْوُضُوءِ شَيْطَانًا ، يُقَالُ لَهُ : وَلَهَانُ
لَمَّا تُوُفِّيَ آدَمُ أُلْحِدَ لَهُ وَغَسَّلَتْهُ الْمَلَائِكَةُ بِالْمَاءِ وِتْرًا
إِنْ أَخَذْتَهَا فَخُذْهَا قَوْسًا مِنَ النَّارِ
بَيْنَمَا أَنَا بِالْمَدِينَةِ فِي الْمَسْجِدِ فِي الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ قَائِمٌ أُصَلِّي فَجَذَبَنِي رَجُلٌ مِنْ خَلْفِي جَبْذَةً فَنَحَّانِي وَقَامَ مَقَامِي
صَدَقَ الْخَبِيثُ
لَقَدْ سَأَلْتَ ، إِنِّي لَفِي صَحْرَاءَ وَكَلَامٌ فَوْقِي يَهْوِي إِلَيَّ أَسْمَعُهُ ، فَإِذَا رَجُلٌ يَقُولُ لِلْآخَرِ : أَهُوَ هُوَ
يَا أَبَا الْمُنْذِرِ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْرِضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ
إِنِّي أُمِرْتُ بِعَرْضِ الْقُرْآنِ عَلَيْكَ
وَبِهِ حَدَّثَنِي أَبِي نَا عَلِيُّ بنُ عَبَّاسٍ نَا العَطَّافُ بنُ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنِي يَحيَى بنُ عِمرَانَ وَعَبدُ اللهِ بنُ عُثمَانَ
مَا اسْمُكَ ؟ قَالَ : أَصْرَمُ ، قَالَ : بَلْ أَنْتَ زُرْعَةُ ، قَالَ : فَمَا تُرِيدُهُ ؟ قَالَ : أُرِيدُهُ رَاعِيًا ، قَالَ : فَهُوَ عَاصِمٌ
هَذَانِ ] ابْنَايَ وَابْنَا ابْنَتِي ، اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُمَا
إِنَّ اللهَ يُبْغِضُ الْفَاحِشَ وَالْمُتَفَحِّشَ ، وَإِنَّكَ فَاحِشٌ مُتَفَحِّشٌ
مَا ذِئْبَانِ ضَارِيَانِ بَاتَا فِي حَظِيرَةٍ فِيهَا غَنَمٌ يَفْتَرِسَانِ وَيَأْكُلَانِ بِأَسْرَعَ فَسَادًا فِيهَا مِنْ طَلَبِ الْمَالِ وَالشَّرَفِ فِي دِينِ الْمُسْلِمِ
أَلَا هَلْ مُشَمِّرٌ لِلْجَنَّةِ
ذَيْنِكَ يَوْمَيْنِ تُعْرَضُ فِيهِمَا الْأَعْمَالُ
صُمْ شَوَّالًا
لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَبَطْتُ وَهَبَطَ النَّاسُ
إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي الْبَيْتِ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْبَيْتِ
رَفَعَ اللهُ الْحَرَجَ إِلَّا مَنِ اقْتَرَضَ مِنِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ظُلْمًا ، فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ
لَا حَرَجَ إِلَّا عَلَى رَجُلٍ اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ وَهُوَ ظَالِمٌ ، فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ
حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَنْحَرَ ؟ وَهَذَا يَقُولُ : فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا قَبْلُ ؟ فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَا حَرَجَ
أُمَّكَ وَأَبَاكَ وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ ، ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ
نَهَى عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ
لَيْسَ لِلهِ شَرِيكٌ
لَا تَفْعَلْ فَإِنَّهُ يَتَعَاظَمُ إِذَا قُلْتَ ذَلِكَ حَتَّى يَصِيرَ مِثْلَ الْجَبَلِ ، وَيَقُولُ : بِقُوَّتِي صَرَعْتُهُ ، وَإِذَا قُلْتَ : بِسْمِ اللهِ ، تَصَاغَرَ حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ الذُّبَابِ
صُومُوا مِنْ وَضَحٍ إِلَى وَضَحٍ
لَا يَشْكُرُ اللهَ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ
مُسنَدُ أَسلَمَ بنِ بَجرَةَ الأَنصَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَسلَمُ بنُ بَجرَةَ الأَنصَارِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَخبَرَنَا الفَقِيهُ
جَعَلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أُسَارَى قُرَيْظَةَ
أَوَلَيْسَ خِيَارُكُمْ أَوْلَادَ الْمُشْرِكِينَ