الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلَا يَدْرِي كَمْ صَلَّى ، ثَلَاثًا أَمْ أَرْبَعًا ، فَلْيَرْكَعْ رَكْعَةً يُحْسِنُ رُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا ، وَيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ
فَسَبَّحْنَا بِهِ ، فَلَمَّا اعْتَدَلَ مَضَى وَلَمْ يَرْجِعْ
أَنَّهُ نَهَضَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ ، فَسَبَّحُوا بِهِ ، فَاسْتَتَمَّ ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ حِينَ انْصَرَفَ
مَا قَصُرَتِ الصَّلَاةُ وَمَا نَسِيتُ
وَحَدَّثَنَا بُندَارٌ قَالَ حَدَّثَنَا حُسَينٌ يَعنِي ابنَ الحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ عَونٍ ح وَحَدَّثَنَا بُندَارٌ قَالَ حَدَّثَنَا
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ وَحَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَبِي سَلَمَةَ وَأَبِي بَكرِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ وَفِيمَا قَرَأتُ عَلَى عَبدِ اللهِ بنِ نَافِعٍ وَحَدَّثَنِي مُطَرِّفٌ عَن مَالِكٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن أَبِي
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا مُطَرِّفٌ وَقَرَأتُهُ عَلَى ابنِ نَافِعٍ عَن مَالِكٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى يَوْمًا فَسَلَّمَ وَانْصَرَفَ وَقَدْ بَقِيَ مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَةٌ
لَا " ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ بَعْدَ الْكَلَامِ
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ
كَرِهْتُ أَنْ يُكْتَبَ عَلَيْكُمُ الْوِتْرُ
إِنَّ اللهَ وَتْرٌ يُحِبُّ الْوَتْرَ
بَابُ ذِكرِ الأَخبَارِ المَنصُوصَةِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الوِترَ رَكعَةٌ حَدَّثَنَا عَبدُ الجَبَّارِ بنُ
وَحَدَّثَنَا عَبدُ الجَبَّارِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن عَمرٍو عَن طَاوُسٍ سَمِعَهُ مِنَ ابنِ عُمَرَ وَابنِ أَبِي لَبِيدٍ عَن أَبِي
وَحَدَّثَنَا عَبدُ الجَبَّارِ وَسَعِيدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَا حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن عَبدِ اللهِ بنِ دِينَارٍ قَالَ عَبدُ الجَبَّارِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ بِتِسْعِ رَكَعَاتٍ
بِالْحَزْمِ أَخَذْتَ
بَادِرُوا الصُّبْحَ بِالْوِتْرِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَبِّحُ عَلَى الرَّاحِلَةِ قِبَلَ أَيِّ وَجْهٍ تَوَجَّهَ
اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَنَتَ فِي الْفَجْرِ
كَانَ يُصَلِّي ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً ، يُصَلِّي ثَمَانَ رَكَعَاتٍ ، ثُمَّ يُوتِرُ
صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ ، وَلَمْ يَكُنْ رَكَعَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ
مَنْ نَسِيَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرَ ، فَلْيُصَلِّهِمَا إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ
يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَى قَافِيَةِ رَأْسِ أَحَدِكُمْ ثَلَاثَ عُقَدٍ إِذَا هُوَ نَامَ
أَفْضَلُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ الصَّلَاةُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ
عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ ، فَإِنَّهُ دَأَبُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ
إِنَّ اللهَ يُمْهِلُ حَتَّى يَذْهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ فَيَنْزِلُ
رَحِمَ اللهُ رَجُلًا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّى
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَطْبًا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ
كَانَ يَقْرَأُ فِي بَعْضِ حُجَرِهِ فَيَسْمَعُ مَنْ كَانَ خَارِجًا
كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ رَفَعَ صَوْتَهُ طَوْرًا
كُلَّ ذَلِكَ كَانَ يَفْعَلُ ، رُبَّمَا جَهَرَ وَرُبَّمَا أَسَرَّ
أَلَا إِنَّ كُلَّكُمْ مُنَاجِي رَبَّهُ فَلَا يُؤْذِيَنَّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُزَيزٍ الأَيلِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي سَلَامَةُ عَن عُقَيلٍ قَالَ ابنُ شِهَابٍ وَأَخبَرَنِي السَّائِبُ بنُ يَزِيدَ
عَلَيْكُمْ هَدْيًا قَاصِدًا
أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا