الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
لَا يَأْكُلَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ بِشِمَالِهِ وَلَا يَشْرَبَنَّ بِهَا
يَا غُلَامُ ، سَمِّ اللهَ ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ
كُلْ مِمَّا يَلِيكَ
وَحَدَّثَنَاهُ قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ وَأَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ قَالَا حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن هِشَامٍ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ عَنِ
كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي الْإِنَاءِ ثَلَاثًا
إِنَّهُ أَرْوَى وَأَبْرَأُ وَأَمْرَأُ
وَحَدَّثَنَاهُ قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ وَأَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ قَالَا حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن هِشَامٍ الدَّستُوَائِيِّ عَن أَبِي عِصَامٍ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى أَخبَرَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ أَبِي حَازِمٍ ح وَحَدَّثَنَاهُ قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا يَعقُوبُ
كَانَ يَأْكُلُ بِثَلَاثِ أَصَابِعَ
وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو كُرَيبٍ حَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ سَعدٍ أَنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ كَعبِ
وَلَا يَمْسَحْ يَدَهُ بِالْمِنْدِيلِ حَتَّى يَلْعَقَهَا أَوْ يُلْعِقَهَا
وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو كُرَيبٍ وَإِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ جَمِيعًا عَن أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ بِهَذَا الإِسنَادِ إِذَا سَقَطَت
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ فُضَيلٍ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي صَالِحٍ وَأَبِي سُفيَانَ عَن جَابِرٍ
كَانَ إِذَا أَكَلَ طَعَامًا لَعِقَ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ
وَيْحَكَ اصْنَعْ لَنَا طَعَامًا لِخَمْسَةِ نَفَرٍ
أَدْخِلْ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِي عَشَرَةً
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عَدِيٍّ ح وَحَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ حَمَّادٍ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ الْقِثَّاءَ بِالرُّطَبِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُقْعِيًا يَأْكُلُ تَمْرًا
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَمْرٍ ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْسِمُهُ وَهُوَ مُحْتَفِزٌ يَأْكُلُ مِنْهُ أَكْلًا ذَرِيعًا
وَحَدَّثَنَاهُ عُبَيدُ اللهِ بنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِي ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقْرِنَ الرَّجُلُ بَيْنَ التَّمْرَتَيْنِ
وَحَدَّثَنَاهُ ابنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا مَروَانُ بنُ مُعَاوِيَةَ الفَزَارِيُّ ح وَحَدَّثَنَاهُ إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ أَخبَرَنَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أُتِيَ بِطَعَامٍ أَكَلَ مِنْهُ ، وَبَعَثَ بِفَضْلِهِ إِلَيَّ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَزَلَ عَلَيْهِ ، فَنَزَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السُّفْلِ
طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفِي الِاثْنَيْنِ
حَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا سُفيَانُ ح وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ عَن
طَعَامُ الرَّجُلِ يَكْفِي رَجُلَيْنِ
الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ
وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو كُرَيبٍ وَمُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي حَازِمٍ عَن أَبِي
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعٍ وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مُسهِرٍ ح وَحَدَّثَنَا عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ
وَحَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ آدَمَ وَعَمرُو بنُ مُحَمَّدٍ قَالَا حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن أَشعَثَ بنِ أَبِي
وَحَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ أَخبَرَنَا جَرِيرٌ عَن مَنصُورٍ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي
إِنَّمَا هَذِهِ لِبَاسُ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ
حَدَّثَنِي زُهَيرُ بنُ حَربٍ حَدَّثَنَا جَرِيرُ بنُ عَبدِ الحَمِيدِ ح وَحَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ حَدَّثَنَا حَفصُ بنُ غِيَاثٍ كِلَاهُمَا
لَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ إِلَّا مَنْ لَيْسَ لَهُ مِنْهُ شَيْءٌ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا هَكَذَا
أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْحَرِيرِ
وَحَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ المِسمَعِيُّ وَمُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَا حَدَّثَنَا مُعَاذٌ وَهُوَ ابنُ هِشَامٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَن
حَدَّثَنَاهُ عُبَيدُ اللهِ بنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِي ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ يَعنِي ابنَ جَعفَرٍ