الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
لَا وَاللهِ مَا أَخْشَى عَلَيْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ إِلَّا مَا يُخْرِجُ اللهُ لَكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا
كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ رِدَاءٌ نَجْرَانِيٌّ غَلِيظُ الْحَاشِيَةِ
إِنِّي لَأُعْطِي الرَّجُلَ ، وَغَيْرُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ خَشْيَةَ أَنْ يُكَبَّ فِي النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ
لَمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مَا أَفَاءَ مِنْ أَمْوَالِ هَوَازِنَ
إِنَّ ابْنَ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالدُّنْيَا ، وَتَذْهَبُونَ بِمُحَمَّدٍ تَحُوزُونَهُ إِلَى بُيُوتِكُمْ
يَخْرُجُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ ( وَلَمْ يَقُلْ مِنْهَا ) قَوْمٌ تَحْقِرُونَ صَلَاتَكُمْ مَعَ صَلَاتِهِمْ
تَكُونُ فِي أُمَّتِي فِرْقَتَانِ ، فَتَخْرُجُ مِنْ بَيْنِهِمَا مَارِقَةٌ يَلِي قَتْلَهُمْ أَوْلَاهُمْ بِالْحَقِّ
سَيَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ أَحْدَاثُ الْأَسْنَانِ ، سُفَهَاءُ الْأَحْلَامِ ، يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ الْبَرِيَّةِ
كَلِمَةُ حَقٍّ أُرِيدَ بِهَا بَاطِلٌ
إِنَّ بَعْدِي مِنْ أُمَّتِي - أَوْ سَيَكُونُ بَعْدِي مِنْ أُمَّتِي - قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَلَاقِيمَهُمْ
يَتِيهُ قَوْمٌ قِبَلَ الْمَشْرِقِ مُحَلَّقَةٌ رُءُوسُهُمْ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ ح وَحَدَّثَنَا ابنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عَدِيٍّ كِلَاهُمَا
لَوْلَا أَنْ تَكُونَ صَدَقَةً لَأَكَلْتُهَا
قَرِّبِيهِ فَقَدْ بَلَغَتْ مَحِلَّهَا
هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ ، وَلَكُمْ هَدِيَّةٌ فَكُلُوهُ
إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ
لَا تَقَدَّمُوا رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ وَلَا يَوْمَيْنِ
إِنَّمَا الشَّهْرُ وَصَفَّقَ بِيَدَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
إِنَّ الشَّهْرَ يَكُونُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ أَخبَرَنَا رَوحٌ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ يَعنِي أَبَا عَاصِمٍ
وَحَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ قُهزَاذَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ بنِ شَقِيقٍ وَسَلَمَةُ بنُ سُلَيمَانَ قَالَا أَخبَرَنَا
شَهْرَا عِيدٍ لَا يَنْقُصَانِ
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ
ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَزُهَيرُ بنُ حَربٍ عَنِ ابنِ عُلَيَّةَ عَن عَبدِ العَزِيزِ عَن أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ
تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
وَحَدَّثَنَا عَمرٌو النَّاقِدُ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ أَخبَرَنَا هَمَّامٌ ح وَحَدَّثَنَا ابنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا سَالِمُ
وَحَدَّثَنَاهُ قُتَيبَةُ حَدَّثَنَا يَعقُوبُ ح وَحَدَّثَنِي زُهَيرُ بنُ حَربٍ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ عَن سُفيَانَ
أَيُّهُمَا الَّذِي يُعَجِّلُ الْإِفْطَارَ وَيُعَجِّلُ الصَّلَاةَ ؟ قَالَ: قُلْنَا: عَبْدُ اللهِ - يَعْنِي : ابْنَ مَسْعُودٍ - قَالَتْ: كَذَلِكَ كَانَ يَصْنَعُ رَسُولُ اللهِ
انْزِلْ فَاجْدَحْ لَنَا
وَحَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عُمَرَ أَخبَرَنَا سُفيَانُ ح وَحَدَّثَنَا إِسحَاقُ أَخبَرَنَا جَرِيرٌ كِلَاهُمَا عَنِ الشَّيبَانِيِّ عَنِ
ح وَحَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِي ح وَحَدَّثَنَا ابنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ قَالَا حَدَّثَنَا
إِنِّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ ، إِنِّي أُطْعَمُ وَأُسْقَى
إِيَّاكُمْ وَالْوِصَالَ
إِنِّي لَسْتُ كَهَيْئَتِكُمْ ، إِنِّي يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي
كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ
كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ ، وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ
كَانَ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ
أَنَّهُمَا دَخَلَا عَلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ يَسْأَلَانِهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُدْرِكُهُ الْفَجْرُ فِي رَمَضَانَ وَهُوَ جُنُبٌ مِنْ غَيْرِ حُلُمٍ ، فَيَغْتَسِلُ وَيَصُومُ