الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
كَانُوا يَقْضُونَ فِي دَيْنِهِ إِلَى أَجَلِهِ
أَنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ يُسْتَعْمَلَ الْأَجِيرُ حَتَّى يُبَيَّنَ لَهُ أَجْرُهُ
سَأَلْتُ الْحَسَنَ وَمُجَاهِدًا وَعِكْرِمَةَ وَعَطَاءً عَنْ رَجُلٍ يَأْتِي الرَّجُلَ ، فَيَبْتَاعُ مِنْ بَيْتِهِ طَعَامًا فِيهِ مُجَازَفَةً
فِي عَبْدٍ أَعْطَى رَجُلًا مَالًا فَاشْتَرَاهُ فَأَعْتَقَهُ ، قَالُوا : " لَا يَجُوزُ
لَا بَأْسَ أَنْ يُصَانِعَ الرَّجُلُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَالِهِ إِذَا خَافَ الظَُّّلْمَ
إِنَّمَا هُوَ الرِّبَا وَالرِّيبَةُ ، فَدَعُوا الرِّبَا وَالْمُرِيبَاتِ
كَانَ سَالِمٌ وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ وَعُرْوَةُ وَالزُّهْرِيُّ لَا يَرَوْنَ بِكِرَاءِ الْأَرْضِ الْبَيْضَاءِ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ بَأْسًا
لَا تُرَدُّ
إِنَّمَا يَرِثُونَ مِنْ ذَلِكَ مَا كَانَ يَمْلِكُ فِي حَيَاتِهِ
فِي الرَّجُلِ يَسْتَأْجِرُ الدَّارَ فَيُؤَاجِرُهَا بِأَكْثَرَ مِمَّا اسْتَأْجَرَهَا ، فَرَخَّصَ فِيهِ اثْنَانِ ، وَكَرِهَهُ اثْنَانِ
رَأَيْتُ عَلَى قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ وَشُبَيْلِ بْنِ عَوْفٍ وَالشَّعْبِيِّ مَطَارِفَ الْخَزِّ ، وَرَأَيْتُ عَلَى شُرَيْحٍ مِطْرَفَ خَزٍّ وَبُرْنُسَ خَزٍّ
رَأَيْتُ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْتَزِرُونَ عَلَى أَنْصَافِ سُوقِهِمْ
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ ، [فَقِيلَ لَهُ] : يَرْحَمُكَ اللهُ
لَمْ يَكُنْ قَاصٌّ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا زَمَنَ أَبِي بَكْرٍ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ وَأَبَا هُرَيْرَةَ وَأَبَا قَتَادَةَ وَأَبَا أُسَيْدٍ السَّاعِدِيَّ يَمُرُّونَ عَلَيْنَا وَنَحْنُ فِي الْكُتَّابِ ، فَنَجِدُ مِنْهُمْ رِيحَ الْعَبِيرِ
نَفَقَةُ الرَّجُلِ عَلَى أَهْلِهِ صَدَقَةٌ
فِي الْخَطَأِ ثَلَاثُونَ جَذَعَةً ، وَثَلَاثُونَ بَنَاتِ لَبُونٍ
فِي الْمُغَلَّظَةِ : أَرْبَعُونَ جَذَعَةً خَلِفَةً ، وَثَلَاثُونَ حِقَّةً ، وَثَلَاثُونَ بَنَاتِ لَبُونٍ
شِبْهُ الْعَمْدِ تُغَلَّظُ عَلَيْهِمُ الدِّيَةُ فِي أَسْنَانِ الْإِبِلِ
أَشْهَدُ عَلَى شُرَيْحٍ وَمَسْرُوقٍ أَنَّهُمَا جَعَلَا الْأَصَابِعَ وَالْأَسْنَانَ فِي الدِّيَةِ سَوَاءً
أَشْهَدُ عَلَى شُرَيْحٍ وَمَسْرُوقٍ أَنَّهُمَا جَعَلَا الْأَصَابِعَ وَالْأَسْنَانَ سَوَاءً
فِي الْأَصَابِعِ كُلِّهَا عَشْرٌ عَشْرٌ
فِي السِّنِّ السَّوْدَاءِ إِذَا أُصِيبَتْ فَفِيهَا حُكُومَةُ ذَوِي عَدْلٍ
فِي الْعَيْنِ الْقَائِمَةِ حُكْمُ ذَوَيْ عَدْلٍ
فِي الْيَدِ الشَّلَّاءِ ، قَالُوا : فِيهَا حُكْمُ ذَوَيْ عَدْلٍ
الْبَيْضَتَانِ سَوَاءٌ
لَيْسَ بَيْنَ الْمَمْلُوكِينَ قِصَاصٌ فِيمَا دُونَ النَّفْسِ
الْعَمْدُ قَوَدٌ
لَا يُقْطَعُ الْعَبْدُ الْآبِقُ
إِذَا كَانَتِ الْيَهُودِيَّةُ وَالنَّصْرَانِيَّةُ تَحْتَ مُسْلِمٍ فَلَيْسَ بَيْنَهُمَا مُلَاعَنَةٌ
أَنَّ عُمَرَ وَعَلِيًّا كَانَا يَضْرِبَانِ الْعَبْدَ يَقْذِفُ الْحُرَّ أَرْبَعِينَ
إِذَا دُرِئَ فِي اللِّعَانِ
مَنْ قَذَفَ ابْنَ الْمُلَاعَنَةِ جُلِدَ
فِي الرَّجُلِ تَكُونُ تَحْتَهُ الْأَمَةُ فَيَقْذِفُهَا
فِي الصَّلَاةِ [عَلَى الْمَيِّتِ ] شَيْءٌ مُؤَقَّتٌ ؟ قَالُوا : لَا
كَانَ أَصْحَابُنَا لَا يَخْتَلِفُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُبِضَ وَلَمْ يَقْرَأِ الْقُرْآنَ مِنْ أَصْحَابِهِ إِلَّا أَرْبَعَةٌ
كَتَبَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَيْبَ عُثْمَانَ فَقَالُوا : مَنْ يَذْهَبُ بِهِ إِلَيْهِ
شَهِدْتُ الْحَسَنَ وَمَالِكَ بْنَ دِينَارٍ وَمُسْلِمَ بْنَ يَسَارٍ وَسَعِيدًا يَأْمُرُونَ بِقِتَالِ الْحَجَّاجِ مَعَ ابْنِ الْأَشْعَثِ
أَنَّ الْمَالَ لَهُ دُونَ بَنِي عَمِّهِ
وَشَرَّكَ بَيْنَهُمْ عُمَرُ وَعَبْدُ اللهِ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ بَيْنَ الْإِخْوَةِ مِنَ الْأَبِ وَالْأُمِّ مَعَ بَنِي الْأُمِّ فِي الثُّلُثِ الَّذِي وَرِثُوا