الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
إِذَا أَعْتَقَ ثُلُثَ عَبْدِهِ عِنْدَ الْمَوْتِ أَعْتَقَ ثُلُثَهُ
انْتَبِذُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا وَحْدَهُ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَن مُغِيرَةَ وَالشَّيبَانِيِّ عَنِ الشَّعبِيِّ عَن أَبِي مُوسَى الأَشعَرِيِّ وَالمُغِيرَةِ بنِ شُعبَةَ
مَنْ قُتِلَ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ فَدِيَةٌ وَثُلُثٌ
فَإِنْ شَاءَ أَخَذَ ، وَإِنْ شَاءَ عَفَا
أَنَّ الْقَسَامَةَ ، فِي الدَّمِ لَمْ تَزَلْ عَلَى خَمْسِينَ رَجُلًا ، فَإِنْ نَقَصَتْ قَسَامَتُهُمْ أَوْ نَكَلَ مِنْهُمْ رَجُلٌ وَاحِدٌ رُدَّتْ قَسَامَتُهُمْ
الْعَجْمَاءُ جُبَارٌ ، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ
إِنَّمَا النَّفْيُ أَنْ لَا يُدْرَكُوا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ أَهْلِ هَجَرَ
لَيْسَ عَلَيْهِ قَطْعٌ ، إِنَّكَ لَا تَقْطَعُ آبِقًا
أَنَّهُ أُتِيَ فِي امْرَأَةٍ وَأَبَوَيْنِ وَبَنَاتٍ
دَعَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، وَزَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ فَسَأَلَهُمْ عَنِ الْجَدِّ
إِذَا شَهِدَ اثْنَانِ مِنَ الْوَرَثَةِ جَازَ عَلَيْهِمْ فِي جَمِيعِ الْمَالِ
وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يَرَى الْقِتَالَ
مِيرَاثُ الْمُرْتَدِّ لِلْمُسْلِمِينَ ؛ لِأَنَّهُ سَاعَةَ يَكْفُرُ يُوقَفُ عَنْهُ فَلَا يُقْدَرُ مِنْهُ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى يُنْظَرَ أَيُسْلِمُ أَمْ يَكْفُرُ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ " خَضَبَ لِحْيَتَهُ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ
تَشَاتَمَ رَجُلَانِ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ فَلَمْ يَقُلْ لَهُمَا شَيْئًا
احْتِيجَ إِلَيَّ فَعَجِبْتُ ، وَكَانَ يُسْأَلُ كَثِيرًا فَيَقُولُ : لَا أَدْرِي
مَنْ تَوَضَّأَ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
أَنَّهُمْ كَانُوا يَمْسَحُونَ لِحَاهُمْ وَلَا يُخَلِّلُونَهَا
قُلْتُ : أَغْتَسِلُ مِنَ الْحِجَامَةِ
لَيْسَ عَلَيْهِ وُضُوءٌ
كَانَا يُمَضْمِضَانِ مِنَ اللَّبَنِ ثَلَاثًا
اجْتَمَعَ الْمُهَاجِرُونَ : أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ : أَنَّ مَا أَوْجَبَ الْحَدَّيْنِ
لَا يَمَسُّ الرَّجُلُ الدَّرَاهِمَ فِيهَا كِتَابُ اللهِ وَهُوَ جُنُبٌ
الْوَجْهُ وَالذِّرَاعَانِ
كَانَ يُعْجِبُهُمَا إِذَا أَخَذَ الْمُؤَذِّنُ فِي الْإِقَامَةِ أَنْ يَمْضِيَ وَلَا يَتَرَسَّلُ
رَأَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ وَابْنَ عُمَرَ وَابْنَ عَبَّاسٍ وَابْنَ الزُّبَيْرِ يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ
ثُمَّ لَا يَعُودُونَ
وَرَأَيْتُ الشَّعْبِيَّ وَإِبْرَاهِيمَ وَأَبَا إِسْحَاقَ لَا يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ
كَانَ مُجَاهِدٌ إِذَا رَكَعَ يَضَعُ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ
لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ
رَأَيْتُ أَنَسًا وَالْحَسَنَ وَأَبَا الْعَالِيَةِ وَأَبَا رَجَاءٍ يُسَلِّمُونَ تَسْلِيمَةً
أَنَّهُ كَانَ يَقْضِي وَلَا يَنْتَظِرُ الْإِمَامَ
كَانَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ وَشَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ يُصَلِّيَانِ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ إِذَا غَابَتِ الْحُمْرَةُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ فِي الْمَغْرِبِ بِالْأَعْرَافِ فِي رَكْعَتَيْنِ
اقْرَأْ فِي الرَّكْعَتَيْنِ - يَعْنِي : الْأُخْرَيَيْنِ - مِنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
صَحِبْتُ أَبِي وَالْأَسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ وَعَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ وَأَبَا وَائِلٍ فَكَانُوا يُصَلُّونَ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ يُصَلُّونَ بَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ
فِي الرَّجُلِ يَقْرَأُ السَّجْدَةَ بَعْدَ الْعَصْرِ
إِذَا كَانَتِ السَّجْدَةُ آخِرَ السُّورَةِ ، أَجْزَأَكَ أَنْ تَرْكَعَ بِهَا