الحديث في كتب الحديث
فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْخُذُوا لَهُ مِائَةَ شِمْرَاخٍ فَيَضْرِبُوهُ بِهَا ضَرْبَةً وَاحِدَةً
سنن أبي داود — أبو داود
كَانَ بَيْنَ أَبْيَاتِنَا إِنْسَانٌ مُخْدَجٌ ضَعِيفٌ ، لَمْ يُرَعْ أَهْلُ الدَّارِ
خُذُوا لَهُ عِثْكَالًا فِيهِ مِائَةُ شِمْرَاخٍ ، ثُمَّ اضْرِبُوهُ بِهِ ضَرْبَةً وَاحِدَةً
اجْلِدُوهُ ضَرْبَ مِائَةِ سَوْطٍ
م حَدَّثَنَا سُفيَانُ بنُ وَكِيعٍ حَدَّثَنَا المُحَارِبِيُّ عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ عَن يَعقُوبَ بنِ عَبدِ اللهِ عَن أَبِي أُمَامَةَ
فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْخُذُوا لَهُ مِائَةَ شِمْرَاخٍ فَيَضْرِبُوهُ بِهَا ضَرْبَةً وَاحِدَةً
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِامْرَأَةٍ قَدْ زَنَتْ
مَا يُبْقِي الضَّرْبُ مِنْ هَذَا شَيْئًا فَدَعَا بِأَثَاكِيلَ فِيهَا مِائَةُ شُمْرُوخٍ
وَاللهِ مَا يُبْقِي الضَّرْبُ مِنْ هَذَا شَيْئًا ، فَأَمَرَ بِأَثَاكِيلَ مِائَةٍ فَجُمِعَتْ فَضُرِبَ بِهَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِرَجُلٍ مُخَبَّلٍ أَوْ مُقْعَدٍ قَدْ فَجَرَ فَأَمَرَ بِهِ فَضُرِبَ بِأَثْكَالٍ
خُذُوا مِائَةَ شُمْرُوخٍ فَاضْرِبُوهُ بِهِ ضَرْبَةً وَاحِدَةً
خُذُوا مِائَةَ شُمْرُوخٍ فَاضْرِبُوهُ ضَرْبَةً وَاحِدَةً
فَخُذُوا عِثْكَالًا فِيهِ مِائَةُ شِمْرَاخٍ ، فَاضْرِبُوهُ بِهَا ضَرْبَةً وَاحِدَةً ، فَفَعَلُوا
اضْرِبُوهُ بِأُثْكُولٍ
اسْتَفْتُوا لِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِنِّي قَدْ وَقَعْتُ عَلَى جَارِيَةٍ دَخَلَتْ عَلَيَّ
فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُجْلَدَ بِأَثْكَالِ عِذْقِ النَّخْلِ
خُذُوا لَهُ عِثْكَالًا فِيهِ مِائَةُ شِمْرَاخٍ ، فَاضْرِبُوهُ بِهِ ضَرْبَةً وَاحِدَةً
فَخُذُوا لَهُ عِثْكَالًا فِيهِ مِائَةُ شِمْرَاخٍ ، فَاضْرِبُوهُ ضَرْبَةً وَاحِدَةً
فَخُذُوا مِائَةَ شِمْرَاخٍ ، فَاضْرِبُوهُ ضَرْبَةً وَاحِدَةً
خُذُوا لَهُ مِائَةَ شِمْرَاخٍ أُثْكُولٍ ، فَاضْرِبُوهُ ضَرْبَةً وَاحِدَةً
فَضَرَبَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِضِغْثٍ فِيهِ مِائَةُ شِمْرَاخٍ ضَرْبَةً وَاحِدَةً
مَا يُبْقِي الضَّرْبُ مِنْ هَذَا شَيْئًا
إِنَّهُ لَضَعِيفٌ عَنِ الْجَلْدِ
كَانَ مُقْعَدٌ عِنْدَ جِدَارِ سَعْدٍ ، فَفَجَرَ بِامْرَأَةٍ ، فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ ، فَاعْتَرَفَ
أَنَّ مُقْعَدًا أُحَيْبِنَ - فَذَكَرَ زَمَانَةً - كَانَ عِنْدَ جِدَارِ أُمِّ سَعْدٍ
خُذُوا لَهُ عُثْكُولًا - يَعْنِي عِذْقًا - فِيهِ مِائَةُ شِمْرَاخٍ وَاضْرِبُوهُ بِهِ ضَرْبَةً وَاحِدَةً
فَخُذُوا لَهُ عِثْكَالًا فِيهِ مِائَةُ شِمْرَاخٍ فَاضْرِبُوهُ وَاحِدَةً
إِنَّهُ لَضَعِيفٌ عَنِ الْجَلْدِ
أَنَّهُ اشْتَكَى رَجُلٌ مِنْهُمْ حَتَّى أَضْنَى ، فَعَادَ جِلْدُهُ عَلَى عَظْمٍ ، فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ جَارِيَةٌ لِبَعْضِهِمْ ، فَهَشَّ لَهَا ، فَوَقَعَ عَلَيْهَا